الوطن| متابعات

نفذت اللجنة المشتركة من مراكز الحرس البلدي بالتعاون مع كتيبة 2020 التابعة للواء طارق بن زياد بمدينة بنغازي، حملة واسعة النطاق في منطقة السلماني استهدفت إزالة العروضات والعشوائيات التي كانت تشغل الفضاء العام.

وشملت الحملة إزالة الخيم والتعديات على الأرصفة والممرات العامة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتنظيم المدينة وتحسين مظهرها الحضاري.

الوسومليبيا مركز الحرس البلدي بنغازي منطقة السلماني

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: ليبيا مركز الحرس البلدي بنغازي منطقة السلماني

إقرأ أيضاً:

فينيسيوس أهدرها أمام فالنسيا .. من ينفذ ضربات الجزاء في ريال مدريد؟

 
معتز الشامي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة تشيلسي.. «ضربة موجعة» في سباق «الأربعة الأوائل»! فليك: تعادل برشلونة وبيتيس «نتيجة طبيعية»


أهدر فينيسيوس جونيور ركلة جزاء أمام فالنسيا في الدوري الإسباني، وسبق أن أهدر واحدة في دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، ومع تزايد الضغوط عليه، ونجاح كيليان مبابي مؤخراً، بتسجيله ركلة جزاء على طريقة بانينكا أمام ليجانيس، ازداد الجدل حول من ينفذ ركلات الجزاء في النادي الملكي.
وكان إهدار فينيسيوس لركلة الجزاء ضد فالنسيا ملحوظاً بشكل خاص، إذ كانت تسديدته ضعيفة وغير متقنة، ما سمح لحارس المنافس، جيورجي مامارداشفيلي التصدي للكرة بسهولة.
وبعد المباراة، التي انتهت بهزيمة الريال بهدفين لهدف، عندما سُئل كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، عما إذا كان يغير منفذ ركلة الجزاء الأساسي، أجاب بحذر: «سنرى»، مشيراً إلى أن الأمر لا يزال قيد الدراسة.
ولم يُخفِ أنشيلوتي إحباطه من إهدار فينيسيوس وتذبذب أداء منفذي ركلات الجزاء مؤخراً، وقال المدرب، الذي سعى جاهدا للحفاظ على ثقة لاعبيه، إن أداء منفذي ركلات الجزاء أثار الشكوك: «أعتقد أن هذا الموسم كان معقداً لمنفذي ركلات الجزاء، أضاع بيلينجهام أمام فالنسيا، ومبابي مع بيلباو، وفينيسيوس مع أتلتيكو مدريد، حاولتُ منحه الثقة، لكنه أضاعها مجدداً».
للمباراة الثانية على التوالي، واجه فينيسيوس استياء من بعض مشجعي ريال مدريد، خلال مباراة فالنسيا، تعرض البرازيلي لصيحات استهجان مرات عدة، خاصة بعد هجمة أضاع فيها الكرة قرب خط التماس، ورغم هذه الاستهجانات، دافع أنشيلوتي عن لاعبه، مؤكداً أن الانتقادات لا تؤثر عليه، وقال: «أعتقد أنها لا تؤثر عليه، لأنه يركز بشدة على ما يفعله، وربما يلعب جيداً أو سيئاً، لكنه دائماً ما يبذل قصارى جهده».
مع الشكوك حول ثقة فينيسيوس، وإظهار لاعبين مثل مبابي مهاراتهم في تسديد ركلات الجزاء، ربما يُعيد ريال مدريد النظر في هوية منفذ ركلات الجزاء المناسب لما تبقى من الموسم، وفي هذه الأثناء، يستمر الجدل: هل يستعيد فينيسيوس جونيور ثقته ويحافظ على دوره منفذاً أساسياً، أم حان الوقت للبحث عن بديل جديد، مثل مبابي أو بيلينجهام؟
ويظل موسم 2024-2025 حاسماً بالنسبة لفريق مدريد، وقد يكون مستقبل منفذي ركلات الجزاء أحد العوامل الرئيسة في طموحات النادي في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

 

مقالات مشابهة

  • مروحيات إسرائيلـ.ـية تغير على محيط مركز للجيش اللبناني في منطقة الناقورة
  • الحويج: لابد من تسهيل عمل البعثات والقنصليات العاملة في بنغازي
  • متحدث الوزراء: لا إزالة لأي مباني في وسط البلد ضمن خطة التطوير
  • فينيسيوس أهدرها أمام فالنسيا .. من ينفذ ضربات الجزاء في ريال مدريد؟
  • حملة للتبرع بالدم في منطقة الممشي السياحي بكورنيش النيل ببني سويف
  • أسعار الدواجن والبيض اليوم الأحد 6 أبريل 2025.. «البلدي بـ 115»
  • بعد تطويقها بالكامل.. الاحتلال الإسرائيلي ينفذ إبادة جماعية في غزة
  • الغربية تواصل حملة إزالة البناء المخالف والتعديات على الأراضي الزراعية
  • حضرموت.. حملة اعتقالات واسعة تستهدف ناشطين موالين لحلف القبائل
  • رئيس مركز مطاي تقود حملة إشغالات ونظافة