استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا.. وتشييع شهداء جنين
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
استشهد شاب فلسطيني، اليوم الجمعة، متأثرا بجراح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس، فيما بدأ الفلسطينيون مراسم تشييع شهداء جنين.
وذكرت مصادر طبية أن الشاب ياسر رائد فايز امطير من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، استشهد متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال فجر اليوم الجمعة.
وفي وقت سابق، أصيب الشاب امطير بالرصاص الحي في البطن، وجرى نقله للمستشفى ووصفت جروحه بالخطيرة، قبل أن يتم الإعلان عن استشهاده لاحقا.
والشهيد ياسر رائد فايز مطير من قرية بير ماعين المهجرة و سكان مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وهو شقيق الأسير صامد مطير، والذي سيحرم من وداعه وحضور جنازته.
في غضون ذلك، دعا نشطاء وقوى وطنية وإسلامية للمشاركة الحاشدة في مسيرة تشييع جثامين الشهداء الذين استشهدوا أمس الخميس خلال عدوان الاحتلال على بلدة قباطية.
وشددت الدعوات على ضرورة المشاركة الحاشدة، وفاء لدماء الشهداء وتأكيدا على مواصلة المقاومة حتى دحر الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات.
واستشهد سبعة فلسطينيين بعدوان الاحتلال على بلدة قباطية جنوب جنين أمس الخميس، واحتجز الاحتلال جثامين أربعة منهم بعد حصار منزل لأكثر من 10 ساعات، وفرض طوق عسكري على البلدة وتحديدا حي المدارس والتربية والتعليم.
وكان أربعة شهداء قد استشهدوا خلال العدوان الإٍسرائيلي وحصار منازل في البلدة، حيث احتجزت قوات الاحتلال جثامينهم بعد التنكيل بها بواسطة جرافة.
والشهداء الأربعة هم الشهيد فادي جودت حنايشة، والشهيد أحمد ماهر زكارنة، والشهيد محمد خالد أبو الرب، والشهيد عمر حمزة أبو الرب.
واندلعت مواجهات واشتباكات مسلحة عنيفة بين المقاومين وقوات الاحتلال، فيما لفت شهود عيان إلى إصابة جندي إسرائيلي على الأقل بجروح في تبادل لإطلاق النار في قباطية.
بدورها، قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن "المشاهد الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في بلدة قباطية غرب جنين، بإلقاء جثامين الشهداء من أسطح المنازل تؤكد مجددا همجية ووحشية هذا الاحتلال، والذي يرتكب المجازر والإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة منذ عام وسط صمت دولي وغطاء سياسي وعسكري أمريكي".
وأضافت الحركة في بيان لها، أن التمثيل والتنكيل بجثث الشهداء جريمة منكرة، يجب أن يتم إدانتها بشدة من كل الدول والمنظمات الأممية والحقوقية.
ونعت الحركة الشهداء، مؤكدة أن هذه المشاهد والجرائم ستكون وقودا لمزيد من الغضب الشعبي والثورة والعمليات الفدائية من أبطال الضفة الأبية.
وأشارت إلى أن هذه الجرائم الفظيعة التي ترتكب في غزة والضفة الغربية تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المعايير الإنسانية والقانونية الدولية، وتؤكد أن هذا الاحتلال الفاشي لا يحتاج الذريعة كي يمارس قتله وجرائمه بحق شعبنا وشعوب المنطقة .
وفجر اليوم، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، حملة مداهمات واعتقالات جديدة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، ما أسفر عن اعتقال عدد من الفلسطينيين، وذلك على وقع تواصل التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في الضفة بموازاة العدوان على قطاع غزة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية قلنديا القدس الشهيد الضفة القدس الضفة شهيد قلنديا المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مخیم قلندیا
إقرأ أيضاً:
أهالي درعا يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية
درعا-سانا
شيعت محافظة درعا اليوم الشهداء الذين ارتقوا الليلة الماضية، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي حرش سد الجبيلية، الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا.
وصلى حشد غفير من أبناء المحافظة على الشهداء في مركز التنمية الريفية بمدينة نوى، قبل نقلهم إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهداء.
وحمل المشيعون صور الشهداء والأعلام الوطنية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال الإسرائيلي وممارساته الوحشية بحق المواطنين الآمنين، مؤكدين مواصلة مسيرة الكفاح حتى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.
وعبر ذوو الشهداء عن فخرهم باستشهاد أبنائهم، الذين قدموا دماءهم رخيصة على طريق الحرية والكرامة.
وقال محافظ درعا أنور الزعبي في كلمته بجامع الإمام النووي قبيل تشييع الشهداء: “إن الشعب السوري أثبت على مدى 14 عاماً قدرته على مواجهة الاحتلالات التي حاولت كسر إرادته، وثنيه عن تحقيق طموحه في بناء دولة الحرية والكرامة، لكنه ظل ثابتاً على مواقفه، متمسكاً بحقه المشروع في تقرير مصيره”.
وأشار الزعبي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي الذي يستغل المرحلة الراهنة التي تمر بها سوريا، يسعى إلى إعاقة جهود إعادة الإعمار والتعافي المبكر، عبر استهداف البنية التحتية العسكرية والمدنية على حد سواء، اعتقاداً منه أن ذلك سيمنع الدولة السورية من إعادة بناء جيشها ومؤسساتها الوطنية.
وأضاف المحافظ: “إن العدو لم يكتفِ بالقصف والتدمير، بل عمد إلى ترويع المدنيين وتهجيرهم والعبث بممتلكاتهم الزراعية والاقتصادية، في محاولة يائسة لفرض واقع جديد يتناسب مع مخططاته العدوانية”.
وشدد على أن مدينة نوى التي قدمت قوافل من الشهداء، وتصدت لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي التوغل فيها، ترسل اليوم رسالة واضحة للعالم أجمع، بأن أبناء درعا والقنيطرة سيظلون ثابتين في أرضهم، وأن كل محاولات القصف والتهجير والترويع لن تزعزع إيمانهم بحقهم في الحياة والحرية.
إمام جامع الإمام النووي الشيخ عبد الله الجهماني ندد في كلمته قبل صلاة الظهر، بالممارسات الإسرائيلية بحق المواطنين الآمنين، مؤكداً أن دماء الشهداء التي سالت لن تذهب هدراً، بل ستكون السبيل إلى تحرير كل شبر من الأراضي السورية.
الشيخ مطيع البطين أحد رجال الدين في مدينة نوى قال في تصريح لمراسل سانا: “كلنا في حوران، قلوبنا مع سوريا، وهؤلاء الشباب الذين دفعتهم الكرامة، رفضوا الاحتلال والتوغل الإسرائيلي، وبذلوا دماءهم وخرجوا بالروح العالية، بالرغم من الإمكانيات الضعيفة والصمت الدولي، مجسدين أسمى معاني التضحية والبطولة”.
وأضاف البطين: “إن الاحتلال الإسرائيلي يستمر في جرائمه بحق الشعب السوري، مستغلاً الصمت الدولي، وبات بحاجة إلى موقف حازم من العالم أجمع”.
ووفق مدير صحة درعا الدكتور زياد محاميد فإن عدد شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية بلغ 9 شهداء و23 جريحاً، تم نقل حالتين إلى دمشق.