البحث عن فرص عمل إضافية وعدم الاكتفاء بمصدر دخل واحد، هو أمر ضروري ومهم يضمن تحسين مستوى المعيشة للأسرة، وبينما يعتقد البعض مِمَن لديهم رغبة كبيرة في الاستثمار والعمل الحر أن رأس المال هي حائط سد يقف بينهم وتحقيق هذا الحلم، فإنه يمكن بدء مشاريع استثمارية خاصة بمبالغ بسيطة تكاد لا تُذكر، وتدر على أصحابها أرباح شهرية مجزية.

مشاريع استثمارية تحقق مكاسب مجزية شهريا

وهناك عدد غير قليل من المشاريع الاستثمارية الخاصة التي يمكن البدء فيها دون رأس مال يُذكر وتحقق أرباح شهرية مجزية، حسب ما ورد على موقع «times of india»، منها:

1- التجارة الإلكترونية:

يمكنك إنشاء متجر إلكتروني لبيع المنتجات التي تهتم بها، سواء كانت منتجات يدوية، أو ملابس، أو منتجات غذائية، وهناك العديد من المنصات التي تتيح لك إنشاء متجرك بسهولة ودون الحاجة إلى مهارات تقنية عالية.

2- الخدمات الاستشارية:

إذا كنت تمتلك خبرة في مجال معين، يمكنك تقديم خدمات استشارية عبر الإنترنت، على سبيل المثال، إذا كنت خبيرًا في التسويق الرقمي، يمكنك تقديم خدمات استشارية للشركات الصغيرة.

3- صناعة المحتوى:

يمكنك إنشاء قناة على يوتيوب أو صفحة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي ومشاركة محتوى مفيد وجذاب، ويمكنك تحقيق الدخل من خلال الإعلانات، أو التعاون مع العلامات التجارية.

4- الخدمات المنزلية:

يمكنك تقديم خدمات منزلية مثل التنظيف، أو الطهي، أو الحضانة؛ فهذه الخدمات مطلوبة بشكل كبير، لا سيما في المدن الكبرى.

5- ورش العمل التدريبية:

إذا كنت تمتلك مهارة معينة، يمكنك تنظيم ورش عمل تدريبية في مجال تخصصك.

نصائح لنجاح المشروع

وحتى تضمن نجاح مشروعك، فهناك مجموعة من النصائح والإرشادات التي يجب اتباعها والانتباه لها، أهمها دراسة السوق؛ إذ قبل البدء في أي مشروع، يجب أن تقوم بدراسة السوق جيدًا لتحديد احتياجات العملاء ومتابعة المنافسين، كما عليك أيضًا أن تضع خطة عمل واضحة تحدد أهدافك، واستراتيجياتك التسويقية، والميزانية.

من الإرشادات التي عليك الانتباه لها أيضًا عند بدء مشروع استثماري خاص لتحقيق الأرباح المرجوة منه هي الاهتمام بالتسويق لمشروعك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، والإعلانات، والمشاركة في المعارض والمؤتمرات، إلى جانب ضرورة الاستمرار في التعلم والتطوير من نفسك ومن مشروعك.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مشروع مربح فكرة مشروع رأس مال مشروع برأس مال قليل أرباح شهرية أزمة مالية قناة على اليوتيوب

إقرأ أيضاً:

رئيسة وزراء الدنمارك لترامب: لا يمكنك ضم دولة أخرى حتى بذريعة تهديد الأمن الدولي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت رئيسة وزراء الدنمارك، ميتي فريدريكسن، خلال زيارتها إلى جرينلاند، إنه "لا يمكن ضم دولة أخرى"، حتى وإن كان هناك ادعاء بأن الأمن الدولي مهدد.

 

وفي المقابل، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الجمعة، قائلًا إن "الدنمارك يجب أن تركز على حقيقة أن سكان جرينلاند لا يريدون أن يكونوا جزءًا من الدنمارك".

 

وكانت فريدريكسن تختتم زيارة لمدة ثلاثة أيام إلى جزيرة جرينلاند الاستراتيجية اليوم الجمعة، بينما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على الجزيرة.

 

ويؤكد ترامب أن جرينلاند، وهي منطقة شبه مستقلة تابعة لمملكة الدنمارك، تعد ضرورية للأمن الأمريكي.

 

وقبل أسبوع، زار نائب الرئيس جي دي فانيس قاعدة عسكرية أمريكية نائية في جرينلاند واتهم الدنمارك بعدم الاستثمار الكافي في الإقليم.

 

وردت فريدريكسن على الانتقادات الأمريكية يوم الخميس، أثناء وجودها إلى جانب قادة جرينلاند الحاليين والسابقين على متن سفينة بحرية دنماركية.

 

وأكدت أن الدنمارك، كدولة عضو في حلف الناتو، كانت صديقة موثوقة.

 

وقالت باللغة الإنجليزية: "إذا سمحنا لأنفسنا بأن نكون منقسمين كحلفاء، فإننا نقدم خدمة لأعدائنا. وسأفعل كل ما في وسعي لمنع حدوث ذلك".

 

وأضافت: "عندما تطلبون من شركاتنا الاستثمار في الولايات المتحدة، فإنها تستجيب. وعندما تطلبون منا زيادة الإنفاق على دفاعاتنا، نحن نفعل ذلك؛ وعندما تطلبون منا تعزيز الأمن في القطب الشمالي، نحن متفقون".

 

لكنها تابعت، قائلة: "لكن عندما تطلبون منا السيطرة على جزء من أراضي مملكة الدنمارك، وعندما نواجه ضغوطًا وتهديدات من أقرب حليف لنا، ماذا نصدق عن البلد الذي أكرمناه لسنوات عديدة؟"

 

وأضافت: "هذه المسألة تتعلق بالنظام العالمي الذي بنيناه معًا عبر الأطلسي على مر الأجيال: لا يمكنك ضم دولة أخرى، حتى مع وجود حجة تتعلق بالأمن الدولي". وأكدت فريدريكسن أنه إذا كان الهدف هو تعزيز الأمن في القطب الشمالي، "فلنقم بذلك معًا".

 

وفي الأسبوع الماضي، اتفقت الأحزاب السياسية في جرينلاند، التي تميل منذ سنوات نحو الاستقلال التام عن الدنمارك، على تشكيل حكومة ائتلافية جديدة واسعة النطاق لمواجهة تصاميم ترامب على الإقليم، وهو ما أثار استياء العديد في جرينلاند والدنمارك.

 

وخلال مقابلة مع "نيوزماكس" يوم الخميس، كرر فانيس الاتهام بأن الدنمارك "لم تستثمر بشكل كافٍ في البنية التحتية والأمن في جرينلاند." وقال إن نقطة ترامب هي أن "هذا يؤثر على أمننا، يؤثر على دفاعاتنا الصاروخية، ونحن سنحمي مصالح أمريكا مهما كان الثمن".

 

من جانبه، كتب وزير الخارجية الدنماركي، لارس لوك راسموسن، الذي كان يشارك في اجتماع في بروكسل مع نظرائه من حلف الناتو، على شبكة "إكس" الاجتماعية أنه عقد "اجتماعًا صريحًا ومباشرًا" يوم الخميس مع روبيو.

 

وقال راسموسن: "لقد أوضحت بشكل قاطع أن الادعاءات والتصريحات حول ضم جرينلاند غير مقبولة ومهينة. إنها تعد انتهاكًا للقانون الدولي".

 

وفي تصريحات للصحفيين في بروكسل يوم الجمعة، قال روبيو: "يجب على الدنمارك أن تركز على حقيقة أن سكان جرينلاند لا يريدون أن يكونوا جزءًا من الدنمارك"، مضيفا: "لم نقدم لهم تلك الفكرة. لقد كانوا يتحدثون عن ذلك لفترة طويلة. وعندما يتخذون هذا القرار، سيتخذونه بأنفسهم".

 

وأضاف قائلًا: "إذا اتخذوا هذا القرار، فإن الولايات المتحدة ستكون مستعدة، ربما، للتدخل وتقديم شراكة معهم"، مشيرًا إلى أن "نحن لسنا في تلك المرحلة بعد".

مقالات مشابهة

  • فتوح: ننتظر ترجمة رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط لفرص استثمارية
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نقدر على تقديم الخدمات المطلوبة
  • الصليب الأحمر بـ غزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نستطيع تقديم الخدمات
  • رئيسة وزراء الدنمارك لترامب: لا يمكنك ضم دولة أخرى حتى بذريعة تهديد الأمن الدولي
  • «رئيسة وزراء الدنمارك» لـ ترامب: لا يمكنك ضم دولة أخرى حتى بذريعة تهديد الأمن الدولي
  • الوزيرة قبوات خلال زيارة دار لرعاية المسنين: تقديم أفضل ‏الخدمات للأيتام والمسنين ‏وذوي الاحتياجات الخاصة أولوية
  • الأونروا تؤكد التزامها بتوفير الخدمات الإنسانية في غزة رغم تزايد التحديات
  • تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
  • البابا تواضروس يفتتح مبنى خدمات مطرانية الجيزة.. صور
  • «صحة القليوبية» تعلن حصاد العيد: خدمات وقائية، ورعاية صحية شاملة للمواطنين