#سواليف

اكتشف العلماء أخيرا #لغز #المخلوق_الغامض الذي يصوره السكان الأصليون في فن #الصخور في #جنوب_إفريقيا.

ووجد بحث نُشر يوم الأربعاء في مجلة PLOS ONE، أن الحيوان الغامض الذي رسمه شعب سان في جنوب إفريقيا في أوائل القرن التاسع عشر قد يكون مستوحى من نوع منقرض منذ فترة طويلة.

وتعد لوحة الحيوان الغامض جزءا من جدار صخري يضم أعمالا فنية لحيوانات وعناصر ثقافية أخرى مرسومة بين عامي 1821 و1835.

مقالات ذات صلة كويكب على شكل “حبة فول سوداني” يمر بجوار الأرض! 2024/09/19

وسعى العلماء منذ فترة طويلة إلى تحديد الحيوان الطويل الجسم المصور في فن الصخور بأنياب متجهة لأسفل، والذي لا يتطابق مع أي نوع حديث معروف.

ومن المعروف أن حوض كارو في جنوب إفريقيا يحتوي على حفريات وفيرة محفوظة جيدا، بما في ذلك حيوانات ذات أنياب تسمى “ديساينودونت” (dicynodont)، والتي غالبا ما يتم العثور عليها متآكلة من الأرض.

والآن، يشتبه العلماء في أن الشكل ذو الأنياب في فن الصخور يمكن مقارنته بحفريات “ديساينودونت”.

ويقولون إن هذا التفسير مدعوم بأساطير شعب سان (أو كما يعرف باسم شعب بوشمن) عن الحيوانات الكبيرة التي كانت تجوب المنطقة ذات يوم.

وإذا تبين أن العمل الفني هو حقا لحيوان “ديساينودونت”، وهو نوع انقرض قبل الديناصورات، فإن تصوير شعب سان قد يسبق أول وصف علمي للوحوش القديمة بما لا يقل عن 10 سنوات.

وقال جوليان بينوا، أحد مؤلفي الدراسة: “تم رسم اللوحة في عام 1835 على أقصى تقدير، ما يعني أن هذا الديساينودونت تم تصويره قبل عشر سنوات على الأقل من الاكتشاف العلمي الغربي وتسمية أول ديساينودونت بواسطة ريتشارد أوين في عام 1845”.

مضيفا: “يدعم هذا العمل أن أول سكان جنوب إفريقيا، الصيادين وجامعي الثمار من شعب سان، اكتشفوا الحفريات وفسروها ودمجوها في فنهم الصخري ونظام معتقداتهم”.

وتضاف النتائج إلى الأدلة الأثرية التي تشير إلى أن شعب سان ربما جمع الحفريات وأدرجها في أعماله الفنية.

وحتى لو تبين أن لوحة المخلوق ذو القرون كانت تحمل معنى روحانيا فقط، يقول العلماء إن الوحش المصور ربما تم تخيله “بناء على أحفورة ديساينودونت”.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف لغز الصخور جنوب إفريقيا جنوب إفریقیا

إقرأ أيضاً:

هل يجوز قتل الكلاب والقطط الضالة المؤذية؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية؛ حيث دأبت جارتنا على إيواء القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة ممَّا يسبّب انتشار الأمراض والأوبئة، والتي أصابت أولادنا بأمراض الجلد والعيون، فضلًا عمَّا تتركه هذه القطط والكلاب من المخلفات والقاذورات، فما حكم  قتل هذه الكلاب والقطط الضالة؟.

وأجابت دار الافتاء عبر موقعها الرسمي عن السؤال وقالت: ان القطط والكلاب وغيرها مِن مخلوقات الله التي لا يصحّ إيذاؤها، أو إيقاع الضرر بها.

وتابعت: اما إذا كان بعضها يشَكِّل خطرًا على حياة الإنسان ويُهدّده في نفسه أو ماله أو أولاده؛ فإنَّ الشريعة الإسلامية أجازت للإنسان رفع هذا الضرر.

حكم عمل ختمة قرآن ووهب ثوابها للميت.. الإفتاء توضححكم رفع اليدين عند كل تكبيرة في صلاة الجنازة.. الإفتاء تكشف رأي الشرعحكم التجارة في المفرقعات واستعمالها.. دار الإفتاء تجيبهل الزواج في شهر شوال مكروه؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل

وأشارت الى انه فى الحالة المذكورة ينبغى إرشاد السيدة التى تأوي القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة، بأنْ تُوجِد مكانًا تخصصه لما تقتنيه مِن القطط بعيدًا عن المكان العام حتي لا تؤذي الناس.

وأوضحت انه فى حالة عدم الاستجابة لذلك وجب حينئذٍ اللجوء إلى إبلاغ الجهات المختصة؛ لاتخاذ ما تراه مناسبًا للتخلص مِن هذه الحيوانات التي تُسَبِّب ضررًا للإنسان وتؤذيه؛ فإذا لم تُجْدِ الطرق السالف ذكرها، وتحقّق ضرر على صحة الناس من ذلك؛ فإنَّه لا مانع شرعًا في الحالة المذكورة وعند الضرورة القصوى التخلّص من الحيوانات الضالة والضارة شريطة أن يكون ذلك بوسيلة لا تُؤْذِي الشعور الإنساني، و"الضرورة تقدر بقدرها"، وإذا أمعن الإنسان عقله فسوف لا يُحْرَم من الوسيلة التي تؤدي إلى الغرض المطلوب.

 حكم قتل الحيوانات

قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، إنه إذا كانت هناك حيوانات ضارة وتؤذى الإنسان فلابد من قتلها.

وأضاف جمعة فى إجابته على سؤال «ما حكم الدين فى قتل الحيوانات الضارة؟»، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( خمس من الفواسق يقتلن فى الحل والحرم وعد منهم الحداية والغراب والكلب العقور والفأرة)) وجمع العلماء هذه الفواسق من الأحاديث المختلفة فوجدوها 10، فإذا وجدت هذه الحيوانات الضارة فلابد من قتلها حتى لا تؤذى الإنسان ولكن يجب أن يكون القتل رحيما.

ومن الأحاديث المختلفة فوجدوها 10، ناصحًا العبد بألا يمسك في العدد الذي قاله العلماء.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء، أن هناك ما يسمى بالفواسق ومنها كل حيوان ضار، ضاربًا مثلًا على هذا وقال عن الكلب المسعور، والقطة المسعورة، فلابد من قتلهما وهذا يكون محافظة علي حياة الانسان وعلى سلامته.

ونصح جمعة العبد بأن لو قتل فعليه ان يحسن القتلة وإذا ذبح فعليه ان يحسن الذبحة، مشيرًا إلى الأشخاص الذي يصطادون الفئران بالمصيدة ويظل يرجها ويقوم بإشعال النار فيها فهذا الكلام ليس من شيم المسلمين، فلا يجوز فعل هذا.

مقالات مشابهة

  • اكتشاف سلالة بشرية غامضة في ليبيا عمرها 7 آلاف سنة
  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر
  • علماء يكشفون عن بروتين قد يحدث ثورة في علاج تساقط الشعر
  • هل يجوز قتل الكلاب والقطط الضالة المؤذية؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي
  • الحارس رمضان يضيّع سفرية المولودية إلى جنوب إفريقيا
  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر دون الحاجة إلى الزراعة
  • اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
  • اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
  • بويش: “مهمة مولودية الجزائر في جنوب إفريقيا ستكون جد صعبة”
  • بعد العودة من جنوب إفريقيا.. الزمالك يبدأ الاستعداد مبكرًا لإياب ربع نهائي الكونفدرالية