فهد المولد يصل الرياض لمتابعة حالته الصحية
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
ماجد محمد
وصل نجم المنتخب الوطني و نادي الشباب فهد المولد إلى الرياض، عبر طائرة إخلاء طبي للإدارة العامة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع السعودية من مدينة دبي، ليستقر في أحد مستشفيات العاصمة لمتابعة حالته الصحية.
وكان المولد تعرض لحادث تساقط داخل منزله يوم الخميس الموافق 12 سبتمبر، تم نقله إلى أحد مستشفيات مدينة دبي بدولة الإمارات.
وقالت صحيفة الشرق الأوسط أن تحقيقات قيادة شرطة دبي لم تتم حتى صباح اليوم حيث ينتظر أن تصدر النتائج بعد سلسلة من الاستدعاءات للشهود في الحادثة، علماً أنها تحفظت على مجموعة من الأفراد الذين كانوا معه لكن لم يكشف بعد عن الإجراءات التي تم اتخاذها معهم.
واشارت الصحيفة إلى أن وجه المولد لم يتأثر على الإطلاق بحسب شهود عيان حيث إن وجهه كان سليماً جداً من أي خدوش أو انتفاخات وكذلك عينيه فيما بدا وكأنه نائم بشكل طبيعي على سرير العناية المركزة، لكن الضربات كانت كبيرة على قاع جمجمته ورقبته وكذلك أنحاء جسمه.
والجدير بالذكر أنه ، سعت تحريات شرطة دبي لتفريغ الكثير من الكاميرات القريبة من محيط الحادثة، لكن تسريبات صحفية قالت إن الشرطة لم تكشف عن كاميرا مباشرة توضح شيئاً، لكنها تواصل البحث والتدقيق في الكثير من الكاميرات المتاحة.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الرياض دبي فهد المولد
إقرأ أيضاً:
“اتركوه يموت”.. كواليس القرار الصادم بشأن علاج البابا فرنسيس
#سواليف
فكر #الأطباء المُعالجون للبابا فرنسيس في إيقاف علاجه وتركه لمصيره المحتوم، خوفًا من أن استمرار الرعاية الطبية قد يؤدي إلى تفاقم حالته بدلاً من إنقاذه.
وكشف الجراح الإيطالي #سيرجيو_ألفيري، وهو الطبيب الرئيسي المشرف على صحة #البابا البالغ من العمر 88 عامًا، أن الطاقم الطبي كان يواجه معضلة أخلاقية صعبة بعد أن تدهورت حالته بسبب مرض تنفسي مزمن.
وعانى البابا من #مضاعفات_خطيرة مرتبطة بمرضه التنفسي، الأمر الذي دفع الأطباء إلى بحث خيار إيقاف العلاج خوفًا من أن يؤدي استمرار الرعاية المكثفة إلى تدهور أكبر، ولكن التدخل الحاسم لممرض البابا الشخصي، ماسيميليانو سترابيتي، قلب المعادلة، فقد رفض سترابيتي الاستسلام وطالب الأطباء بالاستمرار في بذل كل الجهود لإنقاذ حياة البابا، وهو ما أدى في النهاية إلى تحسن حالته الصحية بشكل مفاجئ.
مقالات ذات صلةولم تكن هذه الأزمة الصحية الأولى التي يواجهها #البابا_فرنسيس، فمنذ توليه منصب بابا الفاتيكان عام 2013، تعرض لمشاكل صحية متكررة، كان أبرزها استئصال جزء من القولون عام 2021، فضلًا عن معاناته من آلام مزمنة في الركبة أجبرته على استخدام كرسي متحرك في بعض الأحيان، ومع ذلك، ظل البابا مصممًا على ممارسة مهامه، رافضًا اقتراحات التنحي رغم وضعه الصحي المعقد.
وفي شباط / فبراير الماضي، أعلن الفاتيكان أن البابا أصيب بأزمة ربو حادة تطلبت إدخاله المستشفى واستخدام الأكسجين عالي التدفق، في إشارة إلى مدى خطورة وضعه الصحي. لكن بعد خمسة أسابيع من العلاج المكثف، أعلن الأطباء تحسن حالته وسمحوا له بالعودة إلى مقر إقامته في الفاتيكان يوم 23 أذار / مارس 2025.