البيت الأبيض: الحل الدبلوماسي في المنطقة ممكن ومُلح
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
قال البيت الأبيض، اليوم الخميس، إن التوصل إلى حل دبلوماسي في منطقة الشرق الأوسط أمر ممكن ومُلح.
واشارت، في إيجاز صحافي، أن الرئيس جون بايدن "لا يزال يعتقد بأن ذلك قابل للتحقق... لا يزال الرئيس يعتقد بأن علينا أن نكون متفائلين والحل الدبلوماسي هو الطريقة الفضلى".
وأكدت كارين جان بيير المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية تعتقد أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة من شأنه أن "يهدئ" المنطقة.
وأضافت جان بيير "نشعر بالخوف والقلق من التصعيد المحتمل في الشرق الأوسط".
وأوضحت "سنواصل العمل على إيجاد حلول دبلوماسية بديلة للسماح للمدنيين النازحين بالعودة إلى ديارهم".
في السياق ذاته، حذّرت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، جميع الأطراف في الشرق الأوسط من التصعيد في ظل استمرار تزايد التوتر، قائلة إن الأولوية بالنسبة لواشنطن هي إيجاد حل دبلوماسي.
وقال ماثيو ميلر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في إفادة دورية "لا نريد أن نرى أي طرف يقوم بتصعيد هذا الصراع". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البيت الأبيض التصعيد منطقة الشرق الأوسط التوتر
إقرأ أيضاً:
الإصلاح والنهضة: علاقات مصر وأمريكا تمثل أحد محاور التوازن في الشرق الأوسط
أشاد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، بالاتصال الهاتفي الذي تلقاه اليوم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن هذا التواصل يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين مصر والولايات المتحدة، والتي تمثل أحد محاور التوازن في الشرق الأوسط، خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة التي تمر بها المنطقة.
وأشار عبد العزيز إلى أن حرص الجانبين على تبادل الرؤى بشأن سبل تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مصر في استعادة الاستقرار الإقليمي، سواء من خلال جهود الوساطة المستمرة، أو عبر الحفاظ على أمن الممرات الملاحية الحيوية في البحر الأحمر، والتي تشكل شريانًا اقتصاديًا عالميًا لا يحتمل استمرار التهديد أو التصعيد.
وأضاف أن الرئيس السيسي أكد في جميع المناسبات على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتم دون شراكات دولية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وهو ما بدا جليًا في مضمون هذا الاتصال الذي تناول التعاون الثنائي، وانعكاسات الوضع الإقليمي على الأمن الاقتصادي الدولي.
واختتم عبد العزيز تصريحه بالتأكيد على أن حزب الإصلاح والنهضة يدعم كافة الجهود التي تبذلها الدولة المصرية على الصعيدين الدبلوماسي والسياسي لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، ويثمن إدراك القيادة السياسية لأهمية التوازن في العلاقات الخارجية، بما يخدم المصالح الوطنية ويحمي الأمن القومي المصري في مواجهة التحديات المتغيرة.