قال الناشط الحقوقي، حسام القماطي، إن عبدالحميد الدبيبة والمجلس الرئاسي لديهما استعداد للقبول بأي طرح يخرجهما من مأزقهما الراهن، باستثناء عودة الصديق الكبير لموقعه.

وأضاف القماطي، لصحيفة «الشرق الأوسط»:« أتوقع أن تشكل تداعيات أزمة المصرف المركزي نوعاً من الضغط الشعبي على حكومة الدبيبة، بحيث تكون أكثر مرونة في مواقفها إزاء ما سيتم طرحه من مقترحات للحل السياسي من قِبَل البعثة».

ولفت إلى أن أزمة المصرف المركزي حركت بالفعل المشهد السياسي الذي ظل متجمداً لفترة طويلة، بما أفرزته من ردود فعل قوى إقليمية ودولية.

وتابع:” نحن أمام تحركات سياسية متسارعة؛ فالبعثة تتحدث عن اعتزامها إطلاق حوار جادٍ لحل الأزمة، وهناك حديث عن وساطة مصرية – تركية لحلحلة المشكلة مع الأطراف المعنية لاستئناف الإنتاج النفطي”.

 

الوسوماستعداد للقبول الدبيبة الرئاسي القماطي مأزق الراهن

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: الدبيبة الرئاسي القماطي

إقرأ أيضاً:

مصطفى البرغوثي: الوضع الراهن في غزة أخطر مرحلة منذ بداية الاحتلال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور مصطفى البرغوثي، أمين عام حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إن المرحلة الحالية في غزة هي الأخطر على الإطلاق منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر وحتى الآن، بل حتى منذ بداية الاحتلال.

أوضح خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن الوضع في غزة ليس حربًا متكافئة، بل هجومًا شرسًا من جانب واحد، حيث تُرتكب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الإبادة الجماعية والعقوبات الجماعية.

وأشار البرغوثي، إلى أن غزة تشهد حصارًا خانقًا منذ أكثر من 33 يومًا، حيث لا يدخل أي نوع من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الخبز، المياه، والأدوية، الوضع الصحي في غاية الخطورة، حيث الجرحى لا يجدون من يعالجهم بسبب نقص الإمكانيات الطبية.

وأضاف أن هناك مخططًا إسرائيليًا لإنشاء معسكرات اعتقال ضخمة في منطقة رفح الفلسطينية بهدف تهجير مليونين من سكان غزة، وهو ما يراه البرغوثي تطهيرًا عرقيًا مخططًا.

وتطرق البرغوثي أيضًا إلى الهجمات الإسرائيلية على الضفة الغربية، حيث يهاجم المستوطنون الفلسطينيين تحت حماية الجيش الإسرائيلي، ويدمرون المخيمات الفلسطينية.

وفي السياق نفسه، أشار إلى التواطؤ الدولي، لا سيما من إدارة الولايات المتحدة التي تقدم دعمًا مطلقًا لإسرائيل، مما يسمح لها بارتكاب الجرائم الوحشية ضد الشعب الفلسطيني.

مقالات مشابهة

  • المصرف المركزي يتخلى عن وظيفتة النقدية
  • بن شرادة: بيان المصرف المركزي بمثابة دخول الوضع المالي إلى غرفة العناية المركزة
  • المركزي يخفّض قيمة الدينار ويدق ناقوس الخطر أمام “الإنفاق المزدوج”
  • المصرف المركزي يعلن رسميًا تخفيض الدينار أمام الدولار إلى 5.56.. ويحذر من أزمة مالية شاملة
  • المركزي يلوّح بورقة سعر الصرف؛ لمواجهة “الإنفاق المزدوج” وأزمات أخرى
  • القماطي: حرب طرابلس على المنظمات الدولية هدفها جلب الدعم الأوروبي لسلطة الدبيبة
  • «المركزي اللبناني» يتعهد بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
  • مصطفى البرغوثي: الوضع الراهن في غزة أخطر مرحلة منذ بداية الاحتلال
  • مصرف لبنان المركزي يعلن استقلاله عن "التأثير السياسي"
  • الفضيل: مؤسسة النفط تطالب المصرف المركزي بتحري الدقة