بلدية عجمان وهايكفيجين تدعمان مشاريع المدن الذكية
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
وقَّعت دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، وشركة «هايكفيجين»، مذكرة تفاهم لتوطيد التعاون المشترك وتعزيز علاقات الشراكة، تحقيقاً لأهداف التوجهات الرشيدة للدولة بصفة عامة وإمارة عجمان بصفة خاصة في المجالات التي تخص كلا الطرفين ودور كل منهما ومشاركته في التطور التكنولوجي، لتنفيذ برنامج المدن الذكية.
وقَّع المذكرة بالإنابة عن الدائرة، عبد الرحمن محمد النعيمي المدير العام، فيما وقَّع بالإنابة عن الشركة، سونج وو المدير الإقليمي، بحضور عدد من المسؤولين من الطرفين.
وأكد عبد الرحمن النعيمي، أن الدائرة تدعم كافة الجهات والمؤسسات الرائدة في القطاع الذكي، حيث ستعمل وفقاً «لبرنامج المدن الذكية» لتطوير استراتيجية بنية تحتية ذكية رقمية لبناء وتوفير مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة من شأنها تعزيز جودة الحياة في عجمان، وتحسين الخدمات الحكومية، وتحقيق الاستدامة، وتسريع التنمية الاقتصادية.
من جانبه أوضح سونج وو، أن الشركة تفخر بتوقيع مذكرة التفاهم في البحث العلمي والتقني، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة، مبيناً أن الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية مستقبلية تعزز من الابتكار والتطوير المستدام بالإمارة.
وتتضمن المذكرة دعم مشاريع المدن الذكية، وأنظمة التحكم عن بعد، وإنترنت الأشياء، وتطوير التطبيقات الذكية، ووضع خطط لمبادرات المدن الذكية، وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات والمجالات.
(وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات بلدية عجمان المدن الذکیة
إقرأ أيضاً:
استشاري تربوي: 90% من حالات التحرش تحدث داخل الدائرة القريبة للعائلة
أكدت روفيدة سعيد، الاستشارية السلوكية والتربوية، في حديثها على قناة صدى البلد أن 90% من حالات التحرش التي يتعرض لها الأطفال تحدث داخل الدائرة القريبة من العائلة أو الأصدقاء، مما يزيد من صعوبة اكتشاف هذه الحوادث.
أوضحت سعيد خلال لقاء مع الإعلامي أحمد دياب مذيع برنامج صباح البلد أن التعليقات السلبية التي تستخف بقضية التحرش تؤدي إلى تعطيل الجهود المبذولة للتوعية. واعتبرت أن هذه التصرفات لا تسهم في نشر الوعي بالظاهرة بل تزيد من تعقيد الأزمة في المجتمع.
أهمية التوعية العلمية والتربويةشددت روفيدة سعيد على ضرورة أن تتم التوعية بأسلوب علمي وتربوي سليم. وأكدت على أهمية تقديم برامج توعية للأطفال والكبار على حد سواء، بهدف تحصينهم ضد المخاطر التي قد تواجههم في المستقبل.
التواصل الجيد مع الأطفال لحمايتهمأضافت سعيد أن أحد أفضل الطرق لحماية الأطفال من التحرش هو التواصل المستمر والجيد معهم.
وأكدت على ضرورة أن يستمع الأهل إلى أطفالهم بجدية وأن يولوا اهتمامًا لمشاعرهم وكلماتهم، بعيدًا عن الانشغال بالهواتف أو الأمور الأخرى.
ضرورة تعزيز الجهود المجتمعيةودعت سعيد إلى تعزيز الجهود المجتمعية في مجال التوعية.
وأكدت أن مكافحة التحرش تتطلب التعاون بين الأهل، المدارس، والإعلام، بجانب المؤسسات الثقافية والدينية.