قتل الكثير منها بتفجيرات لبنان.. ماذا نعرف عن وحدة الرضوان؟
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عدد كبير من عناصر وحدة الرضوان، قوات النخبة التابعة لحزب الله، قتلوا في تفجيرات أجهزة الاتصال اللاسلكي في لبنان، يومي الثلاثاء، والأربعاء.
وأعلن حزب الله مقتل 20 من عناصره، الأربعاء، حيث أفاد مصدر مقرب منه أنهم قتلوا في تفجيرات أجهزة اتصال لا سلكي نسبت إلى إسرائيل.
ومن بين قتلى حزب الله الأربعاء، القائد الميداني في "قوة الرضوان" علي جعفر معتوق، و5 عناصر من الحزب قضوا في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان.
وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد أكدت أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمواجهة أي تسلل محتمل من عناصر "قوة الرضوان" التي تنتشر جنوب لبنان إلى مستوطنات الجليل في حال ارتفاع منسوب التوتر على الحدود.
فماذا نعرف عن "قوة الرضوان"؟
أسست بعد الحرب الإسرائيلية في لبنان سنة 2006. تعرف أيضا بقوات الحاج "رضوان"، وتوصف بأنها "قوات النخبة" في حزب الله. حملت الاسم الحركي لمؤسسها عماد مغنية بعد اغتياله عام 2008. شاركت في تدريبات عسكرية علنية جرت في مايو 2023، تحاكي من خلالها عمليات التسلل إلى إسرائيل. تمتلك ترسانة من الصواريخ وغيرها من الأسلحة. تضم في صفوفها بضعة آلاف من المقاتلين. من أبرز مهامها التسلل إلى إسرائيل وخاصة المستوطنات في الشمال. تخشى أوساط إسرائيلية من أن هذه القوة قد تجتاح الجليل في حال وقوع حرب شاملة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش الإسرائيلي قوة الرضوان عماد مغنية قوة الرضوان حزب الله أجهزة البيجر جنوب لبنان إسرائيل الجيش الإسرائيلي قوة الرضوان عماد مغنية أخبار لبنان
إقرأ أيضاً:
غضب الطبيعة على إسرائيل | تسونامي يهدّد تل أبيب .. وخبراء: لا نعرف موعده
أفادت وسائل إعلام عبرية، أن تل أبيب معرضة لكارثة طبيعية وحدوث تسونامي وفيضانات خطيرة وفقا لتوقعات العلماء.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، في تقرير لها نشرته الثلاثاء 25 فبراير الجاري، أن سلسلة الزلازل الأخيرة التي ضربت الجزر اليونانية أدت إلى احتمالية حدوث تسونامي بنسبة 100%، ما يشير إلى أن مناطق في إسرائيل مثل حيفا وتل أبيب معرضة لخطر الفيضانات.
ونقلت الصحيفة العبرية، تصريحات الخبير الجيولوجي الإسرائيلي نعوم كولودني، التي أكد فيها أن أساليب البناء على طول السواحل لم تُصمم لتحمل أمواج المد، وأن الهياكل الساحلية ليست مستقرة ولا قوية بما يكفي.
وأوضح الخبير الجيولوجي الإسرائيلي أن العديد من الدراسات والنماذج الجيولوجية التي تتنبأ بشكل كبير بحدوث تسونامي على طول الساحل الإسرائيلي، مع تعرض مدن مثل حيفا وتل أبيب لخطر الغرق بالكامل.
وحتى الآن، لم يتم إجراء أي تغييرات كبيرة على خطط الدولة لاستيعاب مثل هذه الكارثة، سواء من حيث التخطيط الحضري أو تجديد المباني.
وطالب الخبير نعوم كولودني حكومة الاحتلال بالاستعداد للكارثة التي تحيق بإسرائيل، مع التأكيد على أن التسونامي سيحدث بنسبة 100% ولكن من غير الممكن التنبؤ بموعد حدوثه أو حجمه.
وأشار إلى أنه في حال تحققت التوقعات، فإن على المستوطنين القاطنين بالقرب من الشاطئ أن يبتعدوا عن كل السواحل بأكثر من كيلومتر شرقاً، أو أن يصعدوا إلى مبنى آمن ومستقر، على الأقل إلى الطابق الرابع.