رئيس ألمانيا يداعب بائعة سمك في الجيزة.. والسيدة ترسل له قبلة (شاهد)
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
عرض صحفي ألماني رافق الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير خلال زيارته لمصر مقطع فيديو على قناته بموقع يوتيوب لأبرز الأماكن التي زارها خلال الجولة التي استغرقت ثلاثة أيام.
وكان من ضمن الزيارة تفقد سوق أسماك جنوب الجيزة، مشروع التنمية العمرانية الألماني حيث قابل الرئيس شتاينماير بائعي الأسماك وحاورهم، ومنهم سيدة داعبها في نهاية الحوار الذي أشارت فيه إلى أنها تستقبل الأسماك طازجة من تاجر يجلبها من محافظة كفر الشيخ.
وكان الرئيس الألماني طرح عليها سؤالا نصه “هل تصطادين السمك بنفسك"، وختم حديثه لها قائلا مع ضحكة خفيفة “أتمنى أن تحققي ربحا جيدا اليوم من كثرة البيع”، لترسل له السيدة قبلة على الهواء مع ابتسامة.
شاهد الفيديو من الدقيقة ٢٤ بالضغط هنا…ويقول الصحفي في وصف الفيديو: “يرافق هذا الفيديو الرئيس الاتحادي شتاينماير في رحلته التي تستغرق ثلاثة أيام (من 10 إلى 12 سبتمبر 2024) عبر مصر”.
ويواصل : “يتم أخذ نقاط البرنامج المختلفة في القاهرة وما حولها بعين الاعتبار. وهو عبارة عن برنامج زيارات متنوع يعطي انطباعًا جيدًا عن البلاد وشعبها”.
وتهدف زيارة الرئيس الاتحادي إلى تعزيز العلاقات الثنائية، ولهذا السبب كان هناك وفد تجاري وثقافي أكبر.
وكانت آخر زيارة قام بها رئيس اتحادي ألماني كانت قبل حوالي 25 عامًا.
القاهرة بها أكثر من 20 مليون نسمة، ولهذا السبب يتم حاليًا بناء عاصمة إدارية جديدة شرق القاهرة بسرعة قياسية.
وتدعم ألمانيا هذه المشاريع بتكنولوجيا السكك الحديدية من شركة سيمنز والمؤسسات التعليمية مثل الجامعة الألمانية الدولية.
تحظى الأماكن في المدارس الألمانية بشعبية كبيرة في مصر، ويقال أن أكثر من 400 ألف مصري تعلموا اللغة الألمانية بالفعل.
وهذا هو البرنامج الذي يظهر في الفيلم: 0:00 الوصول والسهرة الأولى 3:18 المدرسة الألمانية لنساء بوروم 7:36 تكريمات عسكرية ومحادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي 12:17 هرم زوسر في جبانة سقارة ومصطبة مريروكا 17:42 مدينة القاهرة الإسلامية القديمة 22:38 سوق أسماك جنوب الجيزة – مشروع التنمية العمرانية الألماني 24:39 الكاتدرائية المرقسية وزيارة بابا الأقباط تواضروس الثاني. 26:55 القيادة عبر العاصمة الإدارية الجديدة 28:49 الجامعة الألمانية الدولية GIU 30:47 موقع إنشاء "محطة العاصمة الجديدة" (Neue Kapital Bahnhof) 33:36 المغادرة
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السمك الحضاري تنمية العمرانية محطة العاصمة جنوب الجيزة محافظة كفر الشيخ العلاقات الثنائية الصحفي تعزيز العلاقات الثنائية سوق السمك تعزيز العلاقات شتاينماير
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني إلى باريس في أول زيارة لبلد غربي
بيروت - يتوجّه الرئيس اللبناني جوزاف عون الجمعة 28مارس2025، إلى فرنسا في أول زيارة رسمية له إلى دولة غربية منذ انتخابه في كانون الثاني/يناير، بعدما ساهمت باريس بشكل كبير في وصوله إلى الرئاسة، آملا في إطلاق مسار إصلاحات سياسية واقتصادية في بلد يرزح تحت أزمة عميقة.
وأنهى انتخاب عون وتشكيل حكومة برئاسة الإصلاحي نواف سلام فراغا وجمودا سياسيا استمر لأكثر من عامين.
وتقع على عاتق عون وسلام مهمة صعبة تتمثل في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة من قبل المجتمع الدولي من أجل الإفراج عن التمويلات اللازمة لإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات.
وأمامهما أيضا تحدّي نزع سلاح حزب الله بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى أواخر تشرين الثاني/نوفمبر حربا دامية بين الحزب حليف إيران واسرائيل، خرج منها لبنان منهكا.
ويعتبر الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس كريم بيطار أن "هذه الزيارة إلى فرنسا ذات رمزية كبيرة، لأن فرنسا كانت، إلى جانب الولايات المتحدة والسعودية، من بين الدول الثلاث التي دفعت بقوة نحو انتخاب جوزاف عون رئيسا للجمهورية".
ويضيف بيطار أن الزيارة "تهدف أيضا إلى تمكين فرنسا من استعادة الدور التقليدي الذي كانت تلعبه خلال المؤتمرات السابقة للمانحين، أي أن تكون فرنسا هي الجهة التي تعبّئ الدول الصديقة للبنان".
- إصلاحات ضرورية -
ومن المقرر أن يلتقي عون الجمعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زار بيروت في 17 كانون الثاني/يناير بعيد انتخاب عون، وأعلن حينها عن عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار لبنان، لم يحدد تاريخه لم بعد.
وأكد الرئيس اللبناني الأربعاء خلال استقباله المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان أنه "يتطلع الى اللقاء مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يوم الجمعة المقبل في باريس لشكره مجددا على الدور الذي يلعبه في دعم لبنان ومساعدته على النهوض من جديد"، بحسب بيان صادر عن مكتب الرئاسة.
وأضاف عون أنه "مصمم مع الحكومة على تجاوز الصعوبات التي يمكن ان تواجه مسيرة الإصلاح في البلاد في المجالات الاقتصادية والمصرفية والمالية والقضائية".
وفي هذا السياق، يشرح كريم بيطار "شهدنا موجة من التفاؤل خلال الشهرين الماضيين، لكن لا تزال هناك أسباب تدعو للخشية من أن مهمة القادة الجدد لن تكون بهذه السهولة".
ويضيف بيطار أن مسار الإصلاحات يصطدم بما يسميه "فريق المصالح الخاصة الذي يسعى إلى منع أي إصلاح اقتصادي أو اجتماعي، وأي بناء لدولة، وأي إصلاح أو اتفاق مع صندوق النقد الدولي".
ويلفت إلى أن هذه الدولة العميقة حيث السلطة السياسية والاقتصادية والإعلامية مترابطة بشكل وثيق، "تسعى إلى حماية النظام الذي استمر طيلة 30 عاما".
ويعدّ الصراع القائم حاليا حول تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان، دليلا دامغا على ذلك، بينما الحاكم السابق رياض سلامة المتّهم بعمليات اختلاس ضخمة من الأموال العامة موقوف في السجن.
- نزع سلاح حزب الله -
ويعيش لبنان أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ العام 2019، نتيجة سوء الإدارة والفساد والإهمال وتقاعس الطبقة السياسية الحاكمة منذ عقود.
وتقع على عاتق رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة أيضا مهمة حساسة تتمثّل في الإشراف على نزع سلاح حزب الله من جنوب البلاد كمرحلة أولى.
ووضع اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في 27 تشرين الثاني/نوفمبر، حدا للأعمال القتالية بين حزب الله واسرائيل.
وهو نصّ على سحب الدولة العبرية قواتها من جنوب لبنان، في مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة (يونيفيل) في المنطقة.
وعلى حزب الله الذي خرج مضعفا من الحرب تفكيك بنيته العسكرية والانسحاب إلى شمال نهر الليطاني أي على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا من الحدود بموجب الاتفاق.
ومع انقضاء المهلة الممدّدة لإنجاز الانسحاب الإسرائيلي في 18 شباط/فبراير، أبقت الدولة العبرية على قواتها في خمس مرتفعات استراتيجية تخولها الاشراف على مساحات واسعة على جانبي الحدود، ولا تزال تشنّ غارات على جنوب وشرق لبنان.
وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون في مقابلة بثّت الخميس مع قناة فرانس 24 إن "حزب الله متعاون في جنوب لبنان"، كما أن "الجيش (اللبناني) يقوم بواجبه في الكامل" هناك.
واتهم عون اسرائيل "بخرق وقف إطلاق النار وخرق الاتفاق ومن ضمن ذلك بقاؤها في خمس نقاط وعدم إطلاق سراح الأسرى".
وتابع الرئيس اللبناني "نسعى الى الحفاظ على وقف إطلاق النار"، معتبرا أنه ينبغي أن يكون هناك "ضمانات" من كلّ من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية اللتين رعتا اتفاق وقف إطلاق النار.
Your browser does not support the video tag.