كم يبلغ سعر أجهزة «بيجرز» المنفجرة في لبنان؟
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
كشفت وكالة «رويترز»، أن سعر شحنة أجهزة «بيجرز» التي انفجرت في لبنان مساء الثلاثاء الماضي، يصل سعرها إلى 1.6 مليون يورو، ونُقلت عبر بلغاريا ثم جرى تحويلها إلى المجر، وذلك بحسب ما نقلته مصادر بلغارية.
وكانت السلطات البلغارية قالت إن وزارة الداخلية وأجهزة أمن الدولة بدأت تحقيقًا في صلات محتملة تتعلق بإحدى الشركات، ولم تكشف السلطات عن اسم الشركة التي تخضع للتحقيق.
أجهزة «بيجرز» التي يستخدمها العديد من عناصر حزب الله اللبناني، انفجرت مساء الثلاثاء الماضي، وأدت إلى موجة كبيرة من الانفجارات قتلت 37 شخصًا وأصابت أكثر من 3000 معظمهم من عناصر حزب الله.
ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الانفجارات، لكن لبنان، قالت إن إسرائيل وراء العملية وأدانتها بالكامل.
وقال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، أن إسرائيل استهدفت آلاف أجهزة الـ«بيجرز» وتم تفجيرها بوقت واحد، وأضاف في خطابه أن العناصر التي تحمل هذه الأجهزة متواجدة في مختلف الأماكن.
وأكد «نصر الله» أن الضربة الكبيرة والقوية لن تسقطهم، مشيرًا إلى أن التفجيرات قتلت العشرات وعدد الجرحى لم يظهر بعد ولكنه كبير جدًا، وأن إسرائيل تعمدت تفجير 4 آلاف جهاز «بيجر» موزعة على عناصر حزب الله، كما حاولت قتل قرابة 5 آلاف من عناصرنا في دقيقتين.
شكوك من قيادات حزب الله قبل الانفجاراتونقل موقع «أكسيوس» الأمريكي، أنه قبل الحادث بعدة أيام كانت هناك شكوكًا من قِبل قيادات في حزب الله تجاه أجهزة بيجر التي حصل عليها مؤخرًا، وكان من المتوقع أن يتخلى حزب الله عنها، لذلك عجّلت إسرائيل ونفذت العملية.
ونقل «أكسيوس» عن مصادر، قولهم إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزرائه والقيادات العسكرية قرروا تنفيذ تلك العملية خوفًا من المخاطرة باكتشاف الأمر من قِبل حزب الله.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أجهزة بيجرز أجهزة الاتصالات اللاسلكية لبنان حزب الله إسرائيل حزب الله
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.