الجديد برس:

أكد موقع “Epoch Times”، وهو موقع إخباري دولي، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تشعر بالإحباط من فشل التحالف الأمريكي البريطاني في وقف عمليات قوات صنعاء الداعمة لغزة.

ونقل الموقع “إيبوك تايمز” عن مصادر سياسية إسرائيلية أن “هناك استياء وإحباط في إسرائيل بسبب عدم نجاح التحالف الغربي في ردع الحوثيين”.

وأشار الموقع إلى أن “إسرائيل تأمل في أن يؤدي حدوث تغيير في الإدارة الأمريكية نتيجة للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر إلى إمكانية تشكيل تحالف هجومي جديد ضد الحوثيين”.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه قوات صنعاء فرض حصار بحري كامل على الملاحة الإسرائيلية إسناداً للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

مراوغة صنعاء.. لماذا أطلق الحوثيين سراح بعض الأسرى من سجونهم؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خضم التوترات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية؛ يحاول الحوثيين العودة للمشهد السياسي والحفاظ على المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرتهم، خاصة في ضوء ملامح الدعم الأمريكي المقدم للحكومة اليمنية الشرعية، وأنباء عن مساعي إقليمية لدعم الشرعية، مما قد يهدد وجود الحوثي بالأراضي اليمنية وتحديداً بعد فشل إيران مؤخراً في دعم وكلائها بالمنطقة.

ملف الأسرى

وفي هذا السياق، لجأ الحوثيين إلى "ملف الأسرى" من أجل محاولة حشد الدعم سواء على الصعيد الشعبي بالداخل اليمني ودفع المواطنيين للالتفاف حول الحوثي، أو من خلال جذب دعم المنظمات الدولية وإيصال رسالة لهم مفاداها أن الحوثي حريص على حل هذا الملف الإنساني. 

وفي الإطار ذاته، كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، أواخر يناير الماضي، عن إطلاق الحوثيين سراح 153 محتجزاً من طرف واحد، وأفادت أن "المحتجزون المفرج عنهم، هم من بين المحتجزين الذين كانت اللجنة الدولية تزورهم بانتظام في صنعاء وتقدّم المساعدة لهم، في إطار عملها لضمان المعاملة الإنسانية لجميع المحتجزين على خلفية النزاع واحتجازهم في ظروف ملائمة.

ومن جانبها قالت مديرة قسم الحماية باللجنة الدولية أليسيا بيرتلي،: "هذه العملية التي تمّت من جانب واحد، خطوة إيجابية أخرى نحو إحياء المفاوضات تحت مظلة "اتفاق استوكهولم"، مؤكدة أن اللجنة مستعدة لتيسير الإفراج عن أي محتجزين احتُجزوا على خلفية النزاع في اليمن ونقلهم وإعادتهم إلى أوطانهم". 

تجدر الإشارة إلى أن قرار اللجنة الدولية جاء بعد ساعات قليلة من إعلان رئيس وفد الحوثي المفاوض بملف الأسرى والمختطفين عبد القادر المرتضى، عبر حسابه في منصة "إكس" إنهم سيطلقون سراح العشرات من المختطفين في سجون جماعته كـ"مبادرة أحادية من طرف وحد" تنفيذاً لتوجيهات زعيم الميليشيا "عبد الملك الحوثي".

 

مراوغة حوثية

ويعد هذا القرار مجرد "مراوغة" من قبل الميليشيا التي تريد لفت أنظار المنظمات الدولية المعنية بالأزمة اليمنية تجاهها بالقول أنها حريصة على إطلاق سراح الأسرى وأن أطراف الصراع الأخرى هي من تعرقل أي عملية للتقدم في هذا الملف الإنساني.

ويقول بعض الخبراء اليمنيين، إن الحوثيين الذين لا يتوقفون عن شن حملات اعتقال بحق اليمنيين بمناطق سيطرتهم، قاموا بهذه المبادرة لمجرد الاستهلاك الإعلامي، و الزعم أن الميليشيا حريصة على تسوية الأزمة اليمنية، رغم أنهم كانوا في السابق يطلقون تصريحات أنهم لن يقبلوا سوى بصفقة تشمل جميع الأسرى وفق قاعدة الكل مقابل الكل.

وهو ما يفسر في الوقت ذاته، قلق الحوثيين من تفاقم العقوبات عليهم، خاصة بعد تصنيفهم من قبل أمريكا كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، وإعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" مطلع فبراير الجاري عن عودة "سياسية الضغط القصوى" على إيران ووكلائها.

مقالات مشابهة

  • قراءة أولية لـ خطة العدو “ب” في مواجهة اليمــن
  • إطلاق موقع “المشهد الإخباري”.. منصة جديدة لتغطية الأخبار المحلية والعالمية بموضوعية وحياد
  • شاهد بالفيديو.. الربيع عبد المنعم يؤكد إنهيار قوات الدعم السريع بعد هروب عدد كبير من الجنود والمقاتلين إلى نسائهم بدارفور وكردفان ويكشف السبب الذي منع “حميدتي” من نعي “جلحة”
  • “المدينة المفقودة” تحت المحيط.. اكتشاف عالم غريب
  • تصنيف الحوثيين “منظمة إرهابية” فرصة نادرة للحكومة اليمنية والبنك المركزي
  • إعلان أمريكي رسمي بمغادرة حاملة الطائرات “ترومان” منطقة البحر الأحمر
  • ‬المركز الوطني للوثائق والمحفوظات يطلق الموقع الإلكتروني لمؤتمر “الأرشيف في العصر الرقمي”
  • مراوغة صنعاء.. لماذا أطلق الحوثيين سراح بعض الأسرى من سجونهم؟
  • عدن.. تظاهرات غاضبة تطالب برحيل “التحالف”
  • احتجاجات الجنوب تتجاوز “حكومة عدن” وتقترب من التحالف