شاركت هيئة الدواء المصرية، في فعاليات الاجتماع التشاوري لخبراء منظمة الصحة العالمية، الذي أقيم في عاصمة المملكة العربية السعودية، الرياض، خلال الفترة من 17 إلى 19 سبتمبر 2024، بتنظيم مشترك من قبل المركز الوطني للطب البديل والتكميلي بالمملكة والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.

 وذلك بحضور د.

عبدالله بن عبيد العنزي، رئيس اللجنة المنظمة للاجتماع، ود. عبدالرحمن بن حمود الصحبي، المدير العام التنفيذي للمركز، وعدد من الخبراء من المقر الرئيسي للمنظمة في جنيف والمختصين بعدد من الدول الأعضاء.

وتم خلال الاجتماع مناقشة المسودة النهائية من استراتيجية منظمة الصحة العالمية للطب التقليدي والتكميلي والتكاملي 2025-2034، والاتفاق عليها، وذلك بناءً على تعليقات الدول الأعضاء لتسهيل اعتماد الاستراتيجية من قبل جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين في عام 2025 وتنفيذها في الدول الأعضاء في شرق البحر الأبيض المتوسط.

يأتي ذلك في إطار حرص هيئة الدواء المصرية علي تعزيز وتبادل الخبرات، وفتح قنوات الاتصال بشكل مستمر، ودعم كافة سبل التعاون مع مختلف الجهات والمنظمات الدولية والاقليمية، وخاصة منظمة الصحة العالمية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرياض الصحة العالمية اعتماد الدواء المصرية السعودية الصحة العالمیة

إقرأ أيضاً:

زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التعامل مع الطوارئ إلى المستوى الثالث، وهو التصنيف الأعلى الذي تتبناه المنظمة في حالات الكوارث الكبرى في استجابة طارئة لواحد من أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار.

وجاء هذا القرار يعكس حجم الدمار الهائل والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي خلفها الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، متسببًا في انهيار المباني وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، ما دفع فرق الإنقاذ إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الضحايا والعثور على ناجين تحت الأنقاض.

التداعيات الصحية والاستجابة الدولية
أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيانها أن الزلزال شكّل ضغطًا غير مسبوق على المنشآت الصحية في المناطق المتضررة، التي تعاني بالفعل من ضعف في إمكانياتها الطبية، ونتيجة لذلك، برزت الحاجة إلى تعزيز الاستجابة الطبية العاجلة، مع تركيز خاص على علاج المصابين من الصدمات، وتوفير الجراحات الطارئة، وإمدادات الدم، والأدوية الأساسية، فضلا عن دعم الصحة النفسية للمتضررين.

تحديات الإنقاذ والإغاثة
تواجه عمليات الإغاثة تحديات هائلة، بدءًا من تعقيد الوصول إلى المناطق النائية المتضررة بسبب البنية التحتية المتهالكة، وصولا إلى نقص الموارد الطبية والغذائية، كما أن حجم الأضرار يفرض على المجتمع الدولي التدخل بسرعة لتقديم الدعم اللوجستي والطبي، لا سيما في ظل تحذيرات من تفشي الأمراض بسبب تلوث المياه ونقص الخدمات الأساسية.

مقالات مشابهة

  • عجز تاريخي يواجه ميزانية الصحة العالمية
  • تتأهب لعجز تاريخي.. «الصحة العالمية» تدقّ ناقوس الخطر
  • هيئة الدواء تفوز بمقعد نائب رئيس المنتدى الإفريقي للمستلزمات الطبية "AMDF"
  • هيئة الدواء تفوز بمقعد نائب رئيس المنتدى الإفريقي للمستلزمات الطبية
  • هيئة الدواء تفوز بمقعد نائب رئيس المنتدى الإفريقي للمستلزمات الطبية AMDF
  • الصحة العالمية تدين اعدام الاحتلال ثمانية من طواقم الهلال الاحمر في رفح
  • منظمة الصحة العالمية تدين إعدام قوات الاحتلال 8 مسعفين في رفح
  • الصحة العالمية تُعقّب على إعدام الاحتلال 8 من طواقم الهلال الأحمر في رفح
  • زلزال ميانمار.. منظمة الصحة العالمية ترفع مستوى الطوارئ إلى الحد الأقصى
  • زلزال ميانمار المدمر.. "نداء عاجل" من منظمة الصحة العالمية