رئيس القطاع يجتمع بشيوخ المعاهد الأزهرية للوقوف على استعدادات العام الدراسي الجديد
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
اجتمع فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، اليوم الخميس، بشيوخ المعاهد الجدد بمنطقة الأقصر الأزهرية، وذلك في إطار جولاته التفقدية لمتابعة استعدادات المعاهد لاستقبال العام الدراسي الجديد.
تجهيز المعاهد لاستقبال الطلاب
شدد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية على ضرورة الإسراع في تجهيز المعاهد لاستقبال الطلاب، مع التركيز على توفير بيئة تعليمية مريحة من حيث جاهزية الفصول ونظافتها، حفاظًا على سلامة الطلاب.
أكد رئيس قطاع المعاهد الأزهرية على أهمية متابعة وصول الكتب الدراسية وتسليمها للطلاب بشكل فوري، مع الالتزام الكامل بتعليمات القطاع بشأن بدء العام الدراسي الجديد وإتمام كافة الاستعدادات المطلوبة، معربًا عن أمله في أن يكون العام الدراسي الجديد ناجحًا ومثمرًا، متمنيًا لجميع الطلاب والطالبات النجاح والتوفيق.
على الجانب الآخر أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن مشاركته في دعم فعاليات المبادرة الرئاسية «بداية جديدة» من خلال تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج المتنوعة عبر سبعة محاور رئيسة
أشار المجمع الى ان محاور تنفيذ المبادرة ترتكز على بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الجميع خاصة الشباب، وتوضح لهم دور كل منهم في المجتمع، وبناء الدولة المصرية وكيفية المواجهة المشتركة للتحديات.
يستهدف المجمع لدعم المبادرة توعية أبناء المجتمع بأهمية بناء الإنسان والمشاركة الإيجابية في البناء والتنمية، من خلال عدة محاور؛ حيث يتضمن المحور الأول: إعداد سلسلة من الإصدارات التي تعزز مبادئ بناء الإنسان يتم نشرها ضمن السلسلة العلمية لمجمع البحوث الإسلامية إضافة إلى النشر الإلكتروني على موقع المجمع على بوابة الأزهر الإلكترونية، وكذا نشر عدد من المقالات بمجلة الأزهر لبيان مبادئ بناء الإنسان وأثره في بناء الأوطان والمجتمعات.
أضاف مجمع البحوث الإسلامية ان المحور الثاني: يتضمن توظيف المنصات الإلكترونية للمجمع في تعزيز منظومة الأخلاق الحميدة بالمجتمع مشيرا الى ان المحور الثالث يستهدف تعزيز القوافل الدعوية للمناطق الأكثر احتياجًا وإطلاق الحملات التوعوية أما المحور الرابع يتضمن إطلاق برنامج (فاسألوا أهل الذكر)؛ لضبط منظومة الفتاوى والتوسع في تقديم الخدمة الإفتائية لجمهور المستفتيين ومواجهة فوضى الفتاوى ويتضمن المحور الخامس، عقد دورات تدريبية لخريجات جامعة الأزهر لتدريبهم على المشاركة الإيجابية في بناء الإنسان أما المحور السادس يستهدف توحيد الجهود في العمل على بناء الإنسان كما يستهدف المحور السابع تنمية الثقافة والمعرفة لدى المجتمع وخاصة الشباب، إضافة إلى الطلاب الوافدين والطالبات الوافدات الذين يدرسون داخل الجامعات المصرية، كما يستهدف المحور أيضًا إطلاق مدونة مبادئ إرشادية للوعاظ والواعظات بالأزهر الشريف.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المعاهد الأزهرية الأقصر استعدادات المعاهد العام الدراسي الجديد شيوخ المعاهد العام الدراسی الجدید المعاهد الأزهریة بناء الإنسان
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يلغي تعيين رئيس الشاباك الجديد بسبب مقال ضد ترامب
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ألغى تعيين إيلي شرفيط رئيسا لجهاز الأمن العام "الشاباك" لأنه كتب مقالا ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان ديوان رئيس الوزراء قال في بيان إن نتنياهو أبلغ شرفيط أنه أعاد النظر في تعيينه رئيسا للشاباك، وأنه يدرس ترشيح أشخاص آخرين للمنصب.
وذكر البيان أن نتنياهو "شكره على استجابته لنداء الواجب لكنه أبلغه أنه بعد المزيد من التفكير ينوي النظر في مرشحين آخرين".
وبعد ساعات من إعلان تسمية شرفيط، بدأت تظهر تقارير تشير إلى أنه شارك في احتجاجات شهدتها إسرائيل عام 2023 ضد خطط حكومية مثيرة للجدل لإصلاح القضاء.
كما ذكرت تقارير لوسائل إعلام إسرائيلية أن شرفيط -الذي خدم بالجيش 36 عاما- أيد عام 2022 اتفاق ترسيم الحدود البحرية الذي أبرمته الحكومة السابقة مع لبنان وعارضه نتنياهو في ذلك الوقت.
انتقاد نتنياهووورد كذلك أن قائد البحرية السابق وقع مقال رأي ينتقد سياسات الرئيس الأميركي بشأن التغير المناخي، مما حمل حليف ترامب السناتور الجمهوري ليندسي غراهام على انتقاد تسميته.
وكتب غراهام على إكس "إن كان من المؤكد أن أميركا لا صديق لها أفضل من إسرائيل، فإن تسمية شرفيط رئيسا جديدا للشين بيت (الشاباك) تطرح إشكالية كبرى".
إعلانوتابع "نصيحتي لأصدقائي أن يبدلوا الوجهة ويدققوا أكثر" في ماضي مرشحهم، مشيرا إلى أن "تصريحات شرفيط عن الإسرائيليين والرئيس ترامب وسياسته ستثير توترا غير مفيد في لحظة حرجة".
وسمى نتنياهو شرفيط أمس الاثنين رئيسا جديدا لجهاز الأمن الداخلي بالرغم من قرار صادر عن المحكمة العليا قضى بتعليق إقالة رئيس هذا الجهاز رونين بار إلى حين النظر بالمسألة في مهلة أقصاها الثامن من أبريل/نيسان.
وأثار قرار إقالة بار -والذي برره نتنياهو "بانعدام الثقة الشخصية والمهنية" بينهما- مظاهرات كبيرة بإسرائيل حيث يتهم البعض رئيس الوزراء بميول استبدادية.