«مدبولي»: انخفاض أسعار الطماطم بداية من منتصف أكتوبر المقبل
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أسباب ارتفاع سعر الطماطم وبعض المحاصيل الأخرى في الأسواق، قائلا: «محصول الطماطم بالتحديد تضرر بشكل كبير للغاية ومحاصيل أخرى بسبب الارتفاعات الهائلة لدرجات الحرارة خلال شهري يونيو ويوليو».
وأضاف «مدبولي» خلال مؤتمر صحفي عبر فضائية «إكسترا نيوز»: «إنتاجية المحاصيل تضررت من الحرارة، وبالتالي كميات المحاصيل التي كان من المفترض أن تغطي السوق بأكمله كانت أقل بنسب ليست بالقليلة، وهناك بعض المحاصيل التي تضررت بنسب وصلت إلى 20% بسبب الحرارة العالية التي واجهناها».
وواصل: «مررنا بفترة بصعبة، ونتيجة هذا الأمر كانت الكميات في السوق أقل»، مشيرا إلى أنه في منتصف شهر أكتوبر ستبدأ العروات الجديدة وبالتالي تزداد الإنتاجية وتقل الأسعار.
وأكمل: «وجهنا جهاز حماية المستهلك ووزارتي التموين والداخلية على مدار الأيام السابقة، فضلًا عن تنسيق مع اتحاد الغرف، للتأكد من عدم وجود تخزين لهذه السلع».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مصطفى مدبولي
إقرأ أيضاً:
شعبة الذهب والمعادن : 14% ارتفاعا في أسعار الذهب من بداية 2025
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات المصرية، أن سعر أونصة الذهب العالمية شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 2.6%، ليصل إلى أعلى مستوى تاريخي له عند 3005 دولارات للأونصة قبل الإغلاق عند 2986 دولاراً.
وأشار واصف في التقرير الأسبوعي لشعبة الذهب والمعادن في اتحاد الصناعات إلي أن هذا الارتفاع القياسي للذهب يأتي في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما دفع الذهب لتجاوز حاجز 3000 دولار لأول مرة في التاريخ.
و أضاف: "تطورات الحرب التجارية وتصعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الاتحاد الأوروبي كانت من العوامل الرئيسية التي أدت إلى ارتفاع الذهب إلى مستويات قياسية وهذه التوترات خلقت حالة من عدم اليقين في الأسواق العالمية، مما دفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب كملاذ آمن."
وأوضح رئيس شعبة الذهب أن سعر الذهب في البورصة العالمية حقق ارتفاعًا بنسبة تقارب 14% منذ بداية عام 2025، مدفوعًا بعدة عوامل اقتصادية وسياسية، أبرزها السياسات التجارية الأمريكية التي ساهمت في خلق حالة من عدم الاستقرار في الأسواق العالمية، مما أدى إلى خسائر كبيرة في سوق الأسهم.
وتابع واصف: "الذهب استفاد أيضًا من توقعات خفض الفائدة الأمريكية ثلاث مرات خلال عام 2025، مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى خفض الفائدة مرتين فقط، وهذه التوقعات عززت من جاذبية الذهب كأداة استثمارية في ظل الدولار في عدد من جلسات التداول.
وعن تأثير هذه التطورات على السوق المصري، قال واصف: "هذه التطورات الإيجابية في سوق الذهب العالمي انعكست على الأسواق المصرية، حيث شهد الذهب ارتفاعًا بنسبة 2% خلال الأسبوع الماضي، ليكسر حاجز 4225 جنيهًا لعيار 21، مسجلاً أعلى مستوى له خلال عام."
وفيما يتعلق بالآفاق المستقبلية وتوقعات سعر الذهب، أشار رئيس الشعبة إلى أن فرص صعود الذهب عالمياً ومحليا على المدى المتوسط والبعيد ما زالت قائمة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في الأسواق العالمية وتصاعد التوترات التجارية، ومع ذلك، توقع واصف حدوث تصحيح قريب في سوق الذهب، حيث قد يلجأ المستثمرون إلى جني الأرباح بعد القفزات الهائلة التي شهدها المعدن النفيس خلال الفترة الماضية.