اندلاع اشتباكات وسط اليمن وسقوط قتلى وجرحى
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
تجددت اشتباكات قبلية، في مديرية العدين غربي محافظة إب (وسط اليمن)
وقالت مصادر محلية، إن اشتباكات وتبادل إطلاق نار شهدتها قرية “ثعوب” بعزلة “خُباز” في مديرية العدين، في وقت متأخر من الليلة الماضية، بين مسلحين قبليين من ذات المنطقة
وأضافت المصادر أن الاشتباكات تجددت بين قبيلة بني”الشهاري” وأسرتي “الدميني” و “الواصلي” نتيجة عدم البت في النزاع المستمر منذ أكثر من عامين.
واتهمت المصادر المشرف الأمني للحوثيين في العدين “أبو حسين الهاروني” بتأجيج الصراع في المنطقة وتعطيل كل المساعي المحلية والقبلية بتسوية النزاع بمافي ذلك الصلح الأخير الذي أبرم مطلع فبراير من العام الجاري.
ومنذ أكثر من عامين، تشهد عزلة خُباز التابعة لمديرية العدين، صراعاً مسلحاً ، سقط على إثره حتى الآن تسعة قتلى وعشرات الجرحى من طرفي الصراع، كما تضررت عدد كبير من المنازل والممتلكات، بسبب الاشتباكات بين القبائل.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة سبعة آخرين في غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه هاجم ما وصفه بأنه "عنصر إرهابي من حزب الله قام بتوجيه عناصر من حركة حماس في الآونة الأخيرة".
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن أجهزة الأمن تلقت معلومات عن أن المستهدف ببيروت كان يخطط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص.
ووقع الهجوم بعد أيام قليلة من ضربة إسرائيلية سابقة على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، ولم يُصدر حزب الله أية بيانات حتى الآن بشأن هويته.
من جهته، دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الضربة الجوية الإسرائيلية، واصفًا إياها بأنها "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان".
وأضاف عون "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
وتابع "سنعمل مع الحكومة ورئيسها لوأد أي محاولة تهدف إلى هدر الفرصة الاستثنائية لإنقاذ لبنان".
اتفاق هشوأوقفت الهدنة الصراع الذي استمر عاما، وتم بموجبها إخلاء جنوب لبنان من مقاتلي جماعة حزب الله وأسلحتها ونشر القوات اللبنانية في المنطقة وانسحاب القوات البرية الإسرائيلية، لكن إسرائيل خرقت الاتفاق مرات عديدة.
إعلانوتزايدت المؤشرات في الآونة الأخيرة على هشاشة وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
فقد أرجأت إسرائيل ما وعدت به من انسحاب قواتها في يناير/كانون الثاني الماضي، وأعلنت في مارس/آذار السابق أنها اعترضت صواريخ أُطلقت من لبنان، وأن ذلك دفعها إلى قصف أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان.
وكان حزب الله نفى أي تورط له في إطلاق الصواريخ، وقال أمينه العام نعيم قاسم إن الحزب لا يمكن أن يقبل أن تكون هناك معادلة تستبيح فيها إسرائيل لبنان، وطالب بوضع حد لعدوانها.
وأضاف قاسم أنه لا يمكن للحزب أن يقبل أن تكون هناك معادلة تستبيح فيها إسرائيل لبنان "وتسرح وتمرح في أي وقت تريد ونحن نتفرج عليها.. كل شيء له حد".