الأمم المتحدة تتهم إسرائيل بانتهاك معاهدة لحماية أطفال غزة
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
نددت لجنة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها إسرائيل لاتفاقية حقوق الطفل، قائلة إن عملياتها العسكرية منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كان لها تأثيراً كارثياً عليهم.
وقالت اللجنة المكونة من 4 أعضاء في وثيقة: "تندد اللجنة بأشد العبارات بالانتهاكات الجسيمة، للحقوق المنصوص عليها في الاتفاقية، والتي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، من بينها الخسائر الهائلة في الأرواح، بسبب الأعمال العسكرية التي تنفذها إسرائيل".
LIVE: UN committee presents findings on Israel's treatment of children in Gaza war https://t.co/VKqMBYQNEU
— Reuters (@Reuters) September 19, 2024وقال الوفد الإسرائيلي في سلسلة من جلسات الاستماع في الأمم المتحدة، في وقت سابق من هذا الشهر، إن الاتفاقية لا تنطبق على غزة والضفة الغربية، وأضاف الوفد أن "إسرائيل ملتزمة باحترام القانون الدولي الإنساني".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية اللجنة غزة غزة وإسرائيل الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
روان أبو العينين: إسرائيل تواصل انتهاك معاهدة السلام بمحاولات استفزازية «فيديو»
أكدت الإعلامية روان أبو العينين، أن إسرائيل تواصل اختراقاتها الواضحة لمعاهدة السلام المبرمة مع مصر عام 1978، وهو ما يهدد الأمن الإقليمي ويقوض أي آمال في تحسين العلاقات بين البلدين.
وأوضحت «أبو العينين»، أن من أبرز الخروقات الإسرائيلية، الانتهاكات العسكرية المتكررة في المنطقة الحدودية، حيث تجري إسرائيل مناورات عسكرية بالقرب من سيناء، وهو ما يعد مخالفة واضحة للمعاهدة التي تشدد على عدم نشر قوات عسكرية في هذه المناطق.
وأضافت أن إسرائيل تستغل محور فلادليفيا، الذي يعد معبرًا حيويًا بين مصر وقطاع غزة، لتهريب الأسلحة وتنفيذ عمليات تسلل، وهو ما يشكل تحديًا أمنيًا خطيرًا لمصر.
كما أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي قام مؤخرًا بتوسيع نطاق عملياته العسكرية على الحدود المصرية، وزيادة المناورات في مناطق محظورة بموجب معاهدة السلام، وهو ما يعتبر اختراقًا كبيرًا يهدد استقرار المنطقة.
واختتمت روان أبو العينين تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر تسعى إلى تعزيز العلاقات الإقليمية وتحقيق الاستقرار، لكن الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب في ملف الأمن تعكس تجاهلًا للمواثيق الدولية، وتزيد من التوترات السياسية في وقت حساس تمر به منطقة الشرق الأوسط.