لبنان ٢٤:
2025-04-03@03:35:52 GMT
تقرير لـWall Street Journal: واشنطن قلقة من شنّ حرب برية على لبنان
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
ذكرت صحيفة "Wall Street Journal" الأميركية أن "موجة الانفجارات القاتلة لأجهزة "البيجرز" وغيرها من الأجهزة الإلكترونية التي يحملها مقاتلو "حزب الله" في لبنان أدت إلى تفاقم مخاوف البنتاغون من احتمال اندلاع حرب برية في جنوب لبنان بين "حزب الله" وإسرائيل. ونهار
الإثنين، أي قبل يوم من تفجير "البيجرز"، أخبر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مسؤولين كبارا آخرين في البنتاغون في اجتماع أنه يخشى أن تشن إسرائيل هجومًا قريبًا، بعد أشهر من الهجمات الصاروخية والجوية المتبادلة مع "حزب الله".
وبحسب الصحيفة، "لقد تزايدت حدة القلق في الولايات المتحدة بشأن احتمال غزو إسرائيل للبنان. وقال مسؤول دفاعي كبير: "أنا قلق للغاية بشأن خروج هذا الوضع عن السيطرة". من جانبه، نقل الجيش الإسرائيلي فرقة من جنود الكوماندوز والمظليين إلى الشمال في الأيام الأخيرة، بعد
أن عملت لعدة أشهر في غزة، وفقًا لشخص مطلع على الأمر".
وتابعت الصحيفة: "شدد المسؤولون الأميركيون على أنهم لم يروا حتى الآن أي مؤشرات تدفع إلى استدعاء قوات الاحتياط للإشارة إلى غزو وشيك. وحتى بعد اتخاذ القرار، فقد يستغرق الأمر أسابيع قبل أن تكون القوات الإسرائيلية في وضع يسمح لها بشن هجوم كبير. ولكن مسؤولين دفاعيين
أميركيين قالوا إن إسرائيل قد تأمر بعملية أصغر حجماً بسرعة أكبر، دون الحاجة إلى تحركات عسكرية كبرى أخرى. وقال مسؤولون إسرائيليون يوم الأربعاء إنهم بدأوا مرحلة جديدة في صراعهم مع "حزب الله" ما لم يسحب قواته من جنوب لبنان ويوقف هجمات الصواريخ وقذائف الهاون عبر
الحدود".
وأضافت الصحيفة: "من جانبه، تعهد "حزب الله" بالرد على الهجمات الإسرائيلية السرية التي طالت اتصالاته. وأطلق حزب الله مئات الصواريخ على شمال إسرائيل، أغلبها على أهداف عسكرية، وقد اعترضت أنظمة الدفاع الإسرائيلية أغلبها، كما استهدف مناطق سكنية. وقال حزب الله إنه
سيوقف هجماته عندما توقف إسرائيل هجومها على حماس في غزة. وتردد الجانبان في تصعيد الصراع، خوفًا من العواقب التي من المرجح أن تكون مدمرة لكلا الجانبين. وتأتي التوترات المتزايدة بين "حزب الله" وإسرائيل بعد أقل من شهر من تراجع الخصمين عن الاشتباك الوشيك في أعقاب
اغتيال إسرائيل لفؤاد شكر، وهو زعيم كبير في "حزب الله" في بيروت واغتيال زعيم حركة "حماس" إسماعيل هنية في طهران".
وبحسب الصحيفة، "يمتلك "حزب الله" ترسانة هائلة من الأسلحة تشمل 150 ألف صاروخ يمكنها الوصول إلى أي مدينة في إسرائيل، فضلاً عن 30 ألف مقاتل. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت للمبعوث الأميركي الخاص آموس هوكشتاين يوم الاثنين في تل أبيب إن "الطريقة الوحيدة
المتبقية لإعادة سكان الشمال إلى منازلهم هي من خلال العمل العسكري"، وفقًا لبيان صادر عن مكتب الوزير. وقال مسؤول دفاعي أميركي إن الانطباع هو أن إسرائيل تدرس خيارات عسكرية جديدة للبنان. وقال مسؤول دفاعي سابق: "إنك تفعل هذا الأمر باعتباره تشكيلاً أولاً قبل القيام
بشيء آخر"، في إشارة إلى توقيت تفجيرات أجهزة الاستدعاء وأجهزة الاتصال اللاسلكية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية. وقال مسؤول في الشرق الأوسط يوم الأربعاء إن "المنطقة تتجه نحو الفوضى"."
وتابعت الصحيفة: "تحتفظ الولايات المتحدة بحاملة طائرات في المنطقة، وهي يو إس إس أبراهام لينكولن، كما وضعت سفينة هجومية برمائية تحمل مشاة البحرية وطائرات هليكوبتر في اليونان، إلى جانب سفن أخرى وغواصة تحمل صواريخ، وهي يو إس إس جورجيا. وبالإضافة إلى ذلك، أرسلت
الولايات المتحدة سربًا من مقاتلات إف-22 النفاثة ووسعت دفاعاتها الجوية حول المنطقة لحماية القوات البرية المتمركزة هناك. وحذرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الأميركيين منذ أشهر من مغادرة لبنان بسبب مخاطر تصاعد القتال. ووضعت الولايات المتحدة خططاً لإجلاء الأميركيين
وغيرهم من غير المقاتلين من لبنان. وقال مسؤولون دفاعيون إن إحدى الخطط تتضمن إجلاء نحو 50 ألف مواطن أميركي ومقيم وأسرهم إلى قبرص. وتنص الخطة على أن تقوم السفن المدنية بنقل النازحين لمسافة 160 ميلا بحريا تقريبا عبر البحر الأبيض المتوسط من لبنان إلى قبرص. وقال
ثيودوروس جوتسيس، المتحدث باسم وزارة الخارجية القبرصية، في مقابلة إن واشنطن ستضطر إلى تقديم طلب رسمي لاستخدام منشأة إجلاء في الجزيرة. وأضاف في الوقت نفسه أن "التنسيق مستمر لمواجهة أي طارئ"."
المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الولایات المتحدة وقال مسؤول حزب الله
إقرأ أيضاً:
باسيل: الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل
أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في مقابلة عبر قناة Hir Tv الهنغارية الى أن "ثمة أوجه تشابه بين لبنان والمجر وهي عدة اذ تجمعنا قيم متشابهة، والعلاقات بيننا جيدة لأننا نتشارك القيم نفسها ونواجه القضايا نفسها". وأوضح: "لبنان دولة صغيرة في الشرق الأوسط، والمجر دولة صغيرة في أوروبا، ونناضل من أجل وجودنا، ونسعى لتثبيت هويتنا".واضاف: "أؤمن أن القيم المسيحية قيم عالمية، نؤمن بالخير، ونسعى لخير شعبنا، وهذا هو جوهر العمل السياسي، وهذا ما يربطنا، لأننا نؤمن بالخير، ونعارض الإرهاب والأحادية".
وأكد باسيل: "من ناحية أخرى، تلعب المسيحية دور الرابط بين الإسلام واليهودية، والرابط بين الشرق والغرب"، مشددا على أن "يلعب المسيحيون في لبنان والمنطقة دور الرابط بين الإسلام والمسيحية واليهودية، والرابط بين الشرق والغرب"، مؤكدا أنه "على جانبي البحر الأبيض المتوسط، في الشرق وأوروبا، لدينا دور تكاملي لأننا نتشارك القيم نفسها".
واكد ان "المسيحيين يتعرضون للتهديد في المناطق التي يتناقص فيها عددهم في سوريا والعراق والأردن ولبنان، وهم في صراع وجودي ومهددون بأفكار وأعمال إرهابية.
واضاف باسيل: "لديهم تحديات عدة، ويجب أن ينصب تركيزهم الرئيسي على الحفاظ على الانفتاح و ليس في الانفتاح على الآخرين فحسب، بل على قبولهم وعدم الانعزال". وقال: "ميزة وجودنا هنا لرفع الصوت إلى المجر وكل أوروبا بأنه إذا لم يدركوا أنه إذا اختفى المسيحيون من الشرق الأوسط، فسيؤثر هذا على أوروبا".
واضاف: "اذا تعرضت المسيحية للتهديد فإن ذلك سيهدد أوروبا التي لأن التنوع في لبنان ليس حماية فقط للمنطقة بل لأوروبا".
وردا على سؤال حول العلاقة مع "حزب الله" ومدى ضعفه بعد الحرب، قال إن "الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل، لكن في المعادلة الداخلية اللبنانية لا يزال قوياً، ولهذا السبب لا ينبغي إجراء أي حسابات خاطئة من خلال اعتبار أن حزب الله يمكن القضاء عليه".
ولفت الى أن " حزب الله جزء من الشعب اللبناني، ويجب قبوله على هذا النحو، ولكن يجب عليه أيضاً أن يتقبل أن دوره العسكري على هذا النحو لم يعد مقبولاً.
وتابع: "لا يستطيع أن يحمي لبنان بمفرده وبسياساته، بل يجب على الدولة اللبنانية أن تتحمل هذه المسؤولية، ويجب دمج حزب الله في استراتيجية دفاعية وطنية، فهو جزء منها، لكنه لم يعد يستطيع أن يمتلك سياساته الخاصة".
وأكد أنه "كان لدينا تفاهم ولم يعد قائماً، وفي فكرة حماية لبنان ذهب بعيداً جدا في هذا الأمر، وذهب إلى الحرب وليس إلى مصلحة لبنان، وهذا ما أضعف علاقاتنا بشكل كبير، لكنه فريق لبناني نتعامل معه كما نتعامل مع جميع الأطراف، ولكن عليه أن يلتزم بالدستور اللبناني وقواعده".
واضاف: "نسعى الى الاستقرار وهو مؤقت، والى السلام وهو دائم، و يجب أن نصل اليه على المستويين الداخلي والخارجي. واوضح: "من الممكن إذا توفر التفاهم الداخلي أن نبعد لبنان عن صراعات المنطقة وعدم إدخاله فيها"، مشدداً على أنَّ "لبنان ينبغي أن يلعب دور "جسر العبور" فهو أرض الحوار والتسامح".
وختم بالقول: "علينا أن نحمي بلدنا من أي عدوان من إسرائيل أو التكفيريين في المنطقة، ولكن ينبغي ألا ندخل في معارك ليست لنا". مواضيع ذات صلة يديعوت أحرونوت: إسرائيل تستعد لبدء مفاوضات المرحلة الثانية التي لا يزال شكلها ومكان انعقادها غير واضحين Lebanon 24 يديعوت أحرونوت: إسرائيل تستعد لبدء مفاوضات المرحلة الثانية التي لا يزال شكلها ومكان انعقادها غير واضحين