«إعلام جمرك الإسكندرية» ينظم برنامجًا تدريبيًا لتمكين المرأة في مجال البيئة
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
نظم مجمع اعلام الجمرك بالإسكندرية التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع مؤسسة صواري للتنمية ومؤسسة حارتنا المصرية للتنمية المستدامة وبرعاية وزارة البيئة، برنامج تدريبي على مدار ثلاثة أيام بعنوان«إعداد بطل بيئي برؤية مصر 2023»، ضمن الحملة القومية التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي تحت عنوان «إيد في إيد.
وتحدثت دكتورة ماجده الشاذلي، مقرر المجلس القومى للمرأة عن أهم المبادرات الرئاسية الداعمة للمرأة في مختلف النواحي الصحية والإجتماعية والسياسية، واستعرضت عددا من النماذج النسائية الناجحة في جميع المجالات وقدرة المرأة على تولي العديد من المناصب القيادية.
وأوضح دكتور سامح رياض، رئيس جهاز شئون البيئة، أن التلوث بدأ الحديث عنه في بداية الستينيات، فبدأت في اليابان الطفره الصناعية بعد تدمير بهيروشيما، ولكن حدث شئ غريب هو إصابة العديد من المواطنين بأزمات ربوية والسبب مادة ثاني أكسيد الكبريت المستخدمه في المصانع، ثم ظهرةت مشكلة أخرى وهي اكتشاف مادة الكادميوم في صرف مياه يستخدم للشرب، فبدأت الدولة بوضع تشريعات كي تكون الصناعة متوافقه مع البيئة، مشيرا إلى أنه في مصر سنة 1982 ظهرت قوانين لحماية البيئه من التلوث لنهر النيل ،وبدأت وزارة البيئه تعمل على مسببات تلوث في مصر ، كما تم اطلاق مشروع ضخم في محطة الضبعة لمعالجة المياه الملوثه وانتاج مشروعات لنباتات عطريه وغيرها
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إعلام الجمرك مركز إعلام النيل مبادرة بداية لبناء الإنسان رؤية مصر 2023
إقرأ أيضاً:
متطرف وعنصري : الأوقاف المصرية والأزهر يحذران من اقتحام بن غفير للأقصى: استفزاز مشاعر المسلمين سيشعل موجة غضب واسعة
القاهرة - أدانت وزارة الأوقاف المصرية والأزهر الشريف بأشد العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى "في استفزاز لمشاعر المسلمين بثالث أيام عيد الفطر"، وفقا لروسيا اليوم .
وأكدت وزارة الأوقاف المصرية في بيان الأربعاء، أن ما قام به بن غفير بحماية من شرطة "الاحتلال الإسرائيلي" هو "تصرف استفزازي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية في ثالث أيام عيد الفطر المبارك".
وأكدت الوزارة أن "ما تقوم به إسرائيل من انتهاك لحرمة المسجد الأقصى الذي هو مكان عبادة خالص للمسلمين، يمثل تجاوزا سافرا للقانون الدولي ويتناقض مع الشرعية الدولية"، مؤكدة أن "هذه الأفعال المتطرفة لا تضر بالسلام فقط، بل تسهم في زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".
وشددت على أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد السلم والأمن الدوليين، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسئوليته في اتخاذ مواقف رادعة وفعّالة لوقف هذه التصرفات الاستفزازية. محذرة من أن "السكوت عن هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى تفاقم الوضع واندلاع موجة غضب واسعة قد تتسبب في تداعيات خطيرة".
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الأوقاف ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في القدس، مشددة على أن أي مساس بهذه المقدسات سيكون له تداعيات سلبية على الاستقرار في المنطقة والعالم.
من جهته، أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن "وزير الأمن الصهيوني بن غفير يحاول من خلال اقتحاماته المتكررة تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وذلك من خلال تخطيط ممنهج لفرض السيطرة الصهيونية على الأقصى وعلى القدس بأكملها، وتهويدها بشكل تام".
وشدد المرصد على أن "هذه الاقتحامات تمثل استفزازا صريحا لمشاعر المسلمين، وخرقا صارخا للقانون الدولي".
وذكر المرصد أن اقتحام المتطرف بن غفير، تأتي بعد عودته لتولي منصبه الوزاري في "حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، وبرفقة مجموعة من المستوطنين الصهاينة، بعد مرور ثلاثة أشهر فقط من اقتحامه الأخير للمسجد الأقصى خلال احتفالات عيد الأنوار (الحانوكا) العبري".
ونوه المرصد، بأن بن غفير "رافقه خلال الاقتحام رئيس إحدى منظمات جبل الهيكل المزعوم، والتي تُسمى (إدارة جبل الهيكل) الحاخام شمشون ألبويم... كما أن أحد المستوطنين كان يرتدي قميصا يحمل صورة الهيكل المزعوم خلال اقتحامه للمسجد المبارك اليوم".
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية المصرية اقتحام بن غفير للأقصى اليوم، وأكدت أنه "استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم في ثالث أيام عيد الفطر".
وحذرت الخارجية المصرية، من أن "استمرار العجز عن وقف الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية وعدم اتخاذ إجراءات رادعة من قبل المجتمع الدولي لوضع حد لتلك التصرفات المستهترة والمستخفة بالقانون الدولي، من شأنها أن تشكل أساسا لموجة غضب واسعة قد تتسبب في تفجر الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، وتؤدي إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين".