الغلاء يعصف بالموائد السورية.. المونة الشتوية في خطر (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
تنشغل أغلب العائلات السورية خلال الشهر الجاري بتحضير وتخزين المواد الغذائية من خضار وفاكهة وشرائها خلال موسمها وتخزينها لفصل الشتاء والتي تعرف بالمونة، ويعتمد التخزين على عملية التجفيف أو الغمر بالزيوت وغيرها من طرق التخزين التقليدي بسبب الانقطاع الطويل للكهرباء.
جاء ذلك وفق تقرير تليفزيوني عرضته قناة القاهرة الإخبارية، بعنوان «الغلاء يمنع السوريين من تخزين وتجفيف المواد الغذائية للشتاء».
ومن أبرز المواد التي يتم تخزينها خلال الشهر الجاري المكدوس والمربيات ولكن ارتفاع أسعار الخضار والزيوت دفع بالأسر إلى التقليل من كمية المونة.
وتنتشر مئات المعامل الخاصة بالصناعات الغذائية في سوريا غالبيتها ذات سمعة طيبة، لكن الكثيرون يفضلون ما يصنعون في منازلهم من مربيات العنب والتين والفلفل الحار الذي يتمّ عبر التجفيف والتخمير بعد إضافة زيت الزيتون إليه بسبب أسعاره في الأسواق.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سوريا العائلات السورية القاهرة الإخبارية الغلاء
إقرأ أيضاً:
كيف نعالج الكسل في العبادة بعد رمضان؟.. علي جمعة يجيب
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، أن شهر رمضان يحمل في طياته بركات عظيمة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان».
وأوضح عضو كبار العلماء ، أن ما يرتبط برمضان من عبادات وإجراءات يعمل على تعزيز الطاعة وشحن الإنسان روحانيًا ، ينبغي أن يبقى متصلًا بالعبادة طوال العام.
وأشار جمعة، خلال حديثه عن تأثير رمضان على الحالة الإيمانية، إلى أن القرآن الكريم له ارتباط وثيق بالليل، مستدلًا بآيات مثل «ورتل القرآن ترتيلًا»، و«إنا أنزلناه في ليلة مباركة»، و«إنا أنزلناه في ليلة القدر».
وأوضح أن رمضان يجمع بين بركة الليل ونزول القرآن، ما يمنح الشهر نفحات روحانية تساعد المسلم على تقوية صلته بالله.
وأضاف أنه من الحكمة أن يستفيد المسلم من رمضان ليظل محافظًا على عباداته، وألا يكون تأثيره مؤقتًا، بل يسعى لاستخلاص العادات الإيمانية التي اكتسبها خلال الشهر الكريم ويطبقها بقدر استطاعته.
ونبه إلى أن رمضان يعلمنا تقليل الطعام والنوم والكلام، وهي أمور تساعد على زيادة الطاقة الروحية للعبادة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن كثيرين يشعرون بالقلق بعد رمضان بسبب فتور الطاعة، مشيرًا إلى أن هذا أمر طبيعي لأنهم يعودون إلى حالتهم المعتادة قبل الشهر الفضيل.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزيد في عبادته خلال رمضان، خاصة في العشر الأواخر، لكنه بعد انتهائها كان يعود إلى نمطه الطبيعي من العبادة، مما يدل على أن رمضان يتميز بخصوصية في الطاعات.
وأكد فخر أن الشعور بالفتور بعد رمضان لا يعني التوقف عن العبادة، بل يجب أن يحافظ المسلم على العادات الصالحة التي اكتسبها خلال الشهر، مثل صلاة القيام بعد العشاء، وقراءة القرآن، والصدقة، حتى تستمر الطاعة على مدار العام.