وزير التعليم: الخطاب الملكي يؤكد الدعم غير المحدود والمستمر لمنظومة التعليم وصولاً للتميّز العلمي والتنافسية العالمية
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
المناطق_الرياض
نوه معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان بما جاء في الخطاب الذي ألقاه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في افتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
وأوضح وزير التعليم أن ما تضمّنته كلمة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – من إشادة بما تحقق من منجزات للمواطنين والمواطنات في مجالات الابتكار والعلوم، تتواكب مع ما توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله- بالتعليم من اهتمام مستمر ودعم غير محدود؛ ليكون نوعياً يعزز المعرفة والابتكار، وذلك في إطار الحرص على بناء أجيال تتمتع بالتميّز العلمي والمهارات العالية، وتحظى بكل الفرص لنيل تعليم رفيع.
أخبار قد تهمك وزير التعليم يهنئ القيادة بنجاح موسم حج هذا العام 19 يونيو 2024 - 12:53 صباحًا وزير التعليم يهنئ القيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك 16 يونيو 2024 - 11:03 صباحًاوأكد أن مضامين الخطاب الملكي تعكس الجهود المبذولة للارتقاء بجودة قطاع التعليم ومستهدفاته، وفق المؤشرات والتصنيفات الدولية؛ بوصفه ركيزة أساسية تتحقق بها التطلعات في صناعة مستقبلٍ أفضل لأبناء وبنات الوطن، والاستثمار الأمثل في الكوادر الوطنية الشابة لتنافس العالم، مشيراً إلى أن الخطط التطويرية للوزارة تسعى إلى تحسين مستوى الأداء التعليمي للطلاب والطالبات، ودعم مهاراتهم، وتعزيز قدراتهم، إلى جانب تمكينهم بما يتواكب ومهارات القرن الـ 21، وسوق العمل المحلي والعالمي الحالي والمستقبلي.
وفي ختام تصريح معاليه؛ دعا الله – عز وجل – أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: وزير التعليم وزیر التعلیم
إقرأ أيضاً:
العلمي: الدعم الحكومي لاستيراد الخروف حقق أهدافه... ولا أنفي ولا أؤكد وجود تبذير للمال العام
بخلاف تصريحات سابقة لوزيرين في حكومة أخنوش، اللذين اعترفا بعدم تحقيق دعم استيراد الأغنام للنتائج المتوخاة، خرج راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، ليؤكد اليوم الجمعة، أن العملية حققت النتائج المتوخاة منها.
وقال الطالبي العلمي في لقاء لمؤسسة الفقيه التطواني، إن هناك مغالطات يتم الترويج لها بخصوص عملية الاستيراد للعام الماضي، وقال: « ليس 18 مستوردا وإنما 100 مستثمر في هذا القطاع، والمبلغ لا يصل إلى مليار و300 وإنما 300 مليون درهم من الميزانية العامة ».
وأوضح العلمي أن الهدف من العملية كان هو توفير خروف العيد للأسر المتوسطة والفقيرة بنحو 4000 و4500 درهما، « وهو ما تحقق، وبالتالي النتائج المتوخاة تحققت ».
وتحدث العلمي عن تصريح سابق للأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة بخصوص الموضوع، وقال، « هو تصريح أمين عام لحزب وليس لوزير، لأنه كان في تجمع حزبي، ربما المعطيات التي يتوفر عليها بركة دفعته لهذا النوع من التصريح ».
وكان نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وجه منتصف الشهر الماضي، في لقاء حزبي، انتقادات حادة للمضاربين في أسعار الأضاحي، متهماً بعض بائعي الأغنام بالاستفادة من الدعم الحكومي دون أن ينعكس ذلك على المواطنين.
وفي نهاية نونبر الماضي، اعترف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بأن الدعم الذي خصصته الحكومة لاستيراد آلاف الأغنام، « لم يأت بنتيجة، لذلك تم حذفه ».
من جهة أخرى، قال الطالبي العلمي، إن أسباب النزول المتعلقة بدعم استيراد الأغنام، « هي تراجع عدد القطيع في المغرب، وبالتالي اتخذت الحكومة قرارا بدعم استيراد الخرفان لتوفير العيد للطبقات المتوسطة والضعيفة ».
وأوضح العلمي أن « البرلمان سيقوم بعمله، وتلقينا طلبات لمهمات استطلاعية تتعلق بدعم استيراد القطيع، سيتم البت فيها »، مضيفا، « أي شخص له انطباع أن هناك اختلاسا وسوء تدبير للعملية فليذهب إلى القضاء، نحن نقوم بالسياسة، وليس هناك أحسن من القضاء »، وقال أيضا، « لا أنفي الاعتقاد بوجود تبذير للمال العام، ولا أقره ».