أعربت وزارة الخارجية الصينية اليوم الخميس، عن قلقها البالغ من أن تؤدي الأحداث في لبنان لتصعيد التوتر الإقليمي، وذلك على خلفية هجمات استهدفت أجهزة لاسلكية يستخدمها حزب الله، وفقًا لـ"روسيا اليوم".

مندوب الصين الأممي يجدد دعوة بلاده لإسرائيل للوفاء بالتزاماتها الصين: إجلاء 414 ألف شخص من منازلهم في شنغهاي جراء إعصار بيبينكا


وقالت الخارجية الصينية في بيان إن بكين تعارض أي انتهاك لسيادة لبنان وأمنه وهي تولي اهتماما كبيرا للتطورات هناك، داعية إلى الحفاظ على الاستقرار بالمنطقة.


في غضون ذلك، يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة حول التفجيرات في لبنان يوم غد الجمعة وفق ما أعلنت البعثة السلوفينية لدى الأمم المتحدة.
وقد توجه وزير الخارجية  اللبناني عبدالله بوحبيب إلى نيويورك للمشاركة في الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، وهو كان قد صرح الأربعاء أن "الحكومة تخشى أن تكون الهجمات المتتالية المميتة في لبنان مقدمة للحرب، مؤكدا أن البلاد بصدد لحظة مخيفة ولا تريد الحرب.

وقال بوحبيب إن حزب الله تلقى ضربة قوية ما يجعل رده ضروريا، وأضاف في تصريح لشبكة "سي إن إن"، أنه "لا يمكننا التحدث مع حزب الله كالسابق لأنه تلقى ضربة قوية مما يجعل رده ضروريا".

بدورها قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة إن تفجيرات أجهزة الاتصالات اللاسلكية في لبنان "هجوم إرهابي خبيث" تقف خلفه إسرائيل، مؤكدة أن طهران تحتفظ بالحق بموجب القانون الدولي للرد على هجوم أجهزة الاتصالات اللاسلكية في لبنان الذي أصيب خلاله السفير الإيراني لدى بيروت.

ودعت إيران أمين عام الأمم المتحدة والدول أعضاء مجلس الأمن إلى إدانة "العمل الإرهابي الإسرائيلي" في لبنان.

وكان لبنان، شهد يومي الثلاثاء والأربعاء 17 و18 سبتمبتمبر، هجمات واسعة النطاق استهدفت أجهزة النداء والاتصالات اللاسلكية التي يستخدمها خصوصا عناصر حزب الله، حيث انفجرت هذه الأجهزة مخلفة 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 3 آلاف مصاب.

وبينما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهجوم، هو خطة معقدة نفذتها أجهزة الأمن الإسرائيلية من دون أن يكون هناك إعلان رسمي، حمل حزب الله إسرائيل المسؤولية عن الهجوم وتوعد بـ"عقاب خاص على هذا العدوان".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الخارجية الصينية الخارجية الصينية هجمات أجهزة لاسلكية حزب الله بكين مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فی لبنان حزب الله

إقرأ أيضاً:

التصعيد الأمريكي في اليمن يهدّد الأمن الإقليمي ويزعزع استقرار المنطقة

تقرر : يحيى جارالله ..

رغم قناعتها بعدم جدوى عدوانها الإجرامي في تغيير مواقف الشعب اليمني وقيادته، تواصل أمريكا تصعيد هجماتها بشكل هستيري على العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات في محاولة يائسة لمنع اليمن من مواصلة دوره المساند للشعب الفلسطيني.

لم يحقق العدوان الأمريكي على اليمن أي نتائج سوى قتل المدنيين داخل المنازل والأحياء السكنية، وتدمير المنشآت المرتبطة بتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين مثل المستشفيات ومؤسسات المياه والكهرباء والاتصالات، والمصانع الإنتاجية وغيرها من المنشآت الاقتصادية والبنى التحتية.

فالهجمات الأمريكية على اليمن لم تحد ولو بنسبة واحد بالمائة من عمليات القوات المسلحة اليمنية التي تشهد تصاعدًا مستمرًا على مستوى الحصار الذي تفرضه على الملاحة الإسرائيلية، والاستهداف المباشر للعدو الصهيوني، وكذا الرد القوي على العدو الأمريكي بالقصف المكثف على بوارجه وحاملات طائراته.

لم تلق الولايات المتحدة بالا لكل ما تلقته من نصائح وتحذيرات من العواقب الوخيمة لما تقوم به من تصعيد غير مبرر في اليمن، وعسكرة للبحر الأحمر، والذي بات يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي، باعتبار أن الجمهورية اليمنية جزءًا مهمًا من المنطقة وأن زعزعة استقرار اليمن يهدد استقرار المنطقة برمتها.

وكون أمريكا أكثر البلدان المستفيدة من استقرار الوضع في المنطقة لما يربطها بها من مصالح، فإن زيادة التوترات في اليمن والبحر الأحمر ستؤدي بلا شك إلى نتائج عكسية تلحق الضرر بالمصالح الإستراتيجية الأمريكية وستكون المتضرر الأول والخاسر الأكبر من تأجيج الصراع.

تواصل أمريكا قصف المدن والقرى اليمنية بلا هوادة، وعلى مرأى من كل الدول العربية والإسلامية والعالم أجمع، لا لشيء سوى لأن اليمن هو الدولة العربية الوحيدة التي تدعم وتقف إلى جانب الشعب الفلسطيني بالنيابة عن كل الدول العربية التي تركت الفلسطينيين وحدهم في مواجهة آلة القتل والاجرام الصهيوني.

ويؤكد الكثير من المراقبين أن الهجوم الأمريكي السافر الذي يواجهه اليمن على خلفية موقفه البطولي في حظر الملاحة الإسرائيلية واستهداف عمق العدو الصهيوني ضمن موقف المناصر لفلسطين، يستدعي من كل الدول العربية والمجتمع الدولي أيضًا إعادة النظر في مواقفها وتعاملها مع هذه التطورات وتبني مواقف وقرارات حازمة تجاه الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية في فلسطين واليمن.

وأشاروا إلى أن ذلك، أقل واجب بعد أكثر من عام ونصف من الخذلان والتنصل عن المسؤولية في دعم ومساندة أبناء الشعب الفلسطيني.

تُدرك كل دول الجوار العربي، أن تصعيد العدوان الأمريكي على اليمن لن يغير شيء على الأرض ولن يكون له أي تأثير على موقف اليمن المساند لغزة، بقدر ما ستكون له تداعيات واسعة على المنطقة والعالم، كونه لن تؤدي فقط إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن بل يهدد أيضا استقرار المنطقة وما يُرتبط بها من مصالح دولية، لكنها لم تحرك ساكنا إزاء ذلك.

وبهذا الصدد يرى خبراء ومختصون في الشؤون الدولية، أن تصعيد وتكثيف الهجمات الأمريكية على اليمن، سيؤدي إلى توسيع نطاق عمليات اليمن دعمًا للشعب الفلسطيني، ما يعني اتساع دائرة المواجهات ورقعة الاشتباكات في البحر الأحمر وحتى منطقة الخليج، مما سيؤثر بشكل مباشر على أمن الطرق التجارية العالمية.

وبحسب الخبراء، فإن ذلك التصعيد سيؤدي إلى زيادة الضغوط الاقتصادية وأزمة الطاقة، لأن أي اضطراب في مضيق باب المندب، الذي يُعد من الممرات التجارية الرئيسية في العالم، سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطيل سلاسل التوريدات عالميًا، وهذه التداعيات من شأنها إلحاق أضرار اقتصادية جسيمة بكل الدول وحتى بالاقتصاد العالمي.

ومن وجهة نظر تحليلية، يمثل استمرار الهجمات الأمريكية على اليمن تعميدًا للفشل الإستراتيجي لأمريكا، التي شاركت بكل قوة في الهجمات العدوانية على اليمن طيلة السنوات العشر الماضية، دون أن يحقق تحالفها أي نتيجة أو يتمكن من النيل من الشعب اليمني الحر والمقاوم.

بل على العكس من ذلك، اكتسب الشعب اليمني من ذلك العدوان وما ترتب عليه من تداعيات، المزيد من الصلابة والقوة، ودفعه ذلك للتركيز بشكل أكبر على تطوير قدراته العسكرية بالاعتماد على ما يمتلكه من كفاءات محققا بذلك الكثير من الإنجازات التي لم تقتصر على الجانب العسكري بل تعدته لتشمل كافة الجوانب الأمنية والاقتصادية وغيرها.

ومثلما صمد اليمنيون لعشر سنوات في مواجهة قوى العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي وحققوا الكثير من الانتصارات على التحالف ومرتزقته، يواصلون اليوم المسار نفسه في مواجهة أمريكا ومستعدون لخوض الأهوال في سبيل الانتصار لقضية الأمة "فلسطين".

مقالات مشابهة

  • عون: الشعب يستحق منا التضحية
  • التصعيد الأمريكي في اليمن يهدّد الأمن الإقليمي ويزعزع استقرار المنطقة
  • عاطل يمزق جسد شاب بسبب فتاة بدار السلام.. والأمن يكشف التفاصيل
  • مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات بشأن الصحراء الغربية
  • مجلس الأمن يعقد إحاطة حول ليبيا في أبريل الجاري
  • الصين تطلق مناورات عسكرية بمضيق تايوان وأميركا تحذر من التصعيد
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • سوريا تعرب عن تقديرها للدعم الدولي للحكومة الجديدة
  • جريمة مروعة في مصر.. يدفنان صديقهما أثناء التنقيب عن الآثار
  • الأمم المتحدة تعرب عن تضامنها مع شعب ميانمار في كارثة الزلزال المدمر