الخلفيات المتحركة في اجتماع "الزووم" تسبب الإجهاد العقلي والبدني
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
خلص باحثون إلى أن استخدام خلفيات الفيديو أو الخلفيات المتحركة أثناء المكالمات باستخدام تطبيق " زووم" يمكن أن يفاقم الإرهاق العقلي والبدني خلال الاجتماعات الافتراضية.
وبحسب العلماء فإنه على عكس الصور الثابتة أو الخلفيات غير الواضحة، فإن خلفيات الفيديو تقدم باستمرار معلومات جديدة تتطلب تركيز الشخص وقوته العقلية.وأضافوا أن ذلك بدروه يمكن أن يفاقم " إرهاق اجتماعات الزووم" بالنسبة للعاملين، وهو شكل من الإرهاق البدني والعقلي الناجم عن المشاركة المتكررة في المحادثات الجماعية عبر تطبيق زووم، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية "بي إيه ميديا".
وقال كبير الباحثين هينغ زهانغ، الباحث في كلية وي كيم وي للاتصالات والمعلومات بجامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة "خلفيات الصور تقدم في البداية معلومات جديدة، ولكن المشاركين ربما يشرعون في صرف انتباههم لأمر آخر.
وأضاف" الخلفيات غير الواضحة لا تقدم معلومات جديدة، ولكن من حين لآخر يمكن للمستخدمين مشاهدة لمحات من البيئة الحقيقية، التي تقدم معلومات جديدة".
وأوضح" مع ذلك، فإن خلفيات الفيديو تقدم باستمرار معلومات جديدة، حيث تقاطع باستمرار انتباه المستخدم وتتطلب موارد معرفية".
وقد قام الباحثون من أجل هذه الدراسة باستطلاع آراء أكثر من 600 موظف تتراوح أعمارهم بين 22 و 76 عاماً يعملون من المنزل نحو ثلاثة أيام في الأسبوع.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية صحة الصحة العقلية والنفسية معلومات جدیدة
إقرأ أيضاً:
وفاة أربعة غرقًا في مياه البحر بالحديدة غربي اليمن
يمن مونيتور/ الحديدة/ خاص
توفي الممثل اليمني الشاب نزيه سوار وثلاثة من أصدقائه غرقًا صباح اليوم في البحر بمدينة الحديدة غربي اليمن.
وحسب روايات السكان المحليين، غرق الضحايا أمام فندق “فايف ستارز”، حيث كانت الأمواج والتيارات البحرية الشديدة تسبب صعوبة في الإنقاذ.
وقد شدد السكان على ضرورة توخي الحذر واتباع إجراءات السلامة أثناء التواجد على الشواطئ، للحفاظ على سلامة الجميع.
وخلال الأسبوع الماضي، شهدت السواحل اليمنية الممتدة من البحر العربي وخليج عدن حتى البحر الأحمر، ارتفاعاً مفاجئاً وغير مسبوق في منسوب مياه البحر، بلغ ذروته بين 2 إلى 3 أمتار، مما تسبب في فيضانات واسعة وغمر مناطق ساحلية بمحافظتي الحديدة (غرباً) وعدن (جنوباً).
ارتفاع قياسي مفاجئ لمياه البحر يغرق سواحل اليمن من الحديدة إلى عدن والبحر الأحمر