الإعلان عن مشروع للمدن الذكية في أبوظبي
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
أعلنت فيرسيس، شركة الحوسبة المعرفية المتخصصة في أنظمة الجيل التالي الذكية، عن أول مشروع في سلسلة من مشروعات المدن الذكية المشتركة، مع شركة "أنالوج" المتخصصة في حوسبة الحافّة، تركّز على ربط الأشخاص والأماكن والأشياء بسلاسة، باستخدام أجهزة استشعار ذكية وأجهزة الواقع المختلط.
وقالت الشركة، في بيان صحافي اليوم الخميس، إن هذا المشروع التجريبي هو الأول في سلسلة من المشروعات التجارية، التي تتوقع الشركتان الممولتان من "جي 42"، تطويرها معاً في العاصمة أبوظبي، بعوائد متوقّعة تصل إلى 3 ملايين دولار تقريباً.
وأشارت إلى أن المشروع يهدف إلى محاكاة إدارة أسطول سيارات الأجرة في أبوظبي، لتقليل الازدحام والانبعاثات من خلال توظيف منصّة "جينيوس ™Genius"، لفهم كيفية تحسين عمليات أسطول سيارات الأجرة. الأهداف الإستراتيجية
وتتضمن الأهداف الإستراتيجية للمشروع، زيادة عدد سيارات الأجرة العاملة، خلال فترات محددة من الطلب المرتفع، وضمان أعلى نشاط ممكن للأسطول، وتحديد التخصيص الأمثل للمهام لكل سيارة أجرة وسائق، إضافة إلى موازنة المتطلبات التشغيلية مع الموارد المتاحة، وجدولة وإجراء أنشطة الصيانة تلقائيا، وضمان حصول كل سيارة أجرة على الصيانة في الوقت المناسب، مع ضمان أن يكون ذلك متماشيا مع قدرات وإمكانات المنشأة.
وقال غابرييل رينيه، الرئيس التنفيذي لشركة فيرسيس: "متحمسون لبدء هذا المشروع الأول والشراكة مع أنالوج لتسخير قدرات جينيوس، التي تعدّ ملائمة بشكل مثالي للمدن الذكية، حيث يوجد العديد من أصحاب المصلحة، ولكلّ منهم أنظمة وأجهزة وطرق مختلفة لالتقاط ومعالجة بيانات الاستشعار في الوقت الحقيقي".
وأضاف أنه "يمكن لأنالوج من خلال هذه الشراكة، استخدام الأدوات اللازمة لتحويل هذه البيانات من مصادر مختلفة إلى نموذج موحّد، يعتمد عليه وكلاء جينيوس باستمرار لتوليد الأفكار والتوصيات، بهدف تحقيق توفير كبير في التكاليف وتحسين الكفاءة لمشغلي الأساطيل".
من جانبه، قال أليكس كيبمان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "أنالوج" إن "حوسبة الحافة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تتماشى مع رؤية فيرسيس لعالم أكثر ذكاء، مع تسخير قدرات جينيوس لتوفير القيمة التجارية ودعم المهارات البشرية وتبسيط الحياة اليومية".
وأضاف أن مشروع المدينة الذكية يعد شهادة على التزام أبوظبي، بتطوير التكنولوجيا لمعالجة تحديات المجتمع في مجال التنقّل والرعاية الصحية والطاقة، ما يمهّد الطريق لمستقبل أكثر اتصالا واستدامة من خلال سلسلة مرتقبة من مشروعات المدن الذكية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
باستثمارات 650 مليون دولار.. وزير قطاع الأعمال يتابع مشروع تغذية مجمع الألومنيوم بالطاقة النظيفة
تلقى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، تقريرا حول مستجدات مشروع إنشاء محطة للطاقة الشمسية وخطواتها التنفيذية، والتي ستزود مجمع الألومنيوم بنجع حمادي بالطاقة النظيفة، وذلك في ضوء الاتفاق الموقع مؤخرا بين شركة مصر للألومنيوم التابعة للشركة القابضة للصناعات المعدنية (إحدى شركات وزارة قطاع الأعمال العام) وشركة سكاتك النرويجية، الرائدة عالميًا في مجال الطاقة المتجددة.
يأتي المشروع في إطار خطة الدولة لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة. وتشمل الاتفاقية الموقعة - بنظام شراء الطاقة (PPA) - قيام شركة "سكاتك" النرويجية بتمويل إنشاء وتشغيل محطة طاقة شمسية لإنتاج الكهرباء على مرحلتين، باستثمارات تقدر بنحو 650 مليون دولار، و بقدرة 1000 ميجاوات/ ساعة، بالإضافة إلى بطاريات تخزين بسعة 200 ميجاوات لتوفير جزء كبير من احتياجات شركة مصر للألومنيوم من الطاقة الكهربائية.
وأكد المهندس محمد شيمي أن هذه المحطة تمثل نقلة نوعية في استراتيجية مجمع الألومنيوم للاعتماد على مصادر طاقة مستدامة، مما يسهم في تقليل التكاليف التشغيلية للمصنع وتحسين الكفاءة الإنتاجية وتعزيز استدامته البيئية وزيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والعالمية، موضحا أهمية المشروع في خفض استهلاك الطاقة الكهربائية التقليدية والعمل على استيفاء المواصفات الدولية لقواعد الحد من الانبعاثات الكربونية وتلبية المتطلبات العالمية لتعزيز المنافسة في الأسواق الدولية.
تعزيز الاستثمار الأجنبي
وأضاف الوزير أن المشروع يعكس التزام الدولة بتعزيز الاستثمار الأجنبي في قطاع الطاقة المتجددة، حيث يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، ودعم توجهات الدولة نحو التحول إلى الاقتصاد الأخضر، بما يحقق الاستدامة البيئية والاقتصادية لمختلف القطاعات الصناعية، موضحا أن الشراكة مع شركة سكاتك النرويجية تأتي في إطار الاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال، وتعزيز التعاون مع الشركات العالمية الرائدة.