قال أحمد مبارك، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إنَّ قضية الهوية الوطنية تعد الأبرز في الوقت الحالي خاصةً في إطار مناقشات الحوار الوطني، مشيراً إلى أنه خلال حفل افتتاح المؤتمر الوطني وعرض إحصائيات التصويت الإلكتروني كانت قضية الهوية الوطنية في صدارة التصويت، بل وسبقت قضايا مثل التعليم والصحة وغيره.

مبارك: تسمية الحوت التاريخي تؤكد الحفاظ على الهوية الوطنية لمصر

وأضاف «مبارك» خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «اليوم» المُذاع على شاشة «قناة dmc»، أنَّه عند اكتشاف حوت تاريخي في الصحراء الغربية من قبل فريق الحفريات التابع لجامعة المنصورة تم تسمية الحفرية المكتشفة للحوت بـ«توت سيتس» ما يعزز فكرة الهوية الوطنية كأحد روافد الهوية والتي تناولتها جلسات الحوار الوطني وكذلك سبل تعزيزها.

لا لأمركة الأسماء وتقليد الغرب

وتابع عضو تنسيقية شباب الأحزاب، «من الضروري التخلي عن أمركة الأسماء وتقليد الغرب في أبسط الأمور التي لا داعِ لها والهوية أحد القضايا الرئيسية الشاغلة وليست رفاهية أو قضية نخبوية على الإطلاق وهي من القضايا الرئيسية التي تشغل بال الكثير من المواطنين».

وأوضح «مبارك»، أنَّ الهوية الوطنية تتعرض لمتغير مهم وهو سيولة المعلومات في إطار ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتواصل الاجتماعي والانفتاح والعولمة، قائلاً «كل هذا يجعل هناك سيولة في الانفتاح.. أي حد قادر يتحكم في السوشيال ميديا ممكن يروج لأفكار دخيلة على المجتمع المصري.. مش عارف اللي بيكتب البوست ويروج لأفكار معينة جاي منين أو هو مين وما الهدف».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الحوار الوطني الهوية الوطنية الهوية قضية الهوية الهویة الوطنیة

إقرأ أيضاً:

ودعنا رمضان.. وعيدكم مبارك

لمياء المرشد

ودعنا شهر رمضان المبارك كضيف كريم، يحمل معه نفحات إيمانية تبعث الطمأنينة في النفوس، وتضفي على الحياة روحانية خاصة. هو شهر التغيير والتجديد، حيث تسعى القلوب للتقرب من الله، وتتسابق الأرواح في دروب العبادة، بين صلاة وصيام وقيام، وتلاوة للقرآن، ودموع تُسكب في سكون الليل، طلبًا للمغفرة والرحمة.

في رحاب رمضان، تتجلى أسمى معاني الرحمة والتكافل، فتمتد موائد الإفطار بالخير، وتتعانق الأيدي في ميدان العطاء، وتتآلف القلوب على قيم الصبر والتسامح.

رمضان شهر الوحدة والتراحم، حيث يجتمع الأهل والأحباب حول مائدة واحدة، ليتقاسموا لحظات الأنس والدعاء، وتتصافح الأرواح في أجواء ملؤها المحبة والمودة.

لكن كما هي كل اللحظات الجميلة، الرحيل لا مفر، مخلفًا في أعماقنا أثرًا لا يُمحى، وحنينًا يتجدد عامًا بعد عام. وبينما نودّع هذا الشهر الفضيل، طرق العيد أبوابنا، حاملًا معه الفرحة والسرور للمؤمنين الذين صاموا وقاموا إيمانًا واحتسابًا، واستشعروا بركة الأيام والليالي المباركة.

العيد ثمرة هذا الشهر المبارك، يأتي كجائزة لمن جدّ واجتهد، وكهدية للصائمين الذين خاضوا رحلة الطاعة بحبٍ وإخلاص، إنه يوم الفرح والبهجة، يوم السلام والتسامح، حيث تتجدد فيه صلة الأرحام، وتلتقي العائلات في أجواء مفعمة بالمودة، وتتعالى تكبيرات العيد معلنةً فرحة المسلمين بهذا اليوم السعيد. في العيد، تتزين القلوب قبل البيوت، وترتسم البسمات على وجوه الكبار والصغار، وتتجلى معاني العطاء في زكاة الفطر، التي تعكس أسمى صور التكافل والتراحم.

وما أجمل أن نستقبل العيد بقلوب نقية، صقلها رمضان بالإيمان، وحلّى أرواحها بنور الطاعة. فلنجعل من دروسه زادًا لنا في بقية أيام العام، ونحمل معنا قيمه وعاداته، محافظين على ما غرسه فينا من حبٍ للخير، وحرصٍ على الطاعات، واستمرارٍ في مسيرة التقوى والإحسان.

كل عام ونحن أقرب إلى الله، كل عام وأرواحنا متجددة بنور رمضان وفرحة العيد، وكل عام وأمتنا الإسلامية في خير وسلام.

مقالات مشابهة

  • التنسيقية تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لـ«أونروا»: جريمة حرب
  • التنسيقية تدين قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لـ أونروا
  • بورسعيد | رفع مخلفات القمامة من الشوارع والميادين الرئيسية والفرعية
  • جرائم القتل.. الأمن يعتقل مشتبهين بأحدث القضايا في ميسان
  • ماذا لو فقدت أوراق التحقيق أو الأحكام فى القضايا؟ قانون الإجراءات الجنائية يجيب
  • الرابطة المحترفة تناقش أبرز القضايا الرياضية وتدعم الأندية الجزائرية في المسابقات الإفريقية
  • ودعنا رمضان.. وعيدكم مبارك
  • سيولة مرورية بالقاهرة والجيزة في ثاني أيام العيد وسط تعزيزات أمنية مشددة
  • الخميس.. نظر استئناف بلوجر شهيرة على حبسها بسبب قضية مخلة
  • الجبهة الوطنية: الاصطفاف الوطني في صلاة العيد رسالة ضد تهجير الفلسطينيين