رأى المحلل السياسي التركي فراس أوغلو، أن تركيا لا تمارس ضغوطا قوية على شريكها في طرابلس لأنه ربما يرفض خاصة في وجود مصالح متبادلة، مشيرا إلى أن أنقرة تريد إيجاد صيغة توافقية في أزمة المصرف المركزي وتوحيد المؤسسات.

وقال أوغلو، في مداخلة هاتفية بقناة «العربية الحدث»: “زيارة رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن إلى طرابلس استهدفت إطلاع مسؤوليها على نتائج محادثات الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان، فبعد التصالح المصري التركي أصبح الملف الليبي أهدأ”.

وأضاف “تركيا تريد إيجاد صيغة توافقية بين الطرفين الليبيين خاصة ما يتعلق بأزمة المركزي وتوحيد المؤسسات، وملف الانتخابات الليبية هو الأصعب، وهي تحتاج إلى توافق كبير محلي ودولي”.

وتابع “الضغط التركي والمصري ساعد في تهدئة الوضع وعدم العودة إلى الصدام وإيجاد حلول سلمية”.

الوسومالمصرف المركزي تركيا ليبيا

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: المصرف المركزي تركيا ليبيا

إقرأ أيضاً:

المستشار صالح: الدولار في طريقه لتجاوز الـ 10 دنانير ما لم تحل أزمة المركزي وإرجاع الأمور إلى وضعها الطبيعي

ليبيا – قال رئيس البرلمان المستشار عقيلة صالح، إن مجلس الدولة مطالب بحسم موقفه في قضية المصرف المركزي حفاظاً على المصلحة الليبية.

صالح وفي تصريحات لمركزه الإعلامي،نبه إلى أن أي محاولة لوقف الاتفاق على مشاريع التنمية وإعادة الإعمار ستضر بالمصلحة العامة وستواجه من قبلهم بالرفض.

وأكد دعمه الكامل لصندوق التنمية والإعمار،قائلا:” لن نسمح بتعطيله أو وقف ما ينفذه من مشاريع ستكون في كامل أرجاء الوطن”.

وصرح بأن البعثة الأممية أمام اختبار حقيقي في قضية المركزي لأن تعلن عدم شرعية ما اتخذه المجلس الرئاسي لخروجه عن اختصاصه مخالفا الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي، واغتصابه للسلطة وتغوله على اختصاصات السلطة التشريعية المنتخبة التي تمثل إرادة الليبيين.

وأضاف:”ما حاولنا تفاديه من ارتفاع سعر الصرف من خلال وضع الضريبة هدمه المجلس الرئاسي بقراراته الخاطئة المنعدمة والتي لا أثر قانوني لها والدولار في طريقه لتجاوز الـ 10 دينار ما لم تحل أزمة المركزي،وإرجاع الأمور إلى وضعها الطبيعي”.

وواصل حديثه:”لقد بذلنا جهودا مضنية في توحيد المصرف والمحافظة عليه كمؤسسة مالية تهم الليبيين كما أنه ترى الضرورة اتخاذ اجراءات لإنقاذ المركزي من سيطرة الجماعة التي استولت عليه بطريقة غير شرعية وأصبحت تهدر المال العام ارضاء للحكومة منتهية الولاية”.

ونبه إلى أن هذا القرار الخاطئ الذي أصدره المجلس الرئاسي سيأخذ وقت طويل ليتمكن المصرف من استعادة ثقة المؤسسات المالية الدولية.

مقالات مشابهة

  • المستشار صالح: الدولار في طريقه لتجاوز الـ 10 دنانير ما لم تحل أزمة المركزي وإرجاع الأمور إلى وضعها الطبيعي
  • المحجوب: تدخل البعثة الأممية في أزمة المصرف المركزي يعمق الانقسام
  • قزيط: أزمة المصرف المركزي من صنع حكومة الدبيبة
  • صالح: الدولار في طريقه لتجاوز الـ 10 دنانير ما لم تحل أزمة المركزي وإرجاع الأمور إلى وضعها الطبيعي
  • عقيلة صالح: ما لم تحل أزمة المركزي الدولار سيتجاوز 10 دينار
  • الشويهدي: حل أزمة المركزي تتمثل في إعادة الكبير لتصحيح الأوضاع
  • أزمة المركزي تتصدر مباحثات خوري
  • حرشاوي: اقتصاد ليبيا في أزمة لأن المصرف المركزي تم قطع رأسه
  • «خوري» تُناقش مع مجلس الدولة إنهاء أزمة المصرف المركزي