«حياة كريمة» تطلق قوافل طبية مجانية في 4 محافظات اليوم
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
أطلقت المبادرة الرئاسية لدعم وتطوير الريف المصري «حياة كريمة» اليوم، قوافل طبية مجانية في 4 محافظات، لتقديم خدمات الكشف والعلاج المجاني للمواطنين.
تخصصات طبية مختلفةوتأتي تلك القوافل بالتعاون بين المبادرة الرئاسية لدعم وتطوير الريف المصري «حياة كريمة» ووزارة الصحة والسكان، في محافظات الجيزة، والقليوبية، ودمياط والدقهلية.
جاءت القوافل الطبية لمؤسسة حياة كريمة، تضم عدد من التخصصات الطبية المختلفة، التي توفر الرعاية الطبية الشاملة للأهالي الأكثر احتياجا، ومن أبرز تلك التخصصات: الأطفال، الباطنة، النساء والولادة، الأشعة، التحاليل الطبية، وخدمات طب الأسرة، وغيرها من التخصصات.
عمليات جراحية مجانيةويوجد مع القوافل صيدالية علاجية، تضم أنواع مختلفة من العلاج التي تصرف للمواطنين بالمجان، ولم تغفل مؤسسة حياة كريمة، الحلات التي تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية، وتقوم المؤسسة بنقلهم إلى المستشفيات التابعة لوزارة الصحة والسكان من أجل تلقي العلاج اللازم بالمجان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حياة كريمة مؤسسة حياة كريمة قوافل طبية وزارة الصحة حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
كريمة تطلب الخلع: قعدة الصحاب أهم من حياتنا كلها
كريمة سيدة ثلاثينية وقفت أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة طالبة الخلع من زوجها؛ بسبب عدم تحمله مسئولية المنزل، وقيامه بالسهر على المقهى مع أصدقائه بعد عودته من العمل دون الاهتمام بها وأبنائهم، فقررت الانفصال عنه، وحينما رفض؛ لجأت إلى محكمة الأسرة طالبة الخلع منه.
سردت كريمة قصتها مع زوجها لـ موقع صدى البلد، بعد زواج استمر قرابة 5 سنوات، قائلة «أنها تزوجت حين كان عمرها في نهاية العشرينات زواج عن حب استمر 4 سنوات، وكانت العلاقة بينها وبين زوجها في قمة التفاهم إلا أنها لم تتوقع أن ينتهي بها المطاف وتلك القصة أمام محكمة الأسرة في أحد الأيام».
قالت كريمة عن قصتها مع زوجها «حينما كان عمري 24 عاما تعرفت على زوجي في إحدى الشركات حيث كنت أعمل بقسم المحاسبة حينها، وظلت العلاقة بيننا مستمرة طوال 4 سنوات بدأت بالنظرات حتى اعترف لها بحبه ثم طلب التقدم لأسرتها التي وافقت على خطوبتهم وحددت موعد للزواج في خلال 8 شهور من الخطوبة».
تابعت كريمة قائلة «خلال 8 أشهر كان زوجي مشغولا في تجهيزات الشقة حتى انتهينا من شقة الزوجية بالكامل وبدأنا التجهيز لاحتياجات الزفاف ومن ثم كان الزواج، وفي بداية زواجي منه كانت الأمور طبيعية ولا تشوبها سوى المشاكل الأسرية البسيطة التي تظهر في أغلب البيوت المصرية، بدون وجود مشكلات في الشخصية بشكل عام».
أكملت كريمة «بعد مرور 3 سنوات على الزواج؛ بدأ زوجي في العودة من العمل إلى المقهى والسهر حتى ساعات الصباح الأولى والعودة للمنزل في وقت متأخر من الليل بشكل متكرر، وكنت رافضة ذلك حتى بات المقهى وأصدقائه أهم من المنزل، وباتت مشكلاتي أنا وأبنائي في درجة ثانية أمام زوجي، حتى أصبحت حاملة كل مسئوليات المنزل وحدي».
اختتمت كريمة قائلة «في خلال الـ 6 شهور الأخيرة تحدثت مع زوجي كثيرا لوضع حلول لهذه المشكلة التي عصفت بكل شيء، إلا أنه لم يستجيب بكل الطرق وأصبحت حياتي مهددة وطلبت حينها الانفصال في هدوء إلا أنه رفض ولم يحاول حتى التعديل من سلوكه، فقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة طالبة الخلع منه».