رسائل تهديد تصل هواتف المستوطنين الإسرائيليين بعد تفجيرات لبنان.. نُسبت لحزب الله
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
كشف إعلام عبري عن تلقي العديد من المستوطنين الإسرائيليين رسائل تهديد منسوبة إلى حزب الله وأمينه العام حسن نصر الله، وذلك بعد موجتين من تفجيرات أجهزة الاتصالات اللاسلكية على نطاق واسع في لبنان، ما أسفر عن عشرات الشهداء وآلاف المصابين.
وأفادت القناة "13" الإسرائيلية، بتلقي مستوطنين إسرائيليين رسائل تهديد نصية (SMS)، نُسب بعضها إلى نصر الله، حملت عبارات مثل "عليكم الدخول على الفور إلى منطقة محمية" و"قل وداعا لأحبائك؛ ولكن لا تقلق.
ووفقا للقناة ذاتها، فإنه لم يتضح بعد هوية الجهة التي تقف وراء إرسال رسائل التهديد التي جاءت بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان عبر تفجيرات أجهزة اللاسلكي.
وأشارت إلى أن بلدية صفد الواقعة شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة، قالت في هذا السياق، إنه "خلال الليل، تلقى العديد من المواطنين (المستوطنين الإسرائيليين) رسائل تهديد وانتحال صفة تتضمن روابط ضارة. وهي محاولات من قبل العدو لإثارة الذعر. ويذكر الجهاز الوطني السيبراني أن المحاولات من هذا النوع تتزايد خلال الليل".
والأربعاء، شهدت مناطق في لبنان بما في ذلك العاصمة بيروت انفجارات جديدة لأجهزة لاسلكية مخصصة للاتصالات من نوع "ووكي توكي- أيكوم ICOM V82"، ما أسفر عن سقوط شهداء ومصابين.
والثلاثاء، سقط عدد من الشهداء وأصيبت أعداد كبيرة من أعضاء حزب الله اللبناني ومن المدنيين، جراء تفجير أجهزة الاتصال اللاسلكي "بيجر"، التي بحوزتهم في لبنان.
وحملت الحكومة اللبنانية وحزب الله دولة الاحتلال المسؤولية عن موجة انفجارات أجهزة الاتصالات اللاسلكية "بيجر"، التي وقعت على نطاق واسع في لبنان، وامتد صداها إلى العاصمة السورية دمشق، حيث وقعت إصابات في صفوف عناصر حزب الله هناك.
وشدد حزب الله، في بيان، على أن "هذا العدو الغادر والمجرم سينال بالتأكيد قصاصه العادل على هذا العدوان الآثم من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب، والله على ما نقول شهيد".
وبحسب السلطات الصحية اللبنانية، فإن تفجيرات الثلاثاء أسفرت عن 12 شهيدا بينهم طفلان، وأكثر من 2750 جريحا بينهم 300 حالة خطرة.
فيما أسفرت التفجيرات التي وقعت يوم الأربعاء، عن استشهاد 20 شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 450 آخرين بجروح مختلفة، حسب أحدث البيانات الصادرة عن السلطات الصحية اللبنانية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية حزب الله لبنان الفلسطينية الاحتلال لبنان فلسطين حزب الله الاحتلال صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة رسائل تهدید حزب الله فی لبنان
إقرأ أيضاً:
خلال لقاءاتها مع عون وسلام وبري.. أورتاغوس: 3 رسائل حازمة بشأن الجنوب والحدود والإصلاحات في لبنان
البلاد – بيروت
حملت زيارة نائبة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، مورغان أورتاغوس، إلى بيروت 3 رسائل مركزية من واشنطن: تتمثل في ضرورة التزام لبنان بالقرار 1701 وتسريع انتشار وسيطرة الجيش في الجنوب، وإحكام السيطرة على الحدود مع سوريا ووقف الإمداد والتهريب خاصة لحزب الله، والمضي قدمًا في الإصلاحات الاقتصادية والإدارية؛ كشرط أساسي لأي دعم دولي مرتقب.
وبدأت أورتاغوس جولتها بلقاء رئيس الجمهورية جوزيف عون في قصر بعبدا، حيث جرى بحث موسّع في الوضع الأمني في الجنوب اللبناني، والضغوط التي تفرضها الخروقات الإسرائيلية المتكررة، إضافة إلى ملف الحدود الشرقية مع سوريا، الذي يشكّل مصدر قلق أمني واقتصادي متزايد. وتناول الاجتماع كذلك مسار الإصلاحات المالية والإدارية في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، مع تأكيد على الحاجة إلى خطوات جدية لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، وهو ما وصفته الرئاسة اللبنانية بلقاء “بنّاء وصريح”.
وفي السرايا الحكومية، التقت أورتاغوس رئيس الحكومة نواف سلام، الذي عرض الخطوات الإصلاحية التي بدأت الحكومة تنفيذها، وعلى رأسها مشروع إصلاح القطاع المصرفي، ورفع السرية المصرفية، وإطلاق آلية جديدة للتعيينات في الإدارات العامة. وأكد الجانبان ضرورة الوصول إلى اتفاق فعّال مع صندوق النقد الدولي كمدخل أساسي لاستعادة الثقة، كما أثنت أورتاغوس على “الجهد التقني الذي تبذله الحكومة رغم الأوضاع السياسية المعقدة”.
أما في عين التينة، فقد التقت أورتاغوس رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقاء وصفه المكتب الإعلامي لرئاسة المجلس بأنه كان “جيدًا وبنّاءً”، وجرى خلاله بحث الانتهاكات الإسرائيلية اليومية جنوبًا، وتأثيرها على الاستقرار الداخلي. كما سلّم بري للمبعوثة الأمريكية لائحة بالقوانين الإصلاحية التي أقرّها المجلس، وأكد الحاجة إلى استكمال المنظومة الإصلاحية بالتعاون مع الحكومة، ولا سيما فيما يتعلّق بإعادة هيكلة المصارف وتعزيز الرقابة الإدارية، مشددًا على أن الكرة الآن في ملعب السلطة التنفيذية.
وتضمنت قائمة لقاءات أورتاغوس وزير المال ياسين جابر، وحاكم مصرف لبنان الجديد كريم سعيد، ووزير الخارجية يوسف رجي، حيث جرى عرض شامل للمستجدات اللبنانية والإقليمية. وكان لافتًا حديثها عن “دور لبنان في حماية حدوده ومؤسساته”، بما فُهم منه رسالة ضمنية حول ضرورة الحد من نفوذ “حزب الله” في القرارات السيادية.
وخلال زيارتها لقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، أكدت أورتاغوس دعم واشنطن للجيش ودوره المحوري في حفظ الأمن، خصوصًا في الجنوب، مشيدة بالإجراءات التي اتخذها في مطار رفيق الحريري الدولي لتعزيز الشفافية والرقابة ومنع نقل الأموال بطرق غير شرعية لتمويل الجماعات غير الخاضعة لسيطرة الدولة، في إشارة إلى ضبط أموال مرسلة إلى حزب الله.
وهذه هي الزيارة الثالثة للمبعوثة الأمريكية إلى بيروت لممارسة مزيد من الضغط في إطار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ووضع جدول زمني لذلك، ورغم التوافق اللبناني على ذلك، إلا أن الجانب اللبناني يركز أولًا على الانسحاب الإسرائيلي من النقاط المحتلة في الجنوب.
رافق أورتاغوس في جولتها نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وسوريا، نتاشا فرانشيسكي، والسفيرة الأمريكية في بيروت ليزا جونسون، إلى جانب وفد دبلوماسي مرافق.