القاضية اسكندر في انتظار قرار حلاوي قبول حضورها جلسة سلامة
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
أفادت مندوبة الوكالة الوطنية للإعلام، أن رئيسة هيئة القضايا القاضية هيلانة اسكندر، قدمت أمس الى قاضي التحقيق الأول في بيروت بالإنابة بلال حلاوي، طلب إحالة ملف استجواب حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة تبعاً لاستئنافها قرار قاضي التحقيق بعدم السماح لها بحضور الجلسة، علماً أن رئيسة قلم التحقيق وبطلب من القاضي حلاوي لم تسجّل هذا الطلب، فيما تعمل وكيلة الدولة اللبنانية المحامية برتا نعيم اليوم، على تسجيل الطلب قبل البدء باستجواب سلامة، وهي بانتظار قرار القاضي حلاوي وتعليل الرفض في حال حصوله، لأنه تبعاً للأصول المرعية يجب إحالة الملف والتوقف عن التحقيق بانتظار قرار الهيئة الاتهامية التي سيعيّنها الرئيس الأول الاستئنافي في بيروت.
تجدر الإشارة الى أن جلسة اليوم، تتضمن مواجهة بين سلامة وعدد من الشهود الذين سبق أن استمع القاضي حلاوي الى إفاداتهم.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
اختراق طبي.. كبد خنزير معدّل جينياً يعمل 10 أيام في جسم الإنسان
يُشكّل انتظار زراعة الأعضاء معاناة حقيقية، حيث يُضاف اسم جديد إلى القائمة كل 8 دقائق، ويفقد الآلاف حياتهم سنويًا بانتظار فرصة للنجاة. ولمواجهة هذا النقص، يستكشف العلماء حلولاً مبتكرة مثل الأعضاء الاصطناعية وزراعة الأعضاء بين الكائنات الحية. وبفضل التطورات في تعديل الجينات، باتت زراعة الأعضاء الحيوانية في البشر خياراً واعداً بعد أن كانت تبدو مستحيلة.
وقال البروفيسور لين وانغ، الذي قاد التجربة: "هذه هي المرة الأولى التي نحاول فيها معرفة ما إذا كان كبد الخنزير يعمل بكفاءة في جسم الإنسان، وما إذا كان بإمكانه استبدال الكبد البشري الأصلي في المستقبل، حلمنا هو تحقيق هذا الإنجاز".
كبد خنزير بستة تعديلات جينيةوزرع الباحثون كبد خنزير مشتق من خنزير باما صغير الحجم، وهو سلالة شائعة الاستخدام في الأبحاث، وتم تعدل الكبد بـ6 تعديلات جينية، لتجنب الرفض المناعي.
وصُممت هذه التعديلات، بما في ذلك إزالة سكر يُسمى "ألفا-غال"، لجعل العضو أكثر توافقاً مع جسم الإنسان، وتناول المتلقي أدوية مثبطة للمناعة، وخُضِع الكبد للمراقبة لمدة 10 أيام قبل انتهاء الدراسة.
وأظهر الإجراء التجريبي نتائج واعدة، حيث أظهر كبد الخنزير المزروع توافقاً داخل جسم المتلقي.
لم يلحظ الباحثون أي علامات فورية لرفض العضو طوال فترة المراقبة التي استمرت 10 أيام،
والجدير بالذكر أن الكبد بدأ بإنتاج العصارة الصفراوية والحفاظ على تدفق دم كافٍ في غضون ساعتين فقط بعد الزرع.
تمت مراقبة وظيفة الكبد المزروع، وديناميكية الدم، والاستجابات المناعية والالتهابية لدى المتلقي على مدار 10 أيام. بعد ساعتين من إعادة تروية الوريد، بدأ الكبد في إنتاج عصارة صفراء ذهبية اللون، وارتفع إنتاجها إلى 66.5 مل بحلول اليوم العاشر من الجراحة.
ومن اللافت أن كبد المتلقي لم يُستأصل خلال العملية، مما يعزز الأمل في أن كبد الخنازير المعدّل جينياً قد يُسهم في إنقاذ المرضى على قوائم انتظار الزراعة، أو تقديم دعم مؤقت للكبد أثناء عملية التجديد.