تدريب طلاب كلية التخطيط العمراني جامعة القاهرة بأجهزة المدن الجديدة
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
نظمت جامعة القاهرة برنامج تدريبي لعدد من طلاب كلية التخطيط الإقليمي والعمراني في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
جاء ذلك في إطار التعاون المثمر بين جامعة القاهرة ووزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إذ تم توزيع الطلاب على مختلف أجهزة المدن الجديدة خلال فترة الإجازة الصيفية للعام الدراسي 2023-2024، بهدف إكسابهم المهارات العملية اللازمة لتطبيق المعرفة الأكاديمية في مشروعات التنمية العمرانية.
شارك في البرنامج التدريبي عدد كبير من طلاب الكلية الذين توزعوا على مقرات أجهزة المدن الجديدة في مناطق مختلفة، حيث تلقوا تدريبات عملية متخصصة بإشراف مهندسين وخبراء من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.
وتركزت التدريبات على مجالات التخطيط العمراني والبنية التحتية والإدارة الحضرية، والتعرف على أحدث أساليب التخطيط العمراني وإدارة المشروعات، لتعزيز قدرة الطلاب على تطبيق ما تعلموه في بيئة العمل الواقعية.
وخلال البرنامج التدريبي، أظهر الطلاب المتدربين تميزًا كبيرًا واستفادوا من الخبرات العملية المتقدمة خلال فترة تدريبهم، وهو مايعكس تأهيلهم العلمي الجيد وفهمهم لآليات العمل في المدن الجديدة وكيفية التعامل معها بطرق مبتكرة.
رئيس جامعة القاهرة: التدريب العملي يساهم في سرعة إدماج الطلاب للالتحاق بسوق العملوأشاد الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، بالتعاون المثمر مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، مؤكدًا أن التدريب العملي يساهم في سرعة إدماج الطلاب للالتحاق بسوق العمل، وسد الفجوة بين الجانب الأكاديمي والجانب الميداني، وثقل المهارات والخبرات العملية للطلاب، إلى جانب تعزيز فرصهم في الحصول على وظائف متميزة في هذا القطاع الحيوي.
وأوضح الدكتور وليد عباس نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع التخطيط والمشروعات - المشرف على مكتب وزير الإسكان -، أن البرنامج التدريبي استهدف تأهيل وإعداد الطلاب لسوق العمل، وصقل مواهبهم ومهاراتهم، وإكسابهم الخبرات العملية، وذلك فى إطار جهود وزارة الإسكان ممثلة فى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وأجهزتها لمواصلة مسيرة التنمية العمرانية التي تشهدها الدولة المصرية.
وتقدم الدكتور محمد رفعت عميد كلية التخطيط الإقليمي والعمراني بجامعة القاهرة، بالشكر والتقدير للسيد وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور وليد عباس نائب رئيس الهيئة - المشرف على مكتب الوزير-، وجميع من شارك فى تدريب الطلاب بالهيئة وأجهزتها، متمنيًا استمرار التعاون بين الوزارة والجامعة لتأهيل الطلاب لسوق العمل، مؤكدًا توجيهات رئيس جامعة القاهرة بالاستمرار بفتح قنوات تعاون جديدة لتأهيل مزيد من الطلاب.
وفي ختام البرنامج التدريبي، سلم الدكتور وليد عباس، عددًا من طلبة كلية التخطيط الإقليمي والعمراني، شهادات إتمام الدورة التدريبية، بهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وأجهزتها، تحت رعاية المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وبحضور الدكتور محمد رفعت عميد كلية التخطيط الإقليمي والعمراني بجامعة القاهرة، والدكتورة غادة محمود حسن وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة مروة سيبويه حامد وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة التخطيط الإقليمي كلية التخطيط الإقليمي المجتمعات العمرانية هيئة المجتمعات العمرانية الإسکان والمرافق والمجتمعات العمرانیة هیئة المجتمعات العمرانیة الجدیدة البرنامج التدریبی جامعة القاهرة المدن الجدیدة
إقرأ أيضاً:
واشنطن بوست: حرب ترامب على الجامعات تضع الولايات المتحدة في خانة الاستبداد
قالت صحيفة واشنطن بوست إن اعتقال الطالبة رميسة أوزترك يعكس توجها عالميا أوسع نطاقا للقادة القوميين الذين يستهدفون الجامعات باعتبارها بؤرا للتطرف، وأشارت إلى أن قمع حرية التعبير بين الطلاب الأجانب ليس سوى خطوة أولى.
وأوضحت الصحيفة -في مقال بقلم إيشان ثارور- أن فيديو اعتقال رميسة أوزترك (30 عاما)، يظهر مشهدا قاتما، حث يواجه ضباط بملابس مدنية وبعضهم ملثمون، طالبة في إحدى ضواحي بوسطن ويقيدونها ويدفعونها نحو سيارة بدون أرقام، مع أنها مواطنة تركية حاصلة على تأشيرة طالب، وتعمل على رسالة دكتوراه في جامعة تافتس.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صحيفة أميركية: ضربات ترامب أضعفت الحوثيين لكنها لم تدمرهمlist 2 of 2وول ستريت جورنال: ما سر كراهية تيار ماغا لأوروبا؟end of listوقد أكد مسؤولون أميركيون إلغاء تأشيرة أوزترك الدراسية، وقالوا إن إجراءات ترحيلها قيد التنفيذ، وهي الآن واحدة من رعايا أجانب مقيمين بشكل قانوني، ألغت إدارة الرئيس دونالد ترامب تأشيراتهم بزعم مشاركتهم في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات.
جزء من هجوم أعمق
وانتقد وزير الخارجية ماركو روبيو الطلاب الأجانب، وقال إنهم "يثيرون ضجة" في الجامعات، وقال إن وزارته ألغت بالفعل حوالي 300 تأشيرة طالب، وأضاف "نفعل ذلك كل يوم، وفي كل مرة أجد فيها أحد هؤلاء المجانين ألغي تأشيراتهم"، ولكنه لم يوضح هو ولا غيره من المسؤولين ما فعلته أوزترك لتبرير إلغاء تأشيرتها.
إعلانوقالت وزارة الأمن الداخلي في بيان إن "تحقيقاتها وتحقيقات دائرة الهجرة والجمارك وجدت أن أوزترك شاركت في أنشطة تدعم (حركة المقاومة الإسلامية) حماس"، وأضافت أن "دعم الإرهابيين" يعد سببا لإنهاء التأشيرة، مع أنه لا يوجد دليل واضح على أن أوزتورك "تدعم الإرهابيين"، إلا إذا كان التعبير عن أي شكل من أشكال التضامن مع الفلسطينيين أو انتقاد إسرائيل يعادل دعم حماس، حسب الكاتب.
وبالفعل شاركت أوزترك في مارس/آذار من العام الماضي، في كتابة مقال رأي في صحيفة الجامعة تحث فيه إدارة الجامعة على الاستجابة لقرار مجلس الطلاب الذي يدين الحرب في غزة، والاعتراف بـ"الإبادة الجماعية" التي تحدث في القطاع، وسحب الاستثمارات من الشركات المرتبطة بإسرائيل، وهي دعوات ترددت أصداؤها في جميع أنحاء الجامعات الأميركية على مدار الأشهر الـ17 الماضية من الحرب.
وفي أعقاب فوز ترامب، أصبح مواطنون أجانب مثل أوزترك والناشط الطلابي المعتقل في جامعة كولومبيا محمود خليل، من بين المتضررين من رد الفعل العنيف ضد النشاط المؤيد للفلسطينيين -كما يقول الكاتب- وهو جزء من هجوم أعمق تشنه إدارة الرئيس على الجامعات الأميركية التي كانت دائما هدفا لليمين.
كولومبيا بمثابة تحذيرومما أثار غضب العديد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، رضوخ جامعة كولومبيا التي شهدت بعضا من أكثر الاحتجاجات سخونة العام الماضي، لتهديدات إدارة ترامب بسحب التمويل الفيدرالي إذا لم تجر تغييرات معينة، مثل فرض المزيد من القيود على الاحتجاجات في الحرم الجامعي، وإشراف جديد على المناهج الدراسية والتوظيف في قسم دراسات الشرق الأوسط بالجامعة.
ويرجح المراقبون أن حملة الضغط لن تتوقف عند هذا الحد، حيث يخشى الباحثون على حرياتهم الأكاديمية، ويلجأ الطلاب إلى الرقابة الذاتية، وقد أعلن جيسون ستانلي، الفيلسوف البارز في جامعة ييل ومؤلف كتاب "كيف تعمل الفاشية: سياساتنا وسياساتهم"، أنه سيغادر قريبا ليعمل في جامعة تورنتو، وأوضح أن السبب الرئيسي هو رغبته في تربية أبنائه "في بلد لا يتجه نحو ديكتاتورية فاشية".
إعلان
وقال ستانلي لصحيفة غارديان "كانت جامعة كولومبيا بمثابة تحذير. شعرت بقلق بالغ لأنني لم أرَ رد فعل قويا في الجامعات الأخرى ينحاز لجامعة كولومبيا. أرى جامعة ييل تحاول ألا تكون هدفا. وهذه إستراتيجية خاسرة"، وأضاف أن قمع حرية التعبير بين الطلاب الأجانب ليست سوى خطوة أولى، متسائلا "متى سيأتون لملاحقة المواطنين الأميركيين؟".
وذكر إيشان ثارور بأن عداء ترامب للجامعات يعكس اتجاها عالميا أوسع، حيث يستهدف بعض القادة القوميين غير الليبراليين في عدد من الأنظمة الاستبدادية الانتخابية، جامعات النخبة باعتبارها أعداء للدولة وبؤرا للتطرف.