المياه الوطنية تنتهي من تنفيذ شبكات مياه في 4 أحياء شرق أبها
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
أعلنت شركة المياه الوطنية، مُمَثلةً بالقطاع الجنوبي الانتهاء من تنفيذ مشروع شبكات مياه شرق مدينة أبها، لمواكبة الطلب المتزايد على المياه، وفق الخطط الزمنية المعتمدة، مُشدّدةً في الوقت ذاته على أنها تراعي أعلى معايير الجودة في تنفيذ مشاريعها.
وقالت الشركة: “نفذنا مشروع شبكات مياه الشرب في أحياء شرق مدينة أبها بأطوال بلغت “115,390” مترًا طوليًا من الخطوط الرئيسية والشبكات من أجل خدمة أكثر من “3,200” عقار بقرى آل غليظ، وأحياء الصحافة وغرناطة والروضة.
اقرأ أيضاًالمجتمعكيان تشارك في يوم الإسعافات الأولية بتثقيف منسوبيها
وبيّنت أن المشروع بلغت كُلفته الإجمالية نحو “35” مليون ريال، وذلك لرفع الكفاءة التشغيلية في القطاع المائي وزيادة نسب التغطية بمنطقة عسير وفق أعلى معايير الجودة والأداء للوصول لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
ودعت المياه الوطنية عملاءها في أحياء قرى آل غليظ، وأحياء الصحافة وغرناطة والروضة بشرق مدينة أبها إلى طلب الخدمة عبر قنواتها الرسمية، سواء من خلال تطبيقها الإلكتروني على الهواتف الذكية، أو فرعها الإلكتروني “e.nwc.com.sa“.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الصحافة الإسرائيلية كانت تخضع لقيود شديدة قبل بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على تدفق المعلومات.
موضحًا أن مع بداية العمليات العسكرية، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العديد من قرارات الطوارئ التي استهدفت السيطرة على الإعلام المحلي والدولي.
وأضاف «أبو زيد» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيود لا تزال قائمة، حيث تندرج في إطار محاولة إسرائيل السيطرة على المعلومات التي يتم نشرها من خلال الصحافة العبرية، مما يساعد في تشكيل الرأي العام المحلي.
وأشار إلى أن هناك آلية إعلامية إسرائيلية تعمل بشكل منظم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو لضخ المعلومات التي تتناسب مع الرؤية الرسمية للحكومة الإسرائيلية، موضحًا أن القيود تركز بشكل خاص على تغطية أعمال الجيش والخسائر التي يتعرض لها الاحتلال، بالإضافة إلى تجنب نشر التفاصيل حول الإصابات والخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال.
وأكد أبو زيد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية على الشارع الإسرائيلي، في وقت تسعى فيه إسرائيل لاحتواء أي تداعيات قد تؤثر على الدعم الشعبي للعملية العسكرية.