نتيجة التصويت على قرار إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين يشعل تفاعلا
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للحظة الكشف عن نتيجة التصويت على مشروع قرار يطالب إسرائيل بإنهاء "الاحتلال لفلسطين" خلال اجتماع بالأمم المتحدة.
وصوت لصالح القرار 124 عضوا، وعارضه 14 عضوا فيما امتنع 43 عن التصويت.
ونقل موقع الأمم المتحدة مواقف الدول التي عارضت القرار ذاكرة: "بابوا غينيا الجديدة والأرجنتين كانتا من بين الدول الـ 14 التي عارضت مشروع القرار الفلسطيني.
وتابعت: "ألمانيا، الإكوادور وبريطانيا وكيريباس من بين الدول الـ 43 دولة التي امتنعت عن التصويت على مشروع القرار. ألمانيا أوضحت أن القرار يتجاوز نطاق الرأي الاستشاري في عدة نقاط، ’فبدلا من تحديد أطر زمنية غير واقعية كان من المستحسن التأكيد بشكل أقوى على أن الأطراف بحاجة إلى حل خلافاتها من خلال المحادثات المباشرة‘، بينما أكدت كيريباس ضرورة اتباع نهج ثنائي حقيقي للسلام، داعية إلى حل الدولتين. الإكوادور أشارت إلى ما وصفته ب "الجدول الزمني المصطنع" للقرار مع التأكيد على دعم حل الدولتين، أما المملكة المتحدة فقد انتقدت القرار لافتقاره إلى الوضوح بشأن المضي قدما في حل الدولتين المتفاوض عليه.. السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، التي تحدثت أمام الاجتماع أمس قبل التصويت، قالت إن تبني قرار ’أحادي الجانب يفسر بشكل انتقائي جوهر رأي محكمة العدل الدولية‘".
الأمم المتحدةالحكومة الإسرائيليةالقضية الفلسطينيةتغريداتنشر الخميس، 19 سبتمبر / ايلول 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الحكومة الإسرائيلية القضية الفلسطينية تغريدات
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.