"أمناء جامعة الإمارات" يوافق على تعديلات برنامج البكالوريوس في إدارة الأعمال
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
عقد مجلس أمناء جامعة الإمارات العربية المتحدة، أمس في مدينة العين، اجتماعه الأول للعام الجامعي 2024 /2025، برئاسة زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لرئيس الدولة، الرئيس الأعلى للجامعة.
ورحب زكي نسيبة بأعضاء المجلس وأعضاء اللجنة الاستشارية، وبفاطمة الحلامي، الخريجة المتميزة من الجامعة التي انضمت إلى المجلس كممثلة جديدة للشباب، والتي تعتبر مفاوضة رئيسية وقائدة فريق مكتب المبعوث الخاص لدولة الإمارات العربية المتحدة للتغير المناخي.واستعرض المجلس خلال الاجتماع، تحليلاً مفصلاً لمؤشرات الأداء نصف السنوية للجامعة لعام 2024 وقيّم التقدم المحرز في خطتها الإستراتيجية للفترة 2023-2026، وأشاد بتنفيذ الدورة الثانية من المشاريع التحويلية التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، لافتا إلى أن الدورة الثالثة ستبدأ في أكتوبر المقبل.
وقدم الأستاذ الدكتور رياض المهيدب، رئيس لجنة الشؤون الأكاديمية وشؤون الطلبة في الجامعة، التقرير الدوري للجنة؛ حيث وافق المجلس على برنامجين أكاديميين جديدين هما ماجستير العلوم في الأبحاث السريرية، وبرنامج الدكتوراة المزدوجة في الكيمياء بالتعاون مع جامعة جرونينجن في هولندا، مؤكدا على التزام جامعة الإمارات العربية المتحدة بأن تصبح المؤسسة البحثية الرائدة في الدولة.
كما وافق المجلس على تعديلات على برنامج البكالوريوس في إدارة الأعمال وبرنامج الدكتوراة في إدارة الأعمال لضمان توافق أفضل مع بيئة الأعمال المتطورة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: تفجيرات البيجر في لبنان رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات الإمارات العربیة المتحدة
إقرأ أيضاً:
خلال 4 سنوات.. أكثر من 300 مدني ضحية مخلفات الحرب في ليبيا
قالت رئيسة برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا، فاطمة زريق، إن مخلفات الحرب في ليبيا تسببت في وقوع أكثر من 300 ضحية منهم 125 قتيلا أغلبهم مدنيون وأطفال.
وأضافت زريق خلال مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام أن البلاد ما تزال تعاني مخلفات الحرب التي سجلت وقوع أكثر من 200 حادث، وذلك في الفترة ما بين مايو 2020 وأوائل العام 2025.
وأشارت زريق إلى أن هذه الأرقام تظل مقلقة للغاية في ليبيا، حيث يحمل كل حادث هنا وزنا إنسانيا ونفسيا كبيرا على الرغم من أنها أقل مقارنة بسياقات أخرى متضررة بشدة مثل سوريا.
وذكرت زريق أن تطهير ليبيا من المخلفات ليس مجرد مهمة تقنية، بل هو جهد إنساني وجهد لبناء السلام، باعتباره يتعلق بإنقاذ الأرواح واستعادة الثقة، وتمكين الناس من العودة إلى ديارهم.
ووفقا للأمم المتحدة تتراوح التهديدات بين الألغام المضادة للأفراد والمركبات إلى الذخائر غير المنفجرة والعبوات الناسفة ومخازن الذخيرة غير الآمنة.
المصدر: موقع الأمم المتحدة
برنامج الأعمال المتعلقة بالألغام في ليبيا Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0