حملة إزالات مكبرة بقريتن أبو دياب غرب و السمطا فى دشنا بقنا
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
شنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا بقنا، برئاسه المستشار عبد اللاه الخبير رئيس المدينة، و قاسم عبد الراضي نائب المدينة، بتنفيذ عدد 7حالة تعدي على الاراضي الزراعيه علي مساحة 15قيرط.
وأوضح عبد اللاه الخبير ، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا، أن الوحدة المحلية تواصل جهودها لتنفيذ قرارات الإزالة وأى تعديات مخالفة ، وتنفيذ تعليمات وتوجيهات السيد الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قنا بالتصدي لكافة حالات التعدي على أملاك الدولة والأراضي الزراعية والبناء بدون ترخيص ومنع انتشار العشوائيات .
ضمن فاعليات مبادرة بداية جديدة .. محافظ قنا و مدير صندوق مكتبات مصر العامة يبحثان سبل تنفيذ قوافل المكتبة المتنقلة بالقرى والنجوع
بحث الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، سبل تنفيذ قوافل المكتبة المتنقلة التابعة لمكتبة مصر العامة بقنا، لخدمة الطلبة والأهالي بقرى ونجوع المحافظة، ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية " بداية جديدة لبناء الإنسان".
جاء ذلك خلال استقباله السفير رضا الطايفي، مدير صندوق مكتبات مصر العامة، بمكتبه بحضور اللواء أيمن السعيد السكرتير العام المساعد للمحافظة، والدكتور أحمد محمد أمان منسق عام مكتبات مصر العامة، رانيا محمد شرعان مديرة مكتبة مصر العامة الرئيسية، إيمان حلمي شنودة مديرة المكتب الفني لصندوق مكتبات مصر العامة، محمد محمود المدير المالي لصندوق مكتبات مصر العامة، والدكتورة دعاء البري مديرة مكتبة مصر العامة بقنا. ومن جانبه أثنى محافظ قنا، على الخدمات والأنشطة المختلفة التى تقدمها المكتبات المتنقلة، فضلا عن تنظيم ورش اليوم الواحد وبعض البرامج التدريبية والأنشطة التوعوية للمستفيدين من الأطفال والشباب .
وأضاف " عبدالحليم " بأنه جرى اقتراح عدة أماكن بنطاق قرى ومدن المحافظة لإقامة المكتبة المتنقلة، خلال 100 يوم لمبادرة "بداية جديدة لبناء الإنسان " والتى تأتي في إطار الاهتمام ببناء الإنسان المصري، وفي ضوء توجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، للإستثمار في رأس المال البشري من خلال برنامج عمل يستهدف تنمية الإنسان.
وأكد محافظ قنا، خلال اللقاء على أهمية الدور المحورى لمكتبات مصر العامة في إثراء الحركة الثقافية والتنويرية وتنمية الجوانب الوطنية لدى النشء والشباب بما تقدمه من خدمات ثقافية ودورها الثقافي الفعال في غرس قيم الولاء والانتماء وبناء الشخصية المصرية منذ الصغر، لافتا أنه سيعاد تشكيل مجلس الامناء بالمكتبة وتخفيض رسوم الاشتراك، بالإضافة إلى عمل حملة ترويجية من خلال تخصيص مساحات اعلانية بجميع الميادين الرئيسية بمدن ومراكز المحافظة، واقامة معرض سنوى للكتاب، ومنفذ لبيع الكتب الخاصة بالهيئة العامة للكتاب ودور النشر الكبيرة.
ومن جانبه قدم مدير صندوق مكتبات مصر العامة، الشكر والتقدير لمحافظ قنا على حسن التعاون والاستقبال، مؤكدا على أهمية الدور الهام الذي تقوم به مكتبات مصر العامة في إثراء الحركة الثقافية والتنويرية وتنمية الجوانب الوطنية لدى النشء والشباب، لافتا أن الصندوق يهدف إلى دعم مكتبات مصر العامة في كافة المحافظات لنشر الوعي الثقافي بين فئات المجتمع، من خلال المساهمة في تجهيز المكتبات و تطوير أدائها، مع توفير مستلزمات ذوي الاحتياجات الخاصة وبناء وتنمية الكوادر البشرية والمقتنيات، وتزويد المكتبات بالأجهزة التكنولوجية الحديثة، ودعم الأنشطة الثقافية والمجتمعية التي تقوم بها المكتبة لخدمة جمهور المجتمع المحلي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دشنا بقنا الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا أملاك الدولة والأراضي املاك الدولة محافظ قنا الأراضي الزراعية حملة ازالات التعدي علي أملاك الدولة بناء بدون ترخيص البناء بدون ترخيص
إقرأ أيضاً:
على خلفية موقفها الداعم للفلسطينيين.. فشل حملة الاحتلال وأمريكا ضد “فرانشيسكا ألبانيز”
#سواليف
صوت #مجلس_حقوق_الإنسان التابع للأمم المتحدة على إبقاء #فرانشيسكا_ألبانيز في منصبها كمقررة الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية حتى عام 2028.
وأكدت جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة، أن فرانشيسكا ألبانيز، المحققة الأممية تستطيع البقاء في منصبها حتى عام 2028 على الرغم من جهود المشرعين الأمريكيين والأوروبيين والجماعات الداعمة لدولة الاحتلال لإزاحتها.
وشنت منظمات موالية للاحتلال، ضغوطات كبيرة، لمنع تجديد ولاية فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في #الأراضي_الفلسطينية المحتلة، قبيل التصويت في مجلس حقوق الإنسان الأممي.
مقالات ذات صلةوسعت هذه المنظمات إلى عرقلة التجديد لفترة ثانية مدتها ثلاث سنوات، في التصويت الذي أجري الجمعة، في ختام الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان.
وتدعي منظمة “يو أن واتش” (UN Watch)، إحدى أبرز الجهات المؤيدة للاحتلال، أن بعض تصريحات ألبانيز “تنتهك مدونة السلوك المرتبطة بالمنصب”، وتسعى لعرقلة إعادة تعيينها استنادا إلى ذلك.
ومن بين 47 دولة عضوا في المجلس، كانت هولندا الدولة الوحيدة التي أعلنت رسميا معارضتها لتجديد ولاية المقررة الأممية، في حين ألغت ألمانيا في شباط/ فبراير الماضي سلسلة من محاضرات ألبانيز في جامعات ألمانية.
وقدم ليكس تاكنبرغ، المسؤول الأممي السابق الذي عمل مع ألبانيز، تقييما للأسباب والدوافع الكامنة وراء الحملة التي تستهدفها.
ليكس تاكنبرغ، الذي شارك ألبانيز في تأليف كتاب “اللاجئون الفلسطينيون في القانون الدولي”، وعمل في وكالة “الأونروا” 31 عاما، منها 10 سنوات في غزة، قال إن التزام ألبانيز بولايتها أقلق الاحتلال وداعميه.
وأضاف: “طوال السنوات الثلاث الماضية حاولوا عرقلة عملها بوسائل مختلفة، والآن يحاولون منع تجديد ولايتها”.
وأوضح تاكنبرغ أن المقررين الأمميين ينتخبون لفترة مدتها ست سنوات، وعادة ما يعد تجديد الولاية بعد الثلاث سنوات الأولى إجراء شكليا، لكن في حالة ألبانيز، فقد سعت المنظمات الموالية للاحتلال إلى إحباطه.
وأشار إلى أن غالبية الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان دعمت استمرار ولايتها، وأن الدول المعارضة اقتصرت على عدد قليل من الدول الغربية.
وأكد أن الرئيس الحالي للمجلس السفير يورغ لاوبر “لم ير سببا لتحقيق أعمق في الاتهامات الموجهة للمقررة الأممية، ما لم تظهر أدلة جديدة ضدها”.
ووفق تاكنبرغ، فإن كل انتقاد لسياسات دولة الاحتلال يقابل بمحاولات قمع من جانبها وحلفائها.
وقال: “غالبا ما ينشرون رسائلهم من خلال سياسيين يمينيين شعبويين أو أعضاء في الكونغرس الأمريكي، ويستخدمونهم لإثارة الضغوط. هذه المساعي لا تستهدف ألبانيز فقط، بل تمتد أيضا إلى السياسيين والحكومات التي تجرؤ على انتقاد إسرائيل”.
وأشار إلى أن المقررين الخاصين ليسوا موظفين لدى الأمم المتحدة، وبالتالي فهم لا يخضعون لتسلسلها الهرمي أو لتأثيراتها السياسية.
وأردف: “لهذا السبب، لديهم حرية قول الحقيقة. ألبانيز تفعل ذلك بثبات، وهي جزء محوري في آلية حقوق الإنسان، لذلك فإن من الضروري للغاية تجديد ولاياتها”.
ووصف تاكنبرغ ما يجري في غزة بأنه “عملية إبادة جماعية تجرى على البث المباشر”، مؤكدا وجود أدلة كثيرة على أفعال “إسرائيل” وخطابات قادتها العسكريين والسياسيين، والتي تعكس نية الإبادة الجماعية بشكل غير مسبوق.
تجدر الإشارة إلى أن الخبيرة القانونية الأممية ألبانيز لطالما انتقدت انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين ووصفت في أكثر من مناسبة الهجمات والممارسات في الأراضي الفلسطينية بأنها “إبادة جماعية”.