عملية نوعية في رفح.. كتائب القسام تهدي نصرها للشعب اليمني (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
الجديد برس:
بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مشاهد جديدة توثق استهدافها لآليات عسكرية إسرائيلية متوغلة في محاور القتال شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وتضمن المقطع المصور الذي نشرته كتائب القسام، يوم الأربعاء، مشهدين كليهما من رفح، الأول لمشاهد من استهداف ناقلة جند “نمر” الإسرائيلية بقذيفة “الياسين 105” من على بعد أمتار قليلة وتفجيرها.
بينما تضمن المشهد الآخر استهداف جرافة عسكرية من نوع “D9” فجراً، وظهر أحد المقاتلين وهو يقول بعد تفجير الآلية “هذه لعنتكم، ها هي رفح”.
وأظهرت المشاهد لحظة اعتلاء أحد مقاتلي القسام الجرافة العسكرية بعد 24 ساعة من العملية التي قال إنها من “كمين الموت”، وذلك قبل أن يرفع راية كتائب القسام عليها وإشعال النيران فيها.
وقال المقاتل قبل أن يرفع الراية: “جيش الاحتلال عاجز أن يسحب آلياته من كمين الموت، نقول لك إنك ستغرق في رمال رفح، هذا إهداء لإخواننا اليمنيين ومحور المقاومة”.
https://www.aljadeedpress.net/wp-content/uploads/2024/09/كتائب-القسام-تهدي-عملية-كمين-الموت-للشعب-اليمني-ومحور-المقاومة.mp4وفي بيان منفصل، أعلنت كتائب القسام، الأربعاء، تمكنها من استهداف مبنى تحصن فيه عدد كبير من جنود الاحتلال الإسرائيلي، بصاروخ موجه، في حي تل السلطان، غربي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.
وأكدت كتائب القسام إيقاعها الجنود الإسرائيليين الذين كانوا داخل المبنى بين قتيل ومصاب.
وفي عملية مشتركة، قصفت كتائب شهداء الأقصى، بالاشتراك مع كتائب الشهيد عبد القادر الحسيني، تجمعات لجنود الاحتلال وآلياته، بقذائف “الهاون” من العيار الثقيل، في حي الجنينة شرقي رفح.
يأتي ذلك بعدما أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 4 جنود، وإصابة 6 آخرين، 3 منهم في حالة خطرة، في كمين نفذته المقاومة الفلسطينية في رفح، الثلاثاء.
وتحت بند سُمح بالنشر، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل نائب قائد سرية في كتيبة “شاكيد” – لواء “غفعاتي”، و3 جنود آخرين برتبة رقيب أول.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجنود الـ4 قُتلوا بعد انفجار مبنى مفخخ مُسبقاً في حي تل السلطان.
وفي حادثة أخرى في مخيم الشابورة، وسط رفح، أُصيب ضابط من دورية “غفعاتي” إصابةً خطرة، نتيجة إصابته بعد إطلاق “آر بي جي” على مدرعة “نمر” التي كان فيها.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: کتائب القسام
إقرأ أيضاً:
الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
يرى الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تقسيم قطاع غزة إلى 5 أجزاء متجنبا الدخول إلى عمق المناطق السكنية لأنها ستتيح الفرصة للمقاومة الفلسطينية للدخول في قتال معه.
وقال إن الإستراتيجية العسكرية لجيش الاحتلال حاليا تختلف بشكل جوهري عن السابق، ويظهر ذلك في تجنب الدخول في المناطق المبنية قدر الإمكان، حيث يركز على محور نتساريم وموقع "كيسوفيم" ومنطقة شمال بيت لاهيا وبيت حانون والسياج الحدودي الشرقي ومحور فيلادلفيا.
وأضاف الدويري -في تحليل للمشهد العسكري في غزة- أن جيش الاحتلال يأخذ حاليا الإطار الخارجي لقطاع غزة مع ممرّين رئيسيين داخل القطاع، متجنبًا قدر الإمكان الدخول إلى عمق المناطق المبنية مثل الشجاعية وجباليا وغيرهما، آخذا في الاعتبار عمليات القتال التي جرت بينه وبين المقاومة قبل اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وأيضا عرض القوة الذي أظهرته المقاومة خلال تسليم الأسرى الإسرائيليين.
وقال إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يسعى حاليا إلى تحقيق إنجازات بكلفة بشرية محدودة جدا مدعومة بحصار مشدد على غزة من أجل الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتقديم التنازلات.
إعلانوكشف موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن الجيش سيوسع عمليته البرية في غزة لاحتلال 25% من القطاع خلال أسبوعين أو ثلاثة، وأن ذلك جزء من حملة ضغط قصوى لإجبار حركة حماس على القبول بإطلاق مزيد من الأسرى.
وفي تعليقه على إعلان كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- عن أول عملية لها منذ استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن أوراق القوة المتاحة لدى المقاومة هي المسافة الصفرية، مشيرا إلى أن المدى الأقصى لقذائف الياسين و"التنادوم" و"تي بي جي" وغيرها يصل إلى 130 مترا فقط.
وكانت كتائب القسام قالت إن مقاتليها فجروا "أمس الأول دبابة صهيونية بعبوة قرب الخط الفاصل وقصفنا المكان بقذائف الهاون شرق خان يونس" جنوبي قطاع غزة.
وفي 20 من الشهر الجاري، قالت القسام إنها قصفت مدينة تل أبيب برشقة صاروخية "ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين بغزة"، وذلك بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال بدء عملية برية على محور الشاطئ من جهة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت إغلاق معابر قطاع غزة، ومنعت وصول المساعدات والمواد الغذائية إلى أكثر من مليوني فلسطيني، وصعّدت من استهدافها للمناطق الحدودية، قبل أن تبدأ هجوما مباغتا استهدف عشرات المنازل السكنية، وأدى لاستشهاد وإصابة الآلاف من الفلسطينيين.