جمال شعبان يكشف أسباب إغماء ماهر المعيقلي في الحرم المكي
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
كشف الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، سبب إغماء الشيخ ماهر المعقيلي في صلاة الجمعة، وعدم قدرته على استكمال الصلاة، ليتقدم الشيخ عبد الرحمن السديس ويستكمل الصلاة.
وأكد شعبان، أن إغماء الشيخ المعيقلي قد يرجع لعدة أسباب، أبرزها الإجهاد الحراري وتراجع مؤقت في الدورة الدموية للمخ، واختلال في الدورة التاجية للقلب، فضلا عن ازديدا نشاط العصب الحائر.
وأوضح عميد معهد القلب السابق، أن علاج الحالات التي تعاني من إغماء، يجب أن تخضع للإنعاش والإفاقة وقياس الضغط والنبض والتنفس ونسبة الأكسجين وعمل رسم قلب وموجات صوتية على القلب، بالإضافة إلى قياس إنزيمات القلب والسكر العشوائي والتراكمي والكولسترول واليوريك اسيد ووظائف الكلي هولتر واختبار المنضدة المائلة مقطعية ورنين على المخ والقلب يمكن نحتاج قسطرة للشرايين التاجية وكهرباء القلب.
وكان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي بالمملكة العربية السعودية، قد أعلن إغماء الشيخ ماهر المعيقلي وعدم قدرته على إتمام الصلاة، ليتقدم الشيخ عبد الرحمن السديس ويستكمل الصلاة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المسجد الحرام المسجد النبوي المملكة العربية السعودية جمال شعبان رئاسة الشؤون الدينية عميد معهد القلب
إقرأ أيضاً:
تقرير: 21 اقتحاما للأقصى ومنع رفع الأذان 52وقتا في الإبراهيمي خلال شهر رمضان
الثورة نت/.
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية ، ان المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك 21 مرة، فيما منع العدو رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 52 مرة خلال شهر رمضان المبارك.
وأفادت الوزارة في تقرير، اليوم الخميس، بأن المسجد الأقصى تعرض لـ21 اقتحاما من المستوطنين بحماية شرطة العدو خلال شهر رمضان، إذ اقتحموا المسجد الأقصى عبر أبواب متفرقة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته، وأدى بعضهم طقوسا تلمودية.
كما تم تشديد الحواجز على المصلين الوافدين لأداء الصلاة والاعتكاف، وأُجبر المصلون والمعتكفون على مغادرة المسجد عنوة لتسهيل اقتحام المستوطنين بقيادة يهودا غليك.
وأقر العدو السماح بدخول عدد محدود من المصلين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى أيام الجمعة فقط، ما يعكس سياسة التضييق المستمرة على المصلين.
وأوضحت الأوقاف في تقريرها أن عدد المصلين الذين أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بلغ حوالي 325,000 مصلٍّ خلال شهر رمضان المبارك، وأنه بالرغم من الإجراءات المشددة التي فرضها العدو، استمر المصلون في الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء الصلاة.
كما رصد التقرير تكثيف المنظمات المتطرفة، بالتعاون مع شرطة العدو، الحملات الاستفزازية، إذ زاد وقت الاقتحام اليومي بمقدار 20 دقيقة إضافية بدءا من السابع عشر من رمضان، ليصبح من الساعة 7:00 صباحا حتى 11:20 صباحا، مع زيادة عدد المقتحمين، في خطوة تهدف إلى فرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى.
وفيما يخص الحرم الإبراهيمي الشريف، رفض العدو تسليم الحرم كاملا كما جرت العادة في المناسبات الدينية كأيام الجمعة وليلة القدر وعيد الفطر، واستمر في إغلاق الباب الشرقي لأكثر من أربعة أشهر، كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتداءات داخل الحرم، حيث منعت الموظفين الجدد من دخول الحرم وأغلقت حاجز أبو الريش بشكل متكرر، وأقام الاحتلال حفلات صاخبة داخل القسم المحتل.
ولفتت “الأوقاف” إلى أن عدد المصلين في الحرم الإبراهيمي بلغ 42,365 مصلّيا خلال شهر رمضان المبارك، وهو أقل بكثير من الأعوام السابقة، فيما بلغ عدد زوار الحرم الإبراهيمي 1,985 زائرًا فقط، وهو الرقم الأقل مقارنة بالسنوات الماضية، بسبب الإجراءات المشددة التي فرضها العدو.
كما نفذت قوات العدو اقتحامات وتخريبا للعديد من المساجد في عدة مناطق، ومنها: مسجد قرية كيسان غرب بيت لحم، والمسجد العمري في رام الله التحتا، ومسجد الساطون، ومسجد عجعج، ومسجد الصلاحي الكبير، ومسجد التينة، ومسجد النصر، ومسجد البيك، ومسجد الحنبلي، ومسجد أبو عبيدة في يطا، كما اعتدى المستوطنون على مصلين في مسجد خربة طانا شرق نابلس، وأحرقوا أجزاءً من مسجد النصر في البلدة القديمة بمدينة نابلس.
واستنكرت “الأوقاف”، هذه الانتهاكات المتواصلة التي تستهدف المقدسات الإسلامية، مؤكدة أن العدو يواصل انتهاك حقوق المصلين وحريات العبادة، كما شددت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لوقف هذه الاعتداءات المستمرة بحق الأماكن المقدسة، وضمان حماية الأماكن الدينية وفقًا للمواثيق الدولية