الرئيس عباس يصل للعاصمة الإسبانية مدريد
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، مساء اليوم الأربعاء 18 سبتمبر 2024، إلى العاصمة الإسبانية مدريد، في زيارة عمل تستمر ليومين.
وكان في استقبال الرئيس عباس عدد من المسؤولين الإسبان وطاقم السفارة الفلسطينية في مدريد وممثلين عن الجالية الفلسطينية في اسبانيا.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس خلال زيارته، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في المجالات كافة.
كما سيبحث الرئيس خلال اللقاء جهود وقف عدوان الاحتلال الشامل على شعبنا، وجرائم الإبادة الجماعية، وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ، ووقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين الإرهابيين في الضفة الغربية، واستمرار إسرائيل باحتجاز أموال "المقاصة" الفلسطينية.
وسيتناول اللقاء سبل حماية حل الدولتين الذي يتعرض للتدمير الممنهج جراء السياسات الإسرائيلية، والعمل من أجل الحصول على المزيد من الاعترافات بالدولة الفلسطينية، ودعم حصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
واعترفت إسبانيا رسميا، بدولة فلسطين، يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من أيار/ مايو 2024، ولاحقًا، قررت رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لديها من بعثة فلسطين الدبلوماسية ورئيس بعثة إلى سفارة دولة فلسطين ومنح مستوى السفير لرئيسها.
وفي السادس من حزيران/ يونيو 2024، أعلن وزير خارجية اسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، انضمام بلاده إلى جنوب إفريقيا في دعواها ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
سوريا.. الأمن العام في حمص يعتقل كامل عباس المتورط في مجزرة التضامن
كشفت التلفزيون السوري، أن إدارة الأمن العام في محافظة حمص، تمكنت من القبض على كامل عباس أحد أبرز المسؤولين عن مجزرة التضامن التي ارتكبت في فبراير 2013.
وأفاد التلفزيون السوري، أن كامل عباس اعترف بارتكاب جرائم اغتصاب لنساء، بالإضافة إلى اعترافه بتأمين سلاح لفلول النظام في محافظة حمص.
وقال مدير أمن دمشق المقدم عبد الرحمن الدباغ أن المجازر التي ارتكبت في حي التضامن بالعاصمة السورية، أسفرت عن "تصفية أكثر من 500 رجل وامرأة من المدنيين بدون أي محاكمة أو تهمة"، وانتشر مقطع فيديو قيل إنه يوثق إحداها عام 2022.
وفي سياق آخر، أعلنت إدارة الأمن العام السوري في محافظة حماة تسلمها أسلحة من وجهاء قرية دير ماما بريف مصياف، وذلك ضمن جهود ضبط انتشار السلاح وحصره بيد الدولة، وبهدف تعزيز الأمن في المنطقة.