ختام البرنامج القومي لتدريب القائمين على العملية التعاقدية مع الأطراف الأجنبية
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
أعلنت الأكاديمية الوطنية للتدريب، أنه قد تم تقديم ورشة عمل وجلسة تدريبية مكثفة حول مواضيع متنوعة، مثل كيفية تجنب منازعات الاستثمار الدولية وتحديات تسوية هذه المنازعات وديًا ودور التحكيم في حماية حقوق الدولة، بجانب محاكاة عن الجوانب العملية لحسن صياغة اتفاقات التحكيم الدولية.
وتابعت الأكاديمية في بيان لها، أن الشركاء والخبراء الوطنيون من مختلف الوزارات والهيئات بمقر الأكاديمية الوطنية للتدريب يشاركون في التكليف الرئاسي لتدريب القائمين على العملية التعاقدية مع الأطراف الأجنبية على مستوي الدولة.
كما شاركت أيضًا وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وذلك عبر ورش عمل حول اتفاقيات الاستثمار الثنائية ومتعددة الأطراف، حيث تم التركيز فيها على التحديات التي تواجه التعاقدات وتأثيرها على خطط التنمية الاقتصادية.
وعرضت الهيئة العامة للاستثمار، الإجراءات المتبعة لتحسين بيئة الأعمال والاستثمار في مصر، وأوضحت آليات دعم الاستثمارات الأجنبية وكيفية التعامل مع التحديات التي تواجه تعاقدات الدولة مع الأطراف الأجنبية.
تضمنت المشاركات أيضًا هيئة مستشاري مجلس الوزراء التي قدمت جلسات توضيحية تناولت الجوانب العملية لتسوية منازعات الاستثمار الدولية وآليات تجنب المنازعات في العقود، مع استعراض لأفضل الممارسات في صياغة الاتفاقيات الدولية.
تعزيز قدرات الكوادر الوطنيةيأتي ذلك ضمن جهود الأكاديمية الوطنية للتدريب لتعزيز قدرات الكوادر الوطنية، بما يسهم في تعزيز كفاءة التعاقدات الوطنية حيث تستهدف الأكاديمية تمكين العاملين من تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال التفاوض والتعاقد، ما يعزز مناخ الاستثمار ويدعم استقرار الاقتصاد الوطني، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة بكفاءة وفعالية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأكاديمية الوطنية للتدريب الوطنية للتدريب الاستثمار دعم الاستثمارات الكوادر الوطنية
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.