وزير الصحة الأسبق: «بداية» ستساعد على وضع خريطة صحية للأمراض في المحافظات
تاريخ النشر: 19th, September 2024 GMT
قال الدكتور عادل العدوى، وزير الصحة الأسبق، إنّ مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان»، تأتى تجسيداً لرؤية القيادة السياسية بالاستثمار فى العنصر البشرى، وتستهدف تعزيز الوعى الصحى والنفسى للمواطنين من خلال سلسلة من الفعاليات والأنشطة التوعوية.
وأوضح فى حوار لـ«الوطن» أن هناك تناغماً بين الوزارات المشاركة فى المبادرة وتصل إلى 29 وزارة، لافتاً إلى أن مصر ستجنى منها مكاسب جمّة، من بينها تحديد الخريطة الصحية لمصر ومعرفة معدلات انتشار الأمراض، مؤكداً على توجيهات الرئيس التى ستنعكس على التنمية الاقتصادية بشكل كبير.
كيف ترى مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان»؟
- المبادرة الرئاسية جاءت تجسيداً لرؤية القيادة السياسية فى بناء الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة، وتستهدف تعزيز الوعى الصحى والنفسى من خلال سلسلة من الفعاليات والأنشطة التوعوية، والدولة تسابق الزمن لتحسين نوعية حياة المواطن، كما أن المبادرة تعمل من خلال أكثر من وزارة، من بينها التضامن، والشباب والرياضة، والثقافة، والتعليم العالى، والأوقاف، وغيرها من الوزارات التى وضعت مجموعة من الأهداف والبرامج التى ستعمل على تنفيذها بداية من الغد للوصول إلى المستهدف، إلى جانب المبادرات الصحية، وعلى المواطنين التعاون والمشاركة لإنجاح تلك المبادرات، وهناك تكليفات واضحة من الرئيس بتوفير حياة كريمة للمواطن.
كيف ترى تعاون أكثر من 29 وزارة فى مبادرة الرئيس «بداية جديدة لبناء الإنسان»؟
- لأول مرة نجد تكاملاً وتناغماً فى العمل بين الوزارات المختلفة لتحقيق أهداف المبادرة من خلال وضع برامج للأطفال حتى 6 سنوات، للاهتمام بالطفولة المبكرة، من حيث التنشئة البدنية والعقلية والنفسية والصحية، بالإضافة إلى إنشاء الحضانات ورياض الأطفال وبناء كوادر تعليمية، والتكامل مع وزارة التعليم لوضع برنامج يؤهل الطلاب، وكذلك العمل مع وزارة الشباب والرياضة لتوفير فرص عمل للخريجين، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل وبرامج لدعم كبار السن.
هناك عدد من الخدمات حصل عليها المواطن بالفعل، ماذا عن البرامج الجديدة التى تتضمّنها المبادرة؟
- هناك استحداث للخدمات التى كانت تُركز بشكل مركزى على محافظة القاهرة فقط، لتمتد إلى عدد من المحافظات الأخرى، لرفع العبء الاقتصادى والاجتماعى عن كاهل المواطن، حيث سيتم مد ساعات العمل فى بعض الجهات كمكاتب الصحة، وهناك توجّه للحد من قوائم الانتظار، كما أن المبادرة شاملة لجميع الفئات العمرية، وهناك خدمة طبية جديدة مقدّمة لكبار السن وذوى الهمم فى المنازل دون مقابل مادى، للتيسير على المواطنين، مثل خدمة تصديق التوقيعات، وخدمة الكشف وتسليم العلاج لكبار السن.
هل هناك مكاسب من مبادرة «بداية» فى ما يخص القطاع الصحى؟
- من خلال مبادرة بداية جديدة سيتم مساعدة الجهات الصحية على رسم الخريطة الصحية ومعرفة معدلات انتشار الأمراض فى المحافظات، والاهتمام بالطفل من عمر يوم وحتى ست سنوات، واختيار هذا العمر له أبعاد كبيرة، لأنه أهم عمر للمواطن من خلاله سيتم التعلم بسرعة وبشكل كبير وتحديد الهوية الخاصة بالمواطن.
يُعد الاستثمار فى العنصر البشرى أحد أهم عناصر تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، وفى ظل التطور الكبير والهائل فى التكنولوجيا يجب على الدولة الاستثمار فى العنصر البشرى لمواكبة هذا التطور الكبير الذى ينعكس على أدائه فى دفع ثمار التنمية الاقتصادية، والدولة خلال السنوات القليلة الماضية حقّقت مردوداً إيجابياً وقوياً شعر به المواطن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بناء الإنسان بداية بدایة جدیدة من خلال
إقرأ أيضاً:
قضاء أبوظبي تنفذ مبادرة بهجة العيد للنزلاء
نفذت دائرة القضاء في أبوظبي، من خلال قطاع مراكز الإصلاح والتأهيل، مبادرة "بهجة العيد"، التي تهدف إلى تمكين النزلاء والنزيلات، الذين أظهروا التزاماً سلوكياً إيجابياً، من لقاء عائلاتهم ومشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك.
وتأتي هذه المبادرة، ضمن مبادرات "عام المجتمع 2025"، التي تسعى إلى تعزيز التماسك الأسري والاندماج الاجتماعي، وبما يتماشى مع توجهات دائرة القضاء الهادفة إلى ترسيخ القيم الإيجابية، وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، ما ينعكس على سلوكياتهم بشكل إيجابي ويسهم في بناء بيئة إصلاحية داعمة.
وأكدت دائرة القضاء في أبوظبي، أن تنفيذ مبادرة "بهجة العيد"، تمثل جزءاً من استراتيجيتها الشاملة للإصلاح والتأهيل، التي تركز على دعم الروابط الأسرية للنزلاء، بما يمكنهم من الاندماج مجدداً في المجتمع بعد انتهاء فترة محكوميتهم.
وأوضحت أن هذه المبادرة تعكس جهودها المستمرة لتعزيز القيم المجتمعية، إذ تمنح النزلاء فرصة للتواصل مع أسرهم خلال عيد الفطر، ما يساعد على تقوية العلاقات العائلية ويحفزهم على تبني ممارسات فعالة لإعادة بناء حياتهم على نحو أفضل.
أخبار ذات صلة
وأشارت إلى أن المبادرات المجتمعية لمراكز الإصلاح والتأهيل جزء من نهج متكامل للإصلاح، لا يقتصر على العقوبة، بل يشمل الجوانب الاجتماعية والإنسانية، سعياً نحو توفير محيط تأهيلي محفز يتيح للنزلاء الفرص اللازمة للتطور استعداداً لحياة جديدة بعد الإفراج عنهم.
المصدر: وام