لبنان ٢٤:
2025-04-03@07:35:02 GMT

بيان عن مستشفى أوتيل ديو.. هذه تفاصيله

تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT

بيان عن مستشفى أوتيل ديو.. هذه تفاصيله

أعلن المدير العام لمستشفى "أوتيل ديو دو فرانس الجامعي" نسيب نصر، أن "المستشفى استقبل 80 جريحا، في ظل الأحداث المؤسفة التي حصلت يوم أمس الثلاثاء، وكانت الفرق الطبية والإدارية في حال تأهب قصوى لمواجهة هذه الموجة من الضحايا التي استمرت على مدى 5 ساعات متواصلة في قسم الطوارئ".   وأشار في بيان إلى أنه "نتيجة لذلك، تم تفعيل خطة الطوارئ البيضاء مباشرة بعد الساعة الثالثة"، لافتا إلى أن "فرق الطوارئ وغرف العمليات عملت بشكل متزامن للتعامل مع أكبر عدد من المصابين، حيث كانت 10 غرف عمليات تعمل في الوقت ذاته حتى ساعة متأخرة من الليل"، وقال: "من المقرر اليوم  إجراء عمليات متابعة وجراحات أخرى.

وبناء على ذلك، تم تعليق كل العمليات المقررة لتقديم الرعاية اللازمة إلى جرحى أحداث أمس". وأوضح أن "المستشفيات التابعة لشبكة مستشفيات أوتيل ديو وجامعة القديس يوسف استقبلت عددا من الجرحى"، وقال: "قام مستشفى السان شارل برعاية 14 جريحا، منهم 8 خضعوا لعمليات جراحية، بينما استقبل مستشفى تل شيحا 4 مصابين، وتم نقل 4 مصابين إلى مستشفى القرطباوي".   وتحدث عن "تعاون الطاقم الطبي، والممرضين، والمقيمين، والصيادلة، والإداريين، ومساعدي الرعاية الصحية معا بروح واحدة وتنظيم استثنائي"، مشيرا إلى أن "التعاطف الذي أظهره الجميع تجاه الضحايا وعائلاتهم كان له تأثير كبير للتخفيف من الصدمة". وختم: "يبقى مستشفى أوتيل جيو دو فرانس متضامنا مع مرضاه، ويشكر لوزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس الأبيض زيارته التضامنية صباح هذا اليوم". 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

كارثة في ميانمار.. زلزال مدمر يودي بحياة المئات داخل المساجد ويخلف آلاف الضحايا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت منظمة إسلامية في ميانمار، اليوم الاثنين، أن أكثر من 700 شخص لقوا حتفهم إثر انهيار المساجد عليهم أثناء صلاة الجمعة، جراء الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

في الوقت نفسه، ارتفع إجمالي عدد الضحايا بشكل كبير، إذ أفاد المجلس العسكري الحاكم في ميانمار بأن حصيلة القتلى بلغت 1700 شخص، بينما أصيب نحو 3400 آخرين، ولا يزال أكثر من 300 شخص في عداد المفقودين.

وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة، البلاد يوم الجمعة، ليصبح أحد أقوى الزلازل التي شهدتها ميانمار خلال القرن الأخير. وأدى الدمار الواسع إلى امتلاء المستشفيات بالمصابين، فيما بدأت فرق الإنقاذ المحلية والدولية بالوصول إلى المناطق المتضررة، وسط نقص حاد في المعدات والإمدادات اللازمة لعمليات الإغاثة.

وفي ظل الفوضى الناجمة عن الكارثة، هرع السكان للمشاركة في جهود الإنقاذ، رغم قلة الموارد، بينما تواجه البلاد تحديات كبرى في التعامل مع تداعيات الكارثة الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • الضحايا من أسرة واحدة..الصور الأولى لحادث انهيار عقار بحري بالإسكندرية
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 2886 قتيلاً و4639 جريحاً
  • الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
  • ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 2719 قتيلاً و4512 جريحاً
  • زلزال ميانمار.. ارتفاع حصيلة الضحايا وإعلان أمر هام بشأن عمليات الإنقاذ
  • زلزال ميانمار.. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 2719.. ونقص حاد في المياه النظيفة والأدوية
  • ملفات الابتزاز الإلكترونى.. كيف يقع الضحايا ومن يقف وراء هذه العصابات؟
  • زلزال ميانمار: توقعات بارتفاع عدد الضحايا والخسائر تتجاوز الناتج المحلي الإجمالي للبلاد
  • بعد استئناف الحرب.. صحة غزة تكشف حصيلة الضحايا
  • كارثة في ميانمار.. زلزال مدمر يودي بحياة المئات داخل المساجد ويخلف آلاف الضحايا