التحقيق مع إدارة بايدن بشأن توفير السلاح الأمريكي لإسرائيل.. والرقابة تنشر النتائج
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تستعد هيئات الرقابة الحكومية ذات الاختصاص القضائي على وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لنشر نتائج التحقيقات المتعددة التي تدقق في توفير إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للأسلحة الأمريكية لإسرائيل خلال عدوانها علي قطاع غزة، بحسب ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم الأربعاء.
ويأتي ذلك في أعقاب شكاوى من داخل الحكومة الأمريكية من أن تصدير مليارات الدولارات من الأسلحة إلى إسرائيل قد انتهك القوانين التي تحظر نقل المساعدة العسكرية الأمريكية إلى الحكومات التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو تمنع حركة المساعدات الإنسانية.
وأقرت إدارة بايدن باحتمال استخدام إسرائيل للأسلحة الأمريكية في غزة في انتهاك للقانون الدولي، لكنها تتدعي إن استمرار عمليات نقل الأسلحة له ما يبرره للدفاع عن البلاد.
وتأتي التحقيقات في الوقت الذي قام فيه بعض أقرب حلفاء واشنطن، بما في ذلك بريطانيا وكندا واليابان وهولندا وإسبانيا وبلجيكا، بتقييد نقل المعدات العسكرية إلى إسرائيل بسبب مخاوف قانونية وسياسية من إمكانية استخدام الأسلحة لارتكاب جرائم حرب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أسلحة أمريكية إسرائيل غزة انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان حركة المساعدات الإنسانية انتهاك للقانون الدولي جرائم حرب
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تحل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية رسميًا
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، الحل الرسمي للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، وذلك في إطار التخفيضات الواسعة للمساعدات الخارجية، التي أثارت استياء العديد من الدول والمنظمات الإنسانية.
إلغاء مهام ونقل صلاحياتوأصدر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بيانًا أكد فيه أن "وزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية أبلغتا الكونغرس بخطة إعادة تنظيم شاملة"، تشمل نقل بعض مهام الوكالة إلى وزارة الخارجية بحلول 1 يوليو 2025، إضافة إلى إلغاء مهام أخرى لا تتوافق مع أولويات الإدارة الأمريكية.
وأضاف روبيو أن "الوكالة انحرفت عن مهمتها الرئيسية منذ زمن طويل"، مشددًا على ضرورة إعادة توجيه برامج المساعدات الخارجية بما يخدم مصالح الولايات المتحدة ومواطنيها بشكل مباشر".
وأشار إلى أن واشنطن ستواصل دعم البرامج الأساسية لإنقاذ الأرواح، والاستثمار في شراكات استراتيجية تعزز قوة البلاد، لكنه أكد أن المساعدات الخارجية يجب أن تخدم أولويات الإدارة بشكل أكثر فاعلية.
تجميد المساعدات الخارجيةوبعد عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير، أصدر مرسومًا بتجميد المساعدات الخارجية الأمريكية لمدة 90 يومًا، تلاه اقتطاعات في برامج متعددة للوكالة، مع استثناءات للمساعدات الإنسانية الطارئة.
وفي إطار هذه الخطوة، تم وضع الجزء الأكبر من موظفي الوكالة في إجازة إدارية، ما أدى إلى شلل شبه تام في أنشطتها، فيما اعتبره مراقبون ضربة قوية للدور التقليدي للولايات المتحدة في تقديم المساعدات التنموية حول العالم.