قال الإعلامي أحمد موسى، إن انفجارات جديدة حدثت لأجهزة لاسلكي يستخدمها حزب الله في أنحاء لبنان، وهناك مئات القتلى وآلاف الجرحي في انفجارات أجهزة الاتصالات التي يستخدمها الحزب.

أحمد موسي يطالب بالتريث في انتقاد وزير التعليم: “متمسكوش على الواحدة تجربته كالسمك” أحمد موسى: حزب الله استورد الأجهزة المتفجرة من أمريكا خلال الشهرين الماضيين

وأضاف أحمد موسى، خلال برنامجه "على مسئوليتي"، على قناة "صدى البلد"، أن حزب الله لا يخضع لسيطرة الدولة اللبنانية، معقبا: "حزب الله خارج عن سيطرة الدولة اللبنانية ولو كان يخضع لسيطرة لبنان؛ لما حدث ما حدث".

لا أحد يفتش شحنات حزب الله في لبنان

وتابع أحمد موسى،: "لا أحد يفتش شحنات حزب الله في لبنان، والشعب اللبناني يدفع ثمن أفعال حزب لله، والمواطن اللبناني أصبح خائفا من استخدام الهاتف المحمول بسبب التفجيرات".

وأشار إلى أن المستشفيات في لبنان ممتلئة بالقتلى والجرحى جراء انفجارات أجهزة لاسلكي يستخدمها حزب الله في أنحاء لبنان"، متابعا: "كل تهديدات حزب الله أصبحت فشنك.. وهناك "3000 قيادي وعنصر أصبحوا خارج الخدمة؛ بسبب انفجارات أجهزة اللاسلكي". 

وكشفت وكالة رويترز عن مصدر أمني بأن أجهزة الاتصالات التي انفجرت اليوم تم شراؤها من قبل حزب الله قبل 5 أشهر، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل.

100 مستشفى بلبنان تقدم الدعم الطبي لمصابي انفجار أجهزة الاتصال

وفي سياق متصل، تحدث مصطفى عبد الفتاح مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، من بيروت، عن أبرز ما جاء في مؤتمر وزير الصحة اللبناني الدكتور فراس الأبيض بشأن حادث تفجير أجهزة الاتصالات في لبنان، موضحًا أن وزير الصحة اللبناني تحدث عن استمرار عمل القطاع الصحي في لبنان لتقديم كافة الخدمات الطبية.

 

وشدد «عبد الفتاح»، خلال رسالة على الهواء عبر شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، على أن القطاع الصحي سيطر على الموقف وجرى تقديم كافة المساعدات الطبية للمصابين، موضحًا أن أكثر من 100 مستشفى قدمت الدعم الطبي إلى جميع المصابين وأن قدرت أعداد المصابين بأكثر من 2800 مصاب حتى الآن.


وتابع: «تنقلت وسائل الإعلام أرقام مختلفة عن الأرقام الرسمية من لبنان بشأن عدد المصابين، وجاء رد وزارة الصحة اللبنانية لنفي هذه الأرقام»، موضحًا أن هذا اللغط الذي حدث بالأمس كان نتاج؛ لدخول المصابين إلى مستشفى ومن ثم التوجه إلى أخرى، وهو ما كان سببًا في الحديث بوسائل الإعلام عن حصيلة مصابين غير صحيحة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أحمد موسى حزب الله لبنان انفجارات أجهزة الاتصالات بوابة الوفد حزب الله فی أحمد موسى فی لبنان

إقرأ أيضاً:

تحذير من مايكروسوفت.. 240 مليون مستخدم لـ ويندوز يجب عليهم التوقف عن استخدام أجهزتهم

بدأ العد التنازلي لما وصفه خبراء التقنية بـ"الهاوية الرقمية" التي ستضرب ملايين الحواسيب حول العالم في 14 أكتوبر المقبل، حيث ستتوقف مايكروسوفت رسميًا عن دعم نظام التشغيل Windows 10. 

ووفقًا لموقع Windows Latest، بدأت الشركة بإرسال تحذيرات صريحة للمستخدمين مفادها: "توقف عن استخدام تلك الأجهزة وأعد تدويرها إذا لم تكن مؤهلة للترقية إلى Windows 11".

ورغم عدم وجود تاريخ نهائي محدد لإيقاف كل الأجهزة دفعة واحدة، إلا أن التقديرات تشير إلى أن نحو 240 مليون جهاز غير مؤهل للترقية. 

ونتيجة لذلك، لن يكون هناك سوق ثانوي نشط لبيع هذه الأجهزة أو التبرع بها للجمعيات الخيرية، بل سيواجه المستخدمون خيارين لا ثالث لهما وهم أما إعادة التدوير الأجهزة أو رميها في النفايات الإلكترونية.

Copilot Search.. مايكروسوفت تنافس جوجل بإطلاق ميزة البحث بالذكاء الاصطناعيبيل جيتس يتأمل أروع كود برمجي كتبه في حياته بـ مايكروسوفتمايكروسوفت 365 Copilot يعزز قدراته بوكلاء ذكاء اصطناعي للتحليل والأبحاثمايكروسوفت توسّع ميزات الذكاء الاصطناعي في أجهزة Copilot Plus بمعالجات Intel وAMDهل الجهاز يعمل بشكل جيد؟ مايكروسوفت: "تخلص منه"

وتطرح Windows Latest تساؤلاً محورياً:"ماذا ستفعل بجهاز ويندوز 10 يعمل بكفاءة لكنه غير قابل للترقية؟ هل تواصل استخدامه؟"

كان الجواب من مايكروسوفت واضحًا وصادمًا: "ينبغي التخلص منه وإعادة تدوير أجزائه وشراء جهاز جديد يعمل بنظام Windows 11، ويفضّل أن يكون من فئة Copilot+ للاستفادة من ميزات الذكاء الاصطناعي."

بدائل محدودة

رغم ذلك، يشير موقع PC World إلى وجود بدائل أخرى، لم تذكرها مايكروسوفت، مثل تثبيت أنظمة تشغيل بديلة (كـ Linux) لإطالة عمر الجهاز لعدة سنوات إضافية.

غير أن الشركة تواصل تصعيد لهجتها التحذيرية، مؤخرًا، مؤكدة أن العمل على أجهزة غير مدعومة سيفتح الباب أمام اختراقات خطيرة، وتسريب بيانات المستخدمين، وسرقة هوياتهم الرقمية.

وقالت مايكروسوفت إن تحديثات الأمان "مثل الأقفال على الأبواب... تحميك من المتسللين"، وإن تجاهلها يجعل الجهاز "هدفًا سهلاً للبرمجيات الخبيثة والقراصنة".

رسوم دعم مؤقتة لا تكفي لحماية الجميع

مايكروسوفت أوضحت أن بعض المستخدمين، سواء من فئة الأفراد أو الشركات، بإمكانهم دفع رسوم للحصول على دعم موسع، لكن هذا الدعم محدود بـ12 شهراً فقط لمستخدمي النسخة المنزلية، ما يجعل "الهاوية" حتمية في نهاية المطاف.

ورغم تسارع معدلات الترقية إلى Windows 11، فإن الخط الأحمر لا يزال واضحًا: الأجهزة غير المؤهلة ستُستبعد تمامًا بحلول الموعد النهائي، دون حلول وسط.

ويندوز 11 

بحسب موقع The Register، فإن مايكروسوفت تفشل في إقناع الكثيرين بميزات جذابة في Windows 11، إذ يفتقر النظام لما يُعرف بـ"التطبيق القاتل" الذي يجعل الترقية ضرورة حتمية، ما يجعل الخوف من انقطاع الدعم الأمني هو الدافع الأساسي للانتقال.

مايكروسوفت للمستخدمين

وفي بيان رسمي، دعت مايكروسوفت المستخدمين إلى "التصرف بمسؤولية بيئية عند توديع أجهزتهم القديمة"، عبر إرسالها لإعادة التدوير أو المشاركة في برامج الاستبدال مقابل خصومات على أجهزة جديدة.

قد يتمكن البعض من بيع أجهزتهم عبر مواقع مثل eBay أو Facebook Marketplace، لكن عدد الأجهزة الهائل المتوقع عرضه قد يُضعف السوق.
أما عن خيار التبرع أو إعادة استخدام بعض المكوّنات لبناء جهاز جديد، فتبقى حلولًا متاحة، لكنها محدودة التأثير.

من جانبها، أعربت منصة XDA Developers عن تشاؤمها حيال فرص تحقيق أي عائد مالي من بيع أجهزة Windows 10 القديمة، مشيرة إلى أن "استخدام أنظمة تشغيل بديلة قد يكون أفضل من محاولة البيع."

مقالات مشابهة

  • أول رئيس أوروبي يزور رفح.. أحمد موسى يكشف برنامج زيارة ماكرون لمصر «فيديو»
  • الدولة لا تستهدف أشخاصا.. أحمد موسى يكشف مفاجأة عن قانون الرياضة الجديد.. فيديو
  • أحمد موسى: إنفاق مصر في يوم واحد يعيّش دول سنوات.. فيديو
  • السوداني يهب بما لا يملك ..يتبرع بالنفط العراقي إلى لبنان لعيون حزب الله اللبناني
  • خلال شهر.. واتساب يودّع هذه الهواتف نهائياً
  • بالإجماع | تفاصيل اختيار أبو العينين رئيساً لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط .. فيديو
  • تفاصيل اختيار أبو العينين رئيساً لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط بالإجماع «فيديو»
  • تحذير من مايكروسوفت.. 240 مليون مستخدم لـ ويندوز يجب عليهم التوقف عن استخدام أجهزتهم
  • محادثات صعبة بين أورتاغوس والرؤساء.. الموقف اللبناني: سنبني على الشيء مقتضاه
  • رواتب متآكلة وفرص شبه معدومة.. الصحافيون اللبنانيون تحت ضغط الأزمة الاقتصادية