اعلان هام لكافة المقاولين والموردين بصنعاء
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
وأوضحت الغرفة، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بمنصة “فيسبوك”، أن هذه الدعوة تأتي في إطار متابعتها للأضرار الناجمة عن ظروف الحرب، وتوقف قطاع المقاولات والتوريدات وما لحق بمنتسبيه من أضرار، سواء الناجمة عن تعثر وتأخر صرف مستحقاتهم أو توقف معداتهم واستهداف ممتلكاتهم.
وحسب البيان فإن “على المقاولين والموردين المتضررين سرعة التوجه إلى قطاع المقاولين والموردين بالغرفة التجارية، خلال أوقات الدوام الرسمي، لتقديم جميع الوثائق والمستندات (ورقياً وإلكترونياً)، التي تثبت الأضرار التي لحقت بهم وفق النماذج المعدة لذلك، والتي يمكن الحصول عليها من خلال زيارة مقر قطاع المقاولين والموردين بالغرفة التجارية بالأمانة”.
وأشار البيان إلى أنه سيتم إحالة جميع الطلبات إلى لجنة حصر الأضرار لدراستها ومعرفة مدى استيفائها للجوانب الفنية والقانونية، وإبلاغ مقدمي تلك الطلبات بأي نقص أو مستندات مطلوب استيفاؤها.
وأهابت الغرفة التجارية بجميع رجال المال والأعمال من المقاولين والموردين التجاوب لما فيه حفظ حقوقهم، لافتةً إلى أن آخر موعد لقبول طلبات الحصر هو 01 – 12 – 2024، مؤكدةً أنه لن يتم النظر في الطلبات غير المقدمة للغرفة التجارية الصناعية (قطاع المقاولين والموردين).
وأرفقت الغرفة في بيانها أرقاماً للتواصل معها في حال وجود أي استفسارات وهي (777758550 – 716600919).
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
الثورة / عبدالواحد البحري
في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!
يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..
رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!
عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟
من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.
مسؤولية أخلاقية ووطنية
حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.
فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.
وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..