الجزيرة:
2025-04-06@14:59:54 GMT

هكذا تحولت غزة إلى مختبر حي لأنظمة الذكاء الاصطناعي

تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT

وبات الذكاء الاصطناعي جزءا من النزاعات العسكرية التي تزداد وحشية وتعقيدا، فعلى مدار الشهور الماضية، رصدت تقارير حقوقية وإعلامية استخدام إسرائيل أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة في حربها على قطاع غزة، مما أثار قلقا كبيرا بشأن تداعيات هذه التطورات على السلم والأمن العالميين.

وكما جاء في برنامج "حياة ذكية" الذي بث على منصة الجزيرة 360، تعتبر غزة اليوم مختبرا حيا للتقنيات الجديدة، حيث يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات والتعرف على الوجوه وتحديد الأهداف، وهي أدوات لم تكن متاحة بهذا الشكل في النزاعات السابقة.

وتقوم أنظمة مثل "لافندر" و"غوسبل" بتحليل بيانات ضخمة من البيانات البشرية وتوليد قوائم استهداف للضربات الجوية، مما أدى إلى زيادة كبيرة في عدد الضحايا المدنيين.

وفي ظل الاستخدام الإسرائيلي لها في غزة، تثير أنظمة الذكاء الاصطناعي تساؤلات أخلاقية وقانونية عن مدى دقتها وشفافيتها، وقد أثار تقرير صادر عن الصحافة الإسرائيلية اهتماما واسعا عندما كشف عن أن الجندي الإسرائيلي يستغل أقل من 20 ثانية فقط للتحقق من الأهداف عبر نظام "لافندر" قبل الضغط على زر الموافقة لتنفيذ الضربات.

ولم يقتصر استخدام الذكاء الاصطناعي على تحديد الأهداف فقط، بل تجاوز ذلك ليشمل المراقبة الشاملة وتحليل البيانات البيومترية للنازحين الفلسطينيين.

ويستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنظمة متقدمة للتعرف على الوجوه تعتمد على تقنيات طورتها شركات إسرائيلية بالتعاون مع "غوغل فوتوز" لتتبع الفلسطينيين، وتسمح هذه التقنية بالتعرف على الأفراد حتى في المناطق المزدحمة أو من خلال صور غير واضحة يتم التقاطها بواسطة المسيّرات.

وبناء على بيانات قد تكون غير دقيقة، يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي باعتقال بعض الفلسطينيين وحتى تصفيتهم.

ولا تقتصر خطورة تقنيات الذكاء الاصطناعي على الاستخدام العسكري فقط، فقد أثار الدور الذي تلعبه الشركات التكنولوجية الكبرى في هذا السياق قلقا متزايدا، وقدمت شركات مثل "غوغل" و"أمازون" خدمات سحابية وتقنيات تعلم آلية متقدمة للحكومة الإسرائيلية من خلال عقود تأتي تحت غطاء تحسين الحياة المدينة. وفي ضوء ذلك، تُطرح تساؤلات عن مسؤولية هذه الشركات في انتهاك حقوق الإنسان.

ويظهر الذكاء الاصطناعي في الحروب بوصفه أداة تكنولوجية تبرر الفظائع البشرية وتعزز من قسوة القمع والإبادة.

ولمشاهدة الحلقة كاملة، يرجى الضغط على هذا الرابط في منصة "الجزيرة 360".

18/9/2024المزيد من نفس البرنامج"كانون" تطلق كاميرتين بتقنيات جديدة تعزز قدرات التصوير الاحترافيplay-arrowمدة الفيديو 08 minutes 51 seconds 08:51حياة ذكية ـــ تغطية خاصة لمعرض "سي إي إس" للإلكترونيات الاستهلاكيةplay-arrowمدة الفيديو 22 minutes 27 seconds 22:27حياة ذكية- "ويب سمت 2023" في لشبونة.. قمة بنكهة الذكاء الاصطناعيplay-arrowمدة الفيديو 30 minutes 11 seconds 30:11حياة ذكية – هاتف قابل للطي وشاحن خاص بالدراجات الكهربائيةplay-arrowمدة الفيديو 22 minutes 32 seconds 22:32حياة ذكية – تعرف على مميزات سيارة سكودا الجديدةplay-arrowحياة ذكية – شاهد جديد شركة مرسيدس في عالم السياراتplay-arrowمدة الفيديو 20 minutes 05 seconds 20:05حياة ذكية – 2023/8/9play-arrowمدة الفيديو 21 minutes 04 seconds 21:04من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebook-f-darktwitteryoutube-whiteinstagram-whiterss-whitewhatsapptelegram-whitetiktok-whiteجميع الحقوق محفوظة © 2024 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الذکاء الاصطناعی arrowمدة الفیدیو

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف

توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.

وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.



وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.

وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.

كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.

مقالات مشابهة

  • بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
  • تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • أخبار التكنولوجيا| سامسونج تكشف عن أول غسالة بالذكاء الاصطناعي.. يوتيوب يطلق أدوات جديدة لإنشاء مقاطع الفيديو القصيرة
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار
  • خبر سيئ للأفريقيات في هذا القطاع.. بسبب الذكاء الاصطناعي
  • تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي سيؤثر على قرابة نصف الوظائف في العالم