نمو الطلب على النفط يقفز بالأسعار
تاريخ النشر: 11th, August 2023 GMT
سجلت أسعار النفط، اليوم الجمعة، ارتفاعا مدعومة بتوقعات متفائلة بشأن الطلب من منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، ووكالة الطاقة الدولية. ويسجل الخامان القياسيان ارتفاعات منذ حزيران، مع تداول خام غرب تكساس الوسيط الخميس عند أعلى مستوياته هذا العام، وتسجيل خام برنت أفضل سعر له منذ كانون الثاني.
وحذرت وكالة الطاقة الدولية، الجمعة، من احتمال انخفاض المخزونات العالمية بشكل حاد خلال الفترة المتبقية من 2023، مما قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، لكنها توقعت تباطؤ نمو الطلب إلى مليون برميل يوميا في عام 2024 بانخفاض 150 ألف برميل يوميا عن توقعاتها السابقة.
إضافة إلى ذلك، توقعت الوكالة أن الطلب على النفط سجل مستوى قياسيا في حزيران بلغ 103 ملايين برميل يوميا.
وقالت وكالة الطاقة إن اب قد يشهد ذروة جديدة.
وقالت أوبك، الخميس، إنها تتوقع ارتفاع الطلب العالمي على النفط 2.25 مليون برميل يوميا في 2024، مقارنة بزيادة 2.44 مليون برميل يوميا في 2023.
ولم يتغير كلا التوقعين عن الشهر الماضي.
وذكرت أوبك أنه من المتوقع أن يؤدي النمو الاقتصادي "القوي"، والتحسن المستمر في الصين، إلى زيادة استهلاك النفط في 2024.
وقال تاماس فارجا، محلل النفط لدى بي.في.إم، "الطلب مطمئن للغاية.. هذه التوقعات المبهجة تشير إلى أن أوبك متفائلة بشأن الآفاق الاقتصادية العالمية".
وارتفع خام برنت 60 سنتا أو 0.72 بالمئة إلى 87.00 دولار للبرميل بحلول الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 65 سنتا أو 0.80 بالمئة إلى 83.48 دولار للبرميل.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: برمیل یومیا
إقرأ أيضاً:
شركة سرت تنجح في نقل الغاز من حقل اللهيب بنحو 40 مليون قدم مكعب يومياً
نجحت شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز من نقل كميات من الغاز المنتج بحقل اللهيب تُقدَّر بنحو 40 مليون قدم مكعب يومياً، وذلك بعد استكمال أعمال الصيانة لخط التخزين بقطر 30 بوصة وفقًا لتوصيات المسح الإلكتروني الذكي.
وبحسب بيان مؤسسة النفط، باشرت الشركة في ضخ هذه الكميات، حيث يُخصَّص 17 مليون قدم مكعب يومياً لتشغيل ضواغط الرفع الصناعي بالغاز في حقل زلطن، بينما يتم نقل الكمية المتبقية، والمقدرة بـ 23 مليون قدم مكعب يومياً، عبر خط بقطر 36 بوصة إلى الشبكة الساحلية لمنظومة الغاز الطبيعي.
أضاف البيان، “يُسهم هذا الإجراء في تقليل احتراق غاز الشعلة في حقل اللهيب إلى أدنى مستوى ممكن، كما يعزز إمدادات الغاز الطبيعي للجناح الغربي، مما يقلل الاعتماد على الوقود السائل في محطات توليد الكهرباء ويوفر مبالغ كبيرة كانت ستُخصص لشراء هذا الوقود”.
ووجه مجلس إدارة المؤسسة الشكر والتقدير لمسؤولي شركة سرت وكافة العاملين بها في مختلف مواقعها لجهودهم المضنية في تحقيق هذا الإنجاز.