بعد هروب والده بسبب تراكم الديون .. “ إبراهيم” يخلع جلبات الطفولة ويرتدي عباءة الرجولة
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع غروب شمس يوم من أيام طفولته، قرر إبراهيم أن يخلع جلباب البراءة وأن يتخذ خطوة لم يتوقعها أحد في سنه.. إبراهيم، ذو العشر سنوات، من محافظة دمياط، كان يعيش في كنف أسرة صغيرة مع أمه وإخوته. كانت طفولته تحمل الأحلام البسيطة التي تملأ خيال كل طفل، ولكن سرعان ما تبددت تلك الأحلام عندما تخلى والده عن مسؤولياته وهرب من ديون متراكمة تاركًا العائلة تغرق في اليأس.
يسترجع إبراهيم ذكريات ذلك اليوم القاسي عندما اشتد الشجار بين والديه، والدته كانت تطالب والد إبراهيم ببعض المال لسد احتياجات الأسرة، ولتخفيف الديون التي حاصرتهم من كل جانب. ولكن والده، وقد غلبته الديون والهموم، انفجر غضبًا وهرب من البيت دون أن يعود.
بدا العالم وكأنه ينهار أمام أعين إبراهيم.. لكنه، رغم صغر سنه، رفض أن يستسلم.. فقد كانت والدته تبكي بحرقة لفقدان الأمل وقلة الحيلة، وكان عليه أن يتحرك. "لن أتركها تعاني"، قال إبراهيم لنفسه في تلك الليلة.. أخذ يفكر مليًا في كيفية تحمل المسؤولية، حتى جاءته فكرة مشروع بسيط يمكن أن يساعده في إنقاذ أسرته من الفقر والديون.
توجه إبراهيم إلى عمه، الذي كان يشفق على حال العائلة، وشرح له فكرته. كان المشروع يتعلق بصنع الحلويات وبيعها في السوق، تفاعلت زوجة عمه مع فكرته واقترحت مساعدته بتوفير المواد الخام اللازمة، وتولت والدته مسؤولية إعداد الحلويات وتغليفها بشكل جميل يجذب الزبائن، وهكذا، بدأ المشروع الصغير يتبلور.
أصبح إبراهيم يقف كل يوم في مكانه المخصص لبيع الحلويات، رغم التنمر والسخرية التي تعرض لها بسبب سنه الصغيرة، لكنه لم يكن يكترث، فكان واثقًا بنفسه وبقدرته على تجاوز العقبات، التحديات كانت كثيرة، من بينها تنظيم وقته بين المدرسة والعمل، إلا أن والدته، بحنانها وتفهمها، ساعدته في تنظيم وقته بعناية، حيث كان يعمل في العطلات من الصباح حتى المساء، وفي أيام الدراسة يخصص ثماني ساعات فقط للعمل.
بفضل عزيمته وإصراره، نجح إبراهيم في تكوين قاعدة من الزبائن الذين أحبوا منتجاته البسيطة. لم يكن يهدف فقط إلى كسب المال، بل كان حلمه الأكبر أن يسدد ديون أسرته ويعيد لأمه كرامتها، ويمنعها من أن تضطر إلى طلب المساعدة من أحد.
إبراهيم لم ينس دراسته، فقد كان يحرص على أن يكمل واجباته المدرسية، ويحلم بأن يكمل تعليمه ليصبح رجلاً يستطيع حماية أسرته من تقلبات الزمن، كان حلمه أن يرى الابتسامة تعود إلى وجه والدته، وأن يشعر بالفخر لأنه استطاع أن يتحمل المسؤولية عندما تخلى عنها الكبار.
في نهاية حديثه، يوجه إبراهيم رسالة لكل من يشعر باليأس: "لا تيأس. ثق بالله وبنفسك. عندما تظن أن الأمور تسوء، قد يكون ذلك هو الوقت الذي يجب أن تنهض فيه وتكون الرجل بمعاني الرجولة الحقيقية."
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قصة كفاحه الصعوبات مدة العمل احلامه
إقرأ أيضاً:
بإطلالة رمضانية.. درة تتألق في عباءة مخملية أنيقة باللون الأخضر.. شاهد
خطفت النجمة درة الأنظار في جلسة تصوير جديدة قامت بمشاركتها مع متابعيها عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، وقد ظهرت بإطلالة مميزة وأنيقة تعكس زوقها الراقي.
تفاصيل إطلالة درة في شهر رمضانوتألقت درة بعباية مخملية باللون الأخضر الداكن مزينة بنقوش نباتية أنيقة، مما أضفى عليها لمسة من الفخامة والرقي، العباية مزودة بحزام عند الخصر لإبراز القوام، وأكمامها الواسعة تمنحها طابعًا عصريًا يناسب الأجواء الرمضانية.
وتركت درة شعرها منسدلًا بتموجات طبيعية، ما عزز من بساطة الإطلالة وانسجامها.
واختارت درة مكياجًا ناعمًا يركز على العيون الدخانية والشفاه النيود.
كما أكملت درة إطلالتها بمجوهرات بسيطة وناعمة، واعتمدت طلاء أظافر باللون الأحمر ليمنح الإطلالة لمسة من الجرأة والأنوثة.
وتُعد هذه الإطلالة مثالية للأجواء الرمضانية، حيث تعكس روح الشهر الكريم بلمسة من الفخامة والاحتشام، وهي خيار مثالي للسهرات الرمضانية أو المناسبات الخاصة خلال الشهر الفضيل.
واختيار درة لهذه الإطلالة يعكس ذوقها الراقي في انتقاء الأزياء التي تجمع بين العصرية والكلاسيكية، كما أن اللون الأخضر الداكن يبرز جمال بشرتها ويضفي عليها لمسة ملكية.
درة زروق هي ممثلة تونسية برزت في الوطن العربي بأدوارها المميزة في السينما والتلفزيون، وحققت شهرة واسعة بفضل موهبتها وجمالها الراقي. بدأت مشوارها الفني في تونس قبل أن تشق طريقها إلى الدراما والسينما المصرية، حيث أصبحت واحدة من أبرز نجمات جيلها.
وولدت درة في 13 يناير 1980، اي إنها تبلغ من العمر: 45 عامًا بحلول عام 2025، وتعتبر تونس العاصمة هي مسقط رأسها.
ـ في الدراما:
سجن النسا (مع نيللي كريم)
الريان
نصيبي وقسمتك
بين السما والأرض
ـ في السينما:
هي فوضى؟ (إخراج يوسف شاهين)
الأكاديمية
مصور قتيل
تصبح على خير (مع تامر حسني)
درة لم تكتفِ فقط بالتمثيل، بل أصبحت أيقونة للموضة والأناقة، حيث تلفت الأنظار دائمًا بإطلالاتها المتميزة في المناسبات الفنية وعلى السجادة الحمراء.