تُعد صلصة البولونيز من الأطباق الكلاسيكية في المطبخ الإيطالي، وهي معروفة بنكهتها الغنية وقوامها الدسم، وتُستخدم صلصة البولونيز عادةً في إعداد أطباق المكرونة، وتعتبر مثالية لإضافة لمسة من الفخامة إلى وجباتك، وفيما يلي نقدم لك طريقة تحضير بولونيز لذيذة ومشبعة، والتي ستعزز من تجربة تناول الطعام لديك.

 

مكرونة بصلصة البولونيزطريقة عمل صلصة البولونيز

المكونات:

- لصلصة البولونيز:

  - 500 جرام لحم بقر مفروم

  - 1 حبة بصل كبيرة، مفرومة ناعماً

  - 2 فص ثوم، مفروم

  - 2 جزرة متوسطة، مقطعة إلى مكعبات صغيرة

  - 1 عود كرفس، مفروم

  - 400 جرام طماطم مفرومة (معلبة أو طازجة)

  - 2 ملعقة كبيرة معجون طماطم

  - 1 كوب مرق لحم أو دجاج

  - 1 كوب حليب

  - 1 ملعقة صغيرة زعتر مجفف

  - 1 ملعقة صغيرة ريحان مجفف

  - ملح وفلفل أسود حسب الذوق

  - 2 ملعقة كبيرة زيت زيتون

 

طريقة التحضير:

1.

 تحمير اللحم:

   - في قدر كبير، سخن زيت الزيتون على نار متوسطة.

   - أضف البصل والثوم، وقلّب حتى يصبح البصل شفافاً.

   - أضف اللحم المفروم، واطبخه حتى يتحول إلى اللون البني ويكتسب قواماً متماسكاً.

 

2. إضافة الخضروات:

   - أضف الجزر والكرفس إلى القدر، واطبخها لمدة 5-7 دقائق حتى تلين الخضروات.

 

3. تحضير الصلصة:

   - أضف معجون الطماطم، وقلّب لمدة دقيقتين.

   - أضف الطماطم المفرومة والمرق والحليب. اترك الخليط ليغلي.

   - خفّض الحرارة واترك الصلصة على نار هادئة لمدة 45 دقيقة إلى ساعة، مع التحريك من وقت لآخر، حتى تتكثف الصلصة وتندمج النكهات.

 

4. التتبيل:

   - أضف الزعتر، الريحان، الملح، والفلفل حسب الذوق. امزج جيداً واتركه لبضع دقائق.

 

5. التقديم:

   - تُقدّم صلصة البولونيز فوق المكرونة المفضلة لديك، وتُزين بالجبن المبشور إذا رغبت.

 

استمتع بصلصة البولونيز التي تجمع بين النكهات العميقة والمكونات الطازجة، لتقدم طبقاً شهياً وممتعاً لكل أفراد الأسرة.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

رسوم ترامب الجمركية.. علاج نهائي لاقتصاد مريض أم وصفة مؤقتة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وصف ترامب الوضع الحالي للاقتصاد الأمريكي بأنه "مريض"، وشبه الرسوم الجمركية بإجراء طبي ضروري يهدف إلى إعادة ضبط العلاقات التجارية، وزيادة الإيرادات الحكومية، وتنشيط الإنتاج المحلي. إلا أن الخبراء الاقتصاديين وردود أفعال السوق تُشير إلى أن التداعيات قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي. 

 

ويعتقد ترامب أن زيادة تكلفة السلع الأجنبية ستُجبر الشركات الأمريكية على إعادة التصنيع إلى الأراضي الأمريكية، مما يُعزز الاقتصاد المحلي. في حين يتصور ترامب ازدهارًا اقتصاديًا بمجرد تطبيق سياساته بالكامل، إلا أن الآثار المباشرة لهذه الرسوم الجمركية لم تكن متفائلة. ويحذر الاقتصاديون من أن العواقب قصيرة المدى ستكون مؤلمة للمستهلكين والشركات على حد سواء، مع ارتفاع أسعار السلع اليومية، من الأغذية والملابس إلى المركبات.


تراجع القدرة الشرائية
يشير تحليل حديث أجراه مختبر ميزانية ييل إلى أن الرسوم الجمركية قد ترفع مستويات الأسعار بنسبة ٢.٣٪ على المدى القصير، ما يعني خسارة قدرها ٣٨٠٠ دولار في القدرة الشرائية للأسرة، بناءً على قيمة الدولار في عام ٢٠٢٤. وأكدت مارثا جيمبل، المديرة التنفيذية لمختبر ميزانية ييل، أن الشركات ستواجه صعوبة في تحمل تكلفة هذه الرسوم الجمركية المرتفعة، مما سيؤدي إلى زيادات حتمية في الأسعار على المستهلكين. وتأتي هذه الزيادة في الأسعار في وقت يعاني فيه العديد من الأمريكيين بالفعل من ارتفاع تكاليف المعيشة، مما يجعل احتمالية زيادة الضغوط الاقتصادية مصدر قلق للأسر في جميع أنحاء البلاد.


انتكاسة مؤقتة
على الرغم من هذه التحذيرات، لا يزال مساعدو ترامب، بمن فيهم ستيفن ميران، رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين للرئيس، واثقين من أن الفوائد طويلة الأجل للرسوم الجمركية ستتفوق على الاضطراب قصير الأجل. أقر ميران بأن الاقتصاد قد يمر بفترة "وعرة" مع تطبيق الإدارة لسياسة الرسوم الجمركية، لكنه طمأن الرأي العام بأن هذه الصعوبات ستكون مؤقتة. علاوة على ذلك، زعم ميران أن العبء الكامل للرسوم الجمركية سيقع في النهاية على عاتق الدول الأجنبية، وليس المستهلكين الأمريكيين. 

 

ومع ذلك، يتناقض هذا الادعاء مع الإجماع الأوسع بين الاقتصاديين، الذين يؤكدون أن الولايات المتحدة ستتحمل على الأرجح وطأة التكاليف في شكل ارتفاع التضخم. ويتوقع العديد من الاقتصاديين أن رسوم ترامب الجمركية قد تُسهم في تباطؤ كبير في النمو الاقتصادي، حيث يتوقع البعض حدوث ركود في وقت مبكر من العام المقبل. حذر آلان ديتميستر، الخبير الاقتصادي السابق في الاحتياطي الفيدرالي، من أن التضخم قد يرتفع إلى حوالي ٤.٥٪ بحلول نهاية عام ٢٠٢٥، وأن يظل مرتفعًا لعدة سنوات. 

 

كما سلط مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في موديز أناليتيكس، الضوء على خطر حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي في حال ردت الدول الأخرى بفرض رسوم جمركية، وأشار تحليل زاندي إلى أن مثل هذه الحرب التجارية قد تُؤدي إلى ركود اقتصادي يستمر حتى عام ٢٠٢٦، مع احتمال وصول معدل البطالة إلى ٧.٥٪.


ومع بدء سريان الرسوم الجمركية، بدأت قطاعات مختلفة تُشير بالفعل إلى أن ارتفاع الأسعار أمر لا مفر منه. وقد حذر مصنعو الملابس، وخاصةً أولئك الذين يستوردون بضائعهم من الصين وغيرها من الدول المتضررة من الرسوم الجمركية، من أن أسعار الملابس سترتفع بشكل كبير. 

 

وأعربت جولي ك. هيوز، رئيسة رابطة صناعة الأزياء الأمريكية، عن قلقها من أن الرسوم الجمركية ستؤثر بشكل مباشر على المستهلكين، حيث تُصنع العديد من الملابس في مناطق تواجه رسومًا جمركية باهظة.


وبالمثل، يستعد قطاع الأغذية لارتفاع التكاليف مع زيادة الرسوم الجمركية وأسعار المكونات والتغليف. وتتوقع المطاعم ومحلات البقالة ومصنعو الألعاب ارتفاعات في الأسعار قد تُثقل كاهل ميزانيات الأسر. 

 

وأشار جريج أهيرن، رئيس جمعية الألعاب، إلى أن ٧٧٪ من الألعاب المباعة في الولايات المتحدة تُستورد من الصين، التي تتأثر بشكل مباشر برسوم ترامب الجمركية، كما أعرب قطاع السيارات عن مخاوفه، حيث حذرت شركات مثل فولكس فاجن من ارتفاع أسعار السيارات.

مقالات مشابهة

  • 9 أخطاء شائعة تفسد مذاق صلصة البيستو الإيطالية المنزلية
  • لو ضاعت.. طريقة استخراج رخصة قيادة بدل فاقد
  • مضمون وصحي.. طريقة عمل كريب الشيش طاووق
  • طريقة عمل الكشري في المنزل.. «زي المحلات بالضبط»
  • بربع بانية .. طريقة عمل ساندوتش الشاورما السوري
  • في اليوم العالمي لكتاب الطفل.. قصص صغيرة تصنع أجيالاً كبيرة
  • رسوم ترامب الجمركية.. علاج نهائي لاقتصاد مريض أم وصفة مؤقتة؟
  • زي المحلات .. طريقة تحضير بطاطس ودجز
  • وجبة غذائية متكاملة.. طريقة عمل اللوبيا بالسلق بخطوات سهلة
  • علاج كل الهموم.. وصفة إيمانية من طاه إيطالي اعتنق الإسلام