أكدت وكالة الأنباء اللبنانية، إصابة فتاة في بلدة المروانية جنوبي البلاد إثر انفجار أنظمة الطاقة الشمسية بعدد من المنازل، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».

ولليوم الثاني على التوالي قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بعدد من  العمليات الاستخباراتية ضد شبكة اتصالات حزب الله، حيث انفجرت آلاف أجهزة الراديو الشخصية التي يستخدمها عناصر الحزب في الاتصال، وهي أحدث من أجهزة «بيجر» التي انفجرت أمس.

وقد طال الهجوم السيبراني الجديد أجهزة لاسلكي محمولة مختلفة عن أجهزة البيجر التي تم تفجيرها أمس، فيما اندلعت عدة حرائق في عدد من المنازل جراء انفجار أنظمة الطاقة الشمسية.

وأمرت قيادة الجيش اللبناني جراء الانفجارات الجديدة المواطنين اللبنانيين من عدم التجمع في الأماكن التي تشهد أحداثا أمنية، لإفساح المجال أمام وصول الطواقم الطبية.

وأصيب في الانفجارات الحالية عدد كبير من اللبنانيين بعدة مناطق في لبنان، وتباشر طواقم الإسعاف نقل المصابين.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: لبنان إسرائيل الاحتلال حزب الله

إقرأ أيضاً:

السر في النحاس.. تقنية جديدة لتنظيف المياه بالطاقة الشمسية

طوّر باحثون في جامعة ولاية أوهايو الأمريكية، مادة ثورية تستخدم ضوء الشمس لتنقية المياه من الملوثات الخطرة، في إنجاز علمي بارز.

ويتم تحويل ضوء الشمس إلى مياه نظيفة في هذا الإنجاز، من خلال دمج المواد الهلامية الكيميائية اللينة مع الغزل الكهربائي، وهي طريقة تُحوّل فيها القوة الكهربائية السائل إلى ألياف صغيرة، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".

وابتكر الفريق شرائح رقيقة للغاية من ثاني أكسيد التيتانيوم (TiO₂) ويلعب هذا المركب دوراً كبيراً في الخلايا الشمسية، وأجهزة استشعار الغاز، وتقنيات التنظيف الذاتي، إلا أن الفريق ذهب إلى أبعد من ذلك، عبر التغلب على قيود أنظمة ثاني أكسيد التيتانيوم التقليدية.

  السر في النحاس

ويتمتع ثاني أكسيد التيتانيوم بإمكانيات هائلة لأنظمة وقود الطاقة الشمسية، ومع ذلك، فإنه عادةً ما يعمل فقط عن طريق امتصاص الأشعة فوق البنفسجية (UV)، وهي جزء صغير من ضوء الشمس، و يؤدي هذا القيد إلى انخفاض الكفاءة وتعقيد أنظمة الترشيح، لكن الفريق وجد طريقة للتغلب على ذلك، فقد أضافوا النحاس إلى المادة، وكانت النتيجة مبهرة، حيث تمتص هذه الهياكل الجديدة، المسماة "الحصائر النانوية"، المزيد من الضوء وتستغل تلك الطاقة لتحليل الملوثات في كل من الهواء والماء.

وقالت بيلاجيا إيرين غوما، المؤلفة الرئيسية للدراسة وأستاذة علوم وهندسة المواد في جامعة ولاية أوهايو: "لم تكن هناك طريقة سهلة لصنع شيء مثل بطانية يمكن وضعها على الماء والبدء في توليد الطاقة، لكننا الوحيدون الذين صنعوا هذه الهياكل، والوحيدون الذين أثبتوا فعاليتها".

وعندما يمتص ثاني أكسيد التيتانيوم الضوء، يُكوّن إلكترونات تؤكسد الماء وتدمر الملوثات، وعبر إضافة النحاس تُعزز هذه العملية، مما يجعلها أكثر فعالية بشكل ملحوظ، ودرست غوما وفريقها هذه الحصائر النانوية لفهم خصائصها الفريدة، وما اكتشفوه أدهشهم، إذ تفوقت هذه الحصائر على الخلايا الشمسية التقليدية في توليد الطاقة تحت أشعة الشمس الطبيعية.

أعلى كفاءة

وأوضحت غوما: "يمكن استخدام هذه الحصائر النانوية كمولد للطاقة، أو كأدوات لمعالجة المياه، وفي كلتا الحالتين، لدينا محفز يتمتع بأعلى كفاءة مُسجلة حتى الآن".

وهذه الحصائر الليفية خفيفة الوزن، وقابلة لإعادة الاستخدام، وسهلة الإزالة، ويمكنها أن تطفو على أي مسطح مائي.

وتُظهر هذه الحصائر إمكانات هائلة في تنظيف التلوث الصناعي في البلدان النامية، حيث يمكن أن تصبح الأنهار والبحيرات الملوثة مصادر لمياه شرب آمنة، و بما أن هذه الحصائر النانوية لا تُنتج أي نواتج ثانوية سامة، فإنها تُعتبر أيضاً حلولاً صديقة للبيئة، و قال غوما: "إنها مادة آمنة، ولن تُسبب أي ضرر، وهي نظيفة قدر الإمكان".

ومن المقرر أن يُحسّن فريق البحث هذه المادة بشكل أكبر، حيث أضافت غوما: "هذه المادة جديدة تماماً من حيث شكل جديد من أشكال تكنولوجيا النانو، إنها مثيرة للإعجاب حقاً، ونحن متحمسون جداً لها".

مقالات مشابهة

  • مصدر الإماراتية تشتري مشروعا للطاقة الشمسية في إسبانيا
  • الصحة اللبنانية تعلن استشهاد 3 من مواطنيها بجنوب البلاد
  • مشاجرة بين عضوين داخل نادٍ شهير بالزمالك بسبب فتاة
  • السر في النحاس.. تقنية جديدة لتنظيف المياه بالطاقة الشمسية
  • يديعوت أحرونوت: إسرائيل ستمنع إعادة بناء المنازل والطرق التي هدمتها بجنين
  • توسع عالمي في الطاقة الشمسية والصين تتصدر
  • الطاقة النيابية تبين اهمية الالواح الشمسية في العراق
  • على هامش الاحتجاجات في تركيا..محكمة تحتجز صحافياً من وكالة الأنباء الفرنسية
  • مشروع السدادة للطاقة الشمسية يسجّل تقدمًا والتنفيذ الفعلي يقترب
  • ألواح الطاقة الشمسية: تراجع الاستيراد 82%