التكلفة المرتفعة تهدد مستقبل قطاع الصادرات المصرية في المنافسة العالمية
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
يواجه قطاع الصادرات المصرية تحديات تحول دون جني القطاع مكاسب كثيرة، من تلك التحديات منها ما هو متعلق بـ قطاع الشركات المصدرة ويستلزم منها العمل على توفيره وإصلاحه، ومنها ما هو متعلق بتوفير الدولة لبعض الادوات لإزالة تلك العراقيل.
يمثل قطاع الصادرات المصرية قناة أساسية لجذب العملة الأجنبية على الرغم من التحديات التي يواجهها، وفي حالة تعافي القطاع من التحديات التي يعاني منها فيحقق ذلك مزيد من التوسع في التبادلات التجارية بين مصر ودول أخرى وفتح اسواق جديدة.
جاءت أهم التحديات التي يواجهها القطاع وفقا لما صرح به خالد أبو المكارم؟، رئيس المجلس التصديري لـ الصناعات الكيماوية والأسمدة، لـ تتضمن ضرورة توفير قطاع الشركات العاملة في التصدير عمالة مدربة تستطيع مواكبة متطلبات الصناعة بالإضافة إلى بعض المسائل التقنية المطلوبة لإمكانية تشعب شركات التصدير المصرية داخل الاسواق الخارجية.
كما لفت رئيس المجلس التصديري من خلال تصريحات صحفية أدلى بها اليوم إلى أن المصانع بحاجة إلى تخصيص أدوات الصناعة بسعر أقل من أسعار عرض السوق ولا يتخللها تطبيق سعري يتعلق بزيادة سعر عملة الاستيراد في حال ارتفاعها أو حدوث أية اضطرابات سعرية فيها، حتى تتجنب المصانع التكلفة المرتفعة التي تتحملها.
كما أشار إلى ضرورة حصول الشركات على الشهادات التي من خلالها تستطيع أن تنافس في السوق العالمي.
اقرأ أيضاًأخطاء مستندية.. تتسبب في رفض صادرات مصر الزراعية لدى الاتحاد الأوروبي
«تنسيقية الأسمدة» تقرر رفع سعر «نولون النقل» لـ 5 جنيهات
بـ 69 مليون دولار.. ارتفاع صادرات مصر من الفول السوداني
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصناعات الكيماوية الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن شركات التصدير بنوك وشركات قطاع الصادرات قطاع الصادرات المصرية المجلس التصديري لـ الصناعات الكيماوية نمو قطاع الصادرات
إقرأ أيضاً:
شعبة القطن: تطوير صناعة الغزل والنسيج يدعم الصادرات ويجذب الاستثمارات العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد ممدوح حنا، عضو شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية وعضو غرفة الصناعات النسيجية وعضو اتحاد الأقطان، أن قطاع الغزل والنسيج في مصر يمتلك كافة المقومات التي تجعله قادرا على المنافسة عالميا، خاصة في ظل الدعم الحكومي المتواصل والاستثمارات الضخمة التي يتم ضخها لتحديث المصانع والبنية التحتية.
وأوضح حنا، في تصريحاته الصحفية اليوم، أن المرحلة الأولى من مشروع تطوير صناعة الغزل والنسيج قد اكتملت بنجاح، حيث تم تشغيل مصانع جديدة بشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، والتي تم تزويدها بأحدث الماكينات والمعدات التكنولوجية التي تضمن أعلى معايير الجودة والكفاءة الإنتاجية. وأشار إلى أن هذه الخطوات تعكس حرص الدولة على دعم الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.
جاءت تصريحات ممدوح حنا تعليقا على اللقاء الذي جمع المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، مع يلماز كوتشكشاليك، رئيس شركة KCG التركية، المتخصصة في إنتاج الغزول والأقمشة والمفروشات، حيث ناقشا فرص التعاون المشترك بين الشركات التابعة للوزارة والشركة التركية، بهدف تعزيز تنافسية المنتجات المصرية وفتح آفاق جديدة للتصدير.
وأكد حنا أن الشركات المصرية تمتلك خبرات متراكمة وعلامات تجارية راسخة، إلى جانب كوادر بشرية مدربة على أعلى مستوى، مما يجعلها قادرة على تحقيق معدلات إنتاجية مرتفعة تلبي احتياجات الأسواق المحلية والدولية.
وأضاف أن خطط التطوير الحالية لا تقتصر فقط على تحديث المصانع والمعدات، بل تشمل أيضًا تحسين وميكنة نظم العمل وتطوير استراتيجيات التسويق والمبيعات، بما يسهم في تعزيز التواجد المصري في الأسواق الخارجية، وزيادة صادرات الغزول والأقمشة والمفروشات المصرية.
وأشار حنا إلى أهمية جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات مع الشركات العالمية الرائدة، موضحًا أن شركة KCG التركية تعمل في مصر منذ عام 2007 بمدينة العاشر من رمضان، حيث تنتج الغزول والمفروشات والملابس، ولديها تعاون مع العديد من العلامات التجارية العالمية. وأكد أن هذه الاستثمارات تعكس جاذبية السوق المصري وقدرته على استقطاب كبرى الشركات الدولية، مما يفتح آفاقًا جديدة لنقل التكنولوجيا الحديثة والخبرات العالمية إلى الصناعة المصرية.
وأكد على أن دعم الدولة لقطاع الغزل والنسيج، إلى جانب استراتيجيات التطوير الشاملة، سيمكن الشركات المصرية من تحقيق قفزة نوعية، مما يعزز قدرتها على المنافسة عالميا، ويساهم في تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة، ويدعم الاقتصاد الوطني بشكل عام.