خبير علاقات دولية: جيش الاحتلال الإسرائيلي يصعد الأمور رغم محاولات التهدئة
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
قال أشرف عكة، خبير العلاقات الدولية، إنّ المشهد في المنطقة يحتاج إلى تدخلات دولية عاجلة من أجل الوصول إلى حل، خاصة مع تراجع الولايات المتحدة الأمريكية وانخراطها في الصراع مع إسرائيل، إذ أنّها تقدم كل أشكال الدعم للاحتلال، موضحا أنّ هناك اتهامًا بوجود طائرات «أمريكية - بريطانية» شاركت في استهداف حزب الله، معلقًا: «من يأتي وسيطًا يجب ألا يكون حاملًا سيف الحرب بهذه المرحلة».
وأضاف «عكة»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ الأمور في المنطقة تزداد تعقيدًا، ولكن هناك محاولات جادة ووساطة مصرية وجهود عربية من خلال المجموعة السداسية ومجموعة الاتصال العربي تتحرك دوليًا على كل المستويات، بهدف دعم الحق الفلسطيني قانونًا وشرعًا عبر المؤسسات الدولية.
تعدد اللقاءات الدبلوماسيةوواصل الخبير في العلاقات الدولية، أنّ هناك لقاءات دبلوماسية دولية من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، ولكن جيش الاحتلال الإسرائيلي يصعد الأمور، ويهرب إلى الأمام في محاولة لتفجير الأوضاع بالمنطقة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حزب الله إسرائيل أمريكا الصفقة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهزئ بالدور الأوروبي.. وماكرون طالب نتيناهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
قال خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية، إن كل الدول الأوروبية في «اليونيفيل» منذ عام 1972 في قوة حفظ السلام في لبنان ولكن هذه «اليونيفيل» لم تكن يومًا من الأيام على قدر من المستوى على أيام منظمة التحرير كانت تخدم مصالح منظمة التحرير وإسرائيل في المقام الأول.
وأضاف «دياب» خلال مداخلة على الهواء مباشرة مع الإعلامية أمل الحناوي، برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم :« وعلى أيام حزب الله كانت تخدم إسرائيل وحزب الله، لبنان وسيادة لبنان، وتطبيق القرارات الدولية، ماهو موجود الآن في العمليات المباشرة في فرنسا وهي موجودة في لجنة وقف إطلاق النار ولكن بدور ثانوي بالقياس دور الأمريكي المركزي وهنا المسألة واضحة عند زيارة الرئيس اللبناني إلى باريس قامت إسرائيل بضربة في الضاحية الجنوبية في بيروت وكأنها كانت توجه رسالة للرئيسين اللبناني والفرنسي.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن هناك نوعًا من استهتار إسرائيلي بالدور الأوروبي والفرنسي، وأن هناك اتصالا بين ماكرون ونتنياهو طلب فيه ماكرون احترام الاتفاقيات مع لبنان والانسحاب من الأراضي اللبنانية، ليرد نتنياهو على تلك الاتصال بعملية في الضاحية الجنوبية من بيروت.